أخر الاخبار
أنت هنا: الرئيسية 2 حوارات ومقالات 2 لقاء مع المصور الضوئي (( ملهم الرومي Moulham Al-Roumi )) ..- حاوره (( المفتاح – الدكتورة : سناء فريد إسماعيل – Asia Zaffour – فريد ظفور )) ..

لقاء مع المصور الضوئي (( ملهم الرومي Moulham Al-Roumi )) ..- حاوره (( المفتاح – الدكتورة : سناء فريد إسماعيل – Asia Zaffour – فريد ظفور )) ..

– الأستاذ ملهم الرومي Moulham Al-Roumi ا

1- أستاذ ملهم ماهي المناهل الأساسية الأولى التي اقتبست منها بدايات التصوير الفوتوغرافي وشكّلت شخصيتك الثقافية الضوئية وطبـعت عوالمك الإبداعية .. حدثنا عن مسيرتك الفنية بالتصوير الضوئي …
أولا, اسمحو لي أن أتقدم بالشكر لمجلة فن التصوير الضوئي و القائمين عليها لاتاحة هذه الفرصة للتواصل مع القاعدة الجماهيرية للمجلة.
بدأت التصوير الاحترافي في عام 2012 و ذلك بشرائي لأول كميرا “DSLR” وهي Nikon D5100 التي رافقتني لمدة ثمانية أشهر فقط حيث أنني استبدلتها بمعشوقتي NIKON D800 مع مجموعة من عدسات “NIKKOR” ذات الإطار الكامل. و منذ ذلك اليوم أدمنت الفوتوغرافيا بأنواعها و تشعباتها, و أصبحت متابعا وفيا لكل ما يتعلق بهذا الفن الراقي.
شغفي بعالم الضوء دفعني لتعلم التصوير الفوتوغرافي بطريقة التعليم الذاتي, مستخدما كل الطرق المتاحة كالقراءة و مشاهدة الدروس التعليمية على موقع ال YouTube و من ثم الممارسة والتطبيق, كما لا أغفل دور الاحتكاك بإخواني المصورين بطريقة مباشرة كمشاركتهم رحلات التصوير, أو غير مباشرة كمتابعة المصورين المميزين عبر مواقع التواصل الإجتماعي و التمعن بأعمالهم محاولا فهم طرقهم في التكوين و في استخدام الضوء لإبراز هدفهم و إيصال فكرتهم.
– ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ –

2- من هم رواد التصوير الضوئي.. في بلدكم وفي العالم العربي وفي العالم ..وبمن تأثرت ببداية مشوارك.. –
اذا تكلمت عن بلدي سوريا ففيها أسماء مميزة في عالم التصوير لعل أهمهم المصور العالمي الشهير يوسف كارش و أذكر منهم في الوقت المعاصر الأستاذ عمر البحرة و الأستاذ جورج عشي, و في الوطن العربي قامات الكبيرة كالأستاذ بدر النعماني و ناصر حاجي و الأستاذ أديب شعبان العاني “رئيس اتحاد المصورين العرب”.
أما من المصورين العالميين فيشدني إبداع المبدع بالأبيض و الأسود أنسل آدامز في أعماله الأحادية المميزة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

3- أستاذ ملهم أنت في (( الولايات المتحدة الأمريكية )).. فكيف تجد الفرق بتعاطي الفن عامة والتصوير خاصة بين مجتمعنا العربي وأمريكا .. وهلا حدثتنا عن بعض المقارنات.. وهل زرت معمل جورج إيستمان صاحب شركة كوداك ..
صراحة, أنا مقيم في الولايات المتحدة منذ مدة وجيزة فلا أعتقد أنني أستطيع المقارنة. لكن من خلال متابعتي للعديد من مشاهير المصورين في الغرب، أرى أنه من أهم الظواهر الصحية لديهم، أنهم مطلعون على الفنون الأخرى و مدارس الفن عبر التاريخ و ذلك بحكم تقدم مجتمعاتهم فنيا و ما تحويه بلدانهم من متاحف و مراكز للفنون و أعتقد أن هذا ما ينقص بعض المصورين العرب لدخول الفن من اوسع أبوابه.
و بغض النظر عن هذه الجزئية, فأنا عموما أرى أن العالم العربي يحتوي على مواهب فوتوغرافية فنية ذات مستوى عالمي لكن ينقصها الدعم حتى تستطيع إيصال رسالتها الفنية للعالم.
و للأسف لم يتسنى لي زيارة معمل جورح أيستمان حتى الآن.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

4- – العلاقة بين الأبيض والأسود والملون ..تشكل لديكم حكاية أو قصة عشق..فكيف هي العلاقة الحميمة بينكما..
بالنسبة لي يبقى الأبيض و الأسود أبو الصور الفوتوغرافية و أصعبا و أكثرها تميزا.
اللون هو أحد عناصر الصورة و إزالته من العمل يعني إفقاده عنصراً مهماً من عناصره, لذا وجب على المصور التعويض بأن تكون باقي العناصر متكاملة و قوية بشكل كافٍ لأن تشد عين الناظر.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ –

5- أي أنواع التصوير يستهويك ..تصوير البورترية ..الطبيعىة ..الطيور والحيوانات ..الكلوز أب ..الخ..وماهي الأوقات والفصول المفضلة لديك للتصوير..
أحاول تجربة جميع أنواع التصوير المتاحة حسب الظروف, و لا أعتبر نفسي مختصا في مجال معين من التصوير, حيث أني اعتبر كلمة الاختصاص كلمة دقيقة و تحمل مستخدمها مسؤولية كبيرة. لذا أفضل القول بأنه لدي ميول للتصوير المعماري و تصوير المدن, كما أنني مهتم بنوع مميز من التصوير و هو التصوير بتعريضين أو ما يسمى “Double Exposure”, و أعشق تصوير مقاطع الفيديو بتقنية ال “Time Lapse”.
أفضل أوقات التصوير بالنسبة لي هما وقت شروق الشمس و غروبهما ففي تلك الأوقات يكون للألوان سحر خاص, و بالنسبة للفصول فيستهويني التصوير في الخريف أكثر من غيره من الفصول.
– ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ –
6- من يعجبك من المصورين في سورية ومن العرب..ومن العالم..
اذا تكلمت عن بلدي سوريا ففيها أسماء مميزة في عالم التصوير و أذكر منهم المصور المميز مصطفى عذاب و الأخ شادي نصري, أما إذا توسعنا للعالم العربي فأرى انه يذخر بالمصورين المميزين ذوي البصمة و أذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر المصورين الإماراتيين عبد العزيز بن علي و يوسف بن شكر الزعابي, و المصور الكويتي ماجد الزعابي و المصورين المصريين جلال المسري و أيمن لطفي و المصورين السعوديين هشام الحميد و صالح الدغري و المصور اللبناني داني عيد و المصور الفلسطيني أسامة سلوادي و المصور العماني ماجد العامري و المصورين البحرينيين فاضل المتغويز و عيسى ابراهيم.
أما من المصورين العالميين فيشدني المصور ستيف ماكوري و روائعه, و تشدني طريقة استعمال المصور سكوت كلبي للإضاءات و أخيرا الأيقونة مارك أدمس مصور اللاند سكيب الشهير.
– ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ –

7- ماذا يحتاج إتحاد المصورين العرب و إتحادالمصورين العالمي ليكونا في كل منزل وعلى كل جهاز ..أي مالهما وماعليهما.. –
إن اتحاد المصورين العرب يبذل جهدا كبيرا جدا لدعم الفوتوغرافيا العربية, و لجمع المصورين العرب تحت سقف واحد و هذه نقطة تحسب له صراحة.
أما اتحادات التصوير العالمية عموما فبرأيي أنها يجب أن تبتعد قليلا عن محاولات الكسب المادي و تركز على القيمة الفنية, و هذا ليس هجوما إنما مجرد ملاحظة لا تغطي على جهد هذه الاتحادات على مستوى العالم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ –

8- كيف ترى دور المصورات العربيات وأين وصلن في الساحة الضوئية العربية..
المصورات العربيات يعملن جاهدات على إبراز تواجدهن في الساحة العربية و أعتقد أنهن نجحن في هذا السعي إلى حد كبير, فهناك مصورات عربيات مجتهدات و لهن أعمال مميزة تشهد على هذا الاجتهاد و أذكر منهن المصورة الإماراتية المتألقة موزة الفلاسي و المصورة الكويتية سارة الصايغ و المصورة السعودية ساجدة العصفور.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ –
9- دور وعلاقة التصوير بالإعلام المكتوب والإلكتروني ..في زحمة التقنية الحديثة..
يقولون في البلاغة “خير الكلام ما قل و دل” و هذا ينطبق على علاقة الإعلام بالصورة, فكم من صورة عبرت عما لم يستطع كتاب المقالات إيصاله لجمهورهم. لذا ترى أن الصورة تتصدر المقالات فتعطي القارئ الانطباع المبدئي عما يحويه المقال قبل أن يبدأ بقراءته.
– ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ –

10- هناك نهضة فوتوغرافية وريادة في دول الخليج العربي ..فلماذا تعزو ذلك ..للوعي الجماهيري ..للظروف المادية المتطورة..للوعي بأهمية الصورة ..للنشاط البشري أوالإهتمام الحكومي..
أرى دورا كبيرا للاستقرار الاجتماعي و المادي للشباب الخليجي, كما أرى أن الدور الأكبر يعود للدعم الحكومي في دعم الشباب و مبادراتهم.
– ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ –

11- كثرت الجوائز العربية والمسابقات في المغرب والمشرق ولعل أكثرها إنتشاراً جائزة الشارقة وجائزة حمدان للتصوير (( هبا )) ..وغيرهما ..فعلى ماذا يدل هذا التطور برأيك…
أرى ذلك دليلا على فهم أفراد المجتمع و قياداته لأهمية الرسائل التي يستطيع فن التصوير الضوئي تقديمها و إيصالها, كما أرى في ذلك دليلا على وجود قاعدة فنية جيدة جدا لمصورين عرب قادرين على مقارعة المصورين العالميين.
– ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ –

12- فن التصوير الضوئي أصبح له مدارسه وإختصاصاته المتعددة في دول العالم المتقدمة فأين نحن من ذلك.. –

كما ذكرت سابقا, العالم العربي يحوي العديد من المصورين البارزين و القامات الفوتوغرافية المميزة, لكني و بصراحة لا أرى أننا نستطيع أن نقول أننا كعرب قمنا بتشكيل منحىً فوتوغرافياً خاصاً أو مدرسة فوتوغرافية متفردة. إنما نجحنا و تميزنا و ظهرنا للعالم بجهود فردية و إنجازات شخصية.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ –
13- فن التصوير المفاهيمي أو كاريكاتير الصورة أو فن الفكرة ..أو التجريد بالصورة ..كيف تراه بين فنون التصوير الضوئي الأخرى..
لربما خالفني البعض إن قلت أنني أرى أن الفن الفوتوغرافي المفاهيمي و الفن الفوتوغرافي التجريدي من أصعب أنواع التصوير و لكنهما اختصاصين مختلفين برأيي المتواضع, و أرى في كل سحره و خصائصه.
الفن المفاهيمي هو ذلك المشهد البصري الغامض الذي يترك للمتلقي حرية تفسيره ضمن خطوط و ضوابط فكرية يضعها صاحب العمل, و أرى فيه اختصاصا يبرز الفكر.
بينما الفن التجريدي هو تصوير ما يظهر جماله للمتلقي دون أن تظهر ماهيته, و أرى فيه اختصاصا يبرز الجمال.
– ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ –
14- شركات التصوير كثيرة ومتنوعة وكل يوم يوجد الجديد ..فأي الماركالت تستهويك من كاميرات وعدسات ومعدات.. –
ليس لنوع الكميرا أو المعدات أي أهمية في نجاح العمل الفوتوغرافي, و لكن تظهر أهميتها عند التصوير المتخصص, فما يتطلبه التصوير الرياضي يختلف عما يتطلبه تصوير الاستوديو مثلا.
عموما أنا أميل إلى استخدام كميرات و معدات شركة نيكون و هذا لأن أول كميرا احترافية اقتنيتها كانت نيكون و ليس لأي سبب آخر, و أنا مصور معتمد لدى شركة “NIKON” و ذلك منذ تاريخ 12 أبريل 2014.
و تستهويني كميرات ال FUJIFILM و أرى أنها مناسبة جدا لتصوير الشارع و حياة الناس.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ –


15- منظمة التصوير العالمية أو إتحاد المصورين العالمي ( فياب ) هل أصبح للمصور العربي وإتحاد المصورين حضورهم فيه وماسر تفوق الخليجيين بجوائز الفياب..
هناك وجود قوي للمصورين العرب عامة و المصورين الخليجيين بشكل خاص في جوائز (فياب) و أذكر على سبيل المثال لا الحصر المصور البحريني عيسى ابراهيم و هو أول مصور عربي يحصل على لقب “تميز الفياب الذهبي”.
و فعلا فإن المصورين الخليجيين متفوقين من ناحية الجوائز و ذلك لأن المشهد الفوتوغرافي في دول الخليج متبلور أكثر من الدول العربية الأخرى لأسباب تم ذكرها سابقا, و كما أني أرى ان أحد الأسباب و أن مسابقات (فياب) هي مسابقات مدفوعة, و يتوجب عليك دفع مبلغ لكل عمل تود المشاركة به في المسابقة و هذا يصعب على البعض.
– ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
16- تملكون و لديكم أرشيف وتاريخ طويل وكنوز من الصور للكثير من الشخصيات الفنية والفكرية والأدبية والثقافية من بلدكم بسورية والوطن العربي والعالم ..فماهي أهم الصور التي تعتز بها.. ولنفترض جدلاً بأنه يوجد متحف للتصوير الضوئي فهل تساهم وتقدم بعض أعمالك له..
اسمحولي أن أجيب على الشق الثاني من سؤالكم لأهميته, في حال تواجد متحف للتصوير الضوئي معتمد فأنا أتشرف بتقديم أعمالي و ذلك كجزء بسيط من رد الجميل لمعشوقتي الفوتوغرافيا.
أما بالنسبة لأعمالي فلا أستطيع تفضيل أحدها على الآخر, فلكل منها مكان في قلبي و كل عمل يقوم بتحريك اعصار من الذكريات في داخلي عن ظروف التصوير و مكانه و توقيته و كل ما يتعلق به.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
– 17- ماهي فلسفتك في التصوير وماهو أسلوبك الذي تعتمده أو البصمة التي تحب أن تتميز بها عن غيرك..

فلسفتي الأساسية بما يتعلق في التصوير هي العطاء, فكما أن الكثير من الأصدقاء و الأساتذة المصورين قاموا بتقديم معرفتهم و خبراتهم لي في يوم من الأيام, ارى أنه من واجبي أن أقوم بتقديم معرفتي و خبراتي لمن يحتاجها كلما سنحت لي الفرصة بذلك.
وصول المصور لمرحلة يملك فيها بصمة خاصة يتميز بها عن غيره من المصورين هي من أعلى المراحل التي يصل إليها المصور الفوتوغرافي, و لاأعتبر نفسي قد وصلت لهذه المرحلة, فبالنسبة لي تلك مرحلة مقدسة تفرض علي القدر الكبير جدا من الالتزام بمستوى الأعمال و طبيعتها و نوعيتها.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

– 18- كثرت أدوات الإتصال والتواصل من موبايلات وتاب ولاب توب وأنترنت في كل منزل أصبح موجود كاميرا وموبايل وماشاكلها..ماهي نصيحتك للشباب وللطلاب وللأجيال القادمة التي تحب التصوير الضوئي..
أقول لهم ….
إن العمل الفوتوغرافي الناجح يتعلق بقدرة المصور على فهم المشهد البصري و العناصر الدرامية فيه ثم الإحاطة بالضوء الموجود و فهمه, و لا يعتمد العمل الناجح على نوعية الكاميرا أو المعدات المستخدمة كما ذكرت سابقا, بل هو كيفية اقتناص المصور للحظة الحاسمة سواء كان التصوير بواسطة موبايل ذو كميرا أو أرقى الكاميرات الاحترافية في العالم.
الكميرا و ما يرافقها من أدوات ما هي إلا لمساعدة المصور و ليست هي من يصنع الصورة.
– ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
– 19- كثرت المدارس وورشات العمل ودروس التصوير ..فهل تعتبر ذلك دليل عافية لاسيما وأننا نعيش ثورة المعلومات والإتصالات السريعة..
إن هذه المدارس و الورشات و الدروس تقوم بتعليم المتلقي كيفية استخدام الكميرا و لكنها لا تعلمه التصوير, فبإمكان المدرب أن يعلم المتلقي قواعد الكوين و علاقات مثلث التعريض, لكنه لن يستطيع أبدا إيصال روح الفن الفوتوغرافي للمتلقي –إلا ما رحم ربي- . فالتصوير هو خليط من الموهبة و العلم الفني و المعرفة بالقواعد البصرية و الثقافة العامة و الخلفية البيئية للمصور.
أنا على قناعة تامة بأن المصور المتميز هو المصور المثقف المدرك لحيثيات البيئة التي يقوم بتصويرها و الخلفيات الثقافية و الاجتماعية لمن يقوم بتصويرهم, مما يتيح له أن يكون مسيطرا أكثر على تجلياتهم و انفعالاتهم و هذا يؤدي لتحكم أدق بالمحتوى البصري و الفكري المنعكس من أعماله, فالتصوير برأيي “فكر قبل أن يكون فكرة” ….!
– ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
– 20- يقال أن عصرنا عصر الصورة والصورة هي جواز سفر ولاتحتاج إلى ترجمان لقرأتها ..فكيف توضح لنا ذلك.. –
التصوير فعل عميق يتجاوز “الزمكان”، فالتصوير يجعل اللحظة دهرا و يجعل النقطة بحرا , رأيت في الصورة قمقما سحريا يسجن لحظة الصورة للأبد، كما رأيته أفقا مكانيا واسعا يحول نقطة التقاط الصورة إلى مالانهاية مكانية !!!!
أرى أن الصورة بالإضافة إلى الموسيقى هما اللغتان الوحيدتان التي تفهمها جميع الشعوب بلا استثناء, فكم من صورة فوتوغرافية غيرت مجرى الأحداث العالمية الكبرى.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

– 21- ماهي علاقة التصوير بالفنون السبعة كالعمارة والرسم والرقص والشعر والموسيقى والنحت …. –
التصوير فن قائم بحد ذاته, لكنه فن مترابط مع الفنون الأخرى بأواصر الإبداع و الخلق الفني.
كما أنا التصوير يساعد على توثيق الفنون الأخر و المساعدة على فهمها و تعليمها و نشرها, و يبقى الفن وسيلة تعبير مثالية و كل يعبر بما يبدع به …
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـ22 – الصحافة ( السلطة الرابعة ) أومهنة المتاعب..حدثنا عن متاعبك والمواقف الطريفة التي حدثت معك في التصوير وفي الصحافة ..
لا اعتبر نفسي صحفيا, فالصحافة مهنة سامية لها متطلباتها و شروطها.
من المواقف الطريفة التي حصلت لي, أنني كنت أسير مرة في شوارع صنعاء القديمة و التقط الصور لما تخبئه تلك الشوارع الضيقة من جمال آسر. ففوجئت برجل كبير في العمر يسرع نحوي طالبا مني أن أوقف اتصوير و أن ما أقوم به لا يصح و يخالف العادات و التقاليد و يخترق حرمة المجتمع. فأوقفت التصوير احتراما لهذا العجوز و قلت له “و ماذا إذا صورتك و أريتك الصورة يا حاج” فإذا به يبتسم و يأخذ وضعية التصوير و يقول بلهجته الصنعانية المميزة “إذا الصورة حقي, فما في مشكلة”
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

23 – حدثنا عن مشواركم مع المصورين العرب في الغربة (( الولايات المتحدة الأمريكية ))..
للأسف الشديد لم التق بأي مصور عربي في الولايات المتحدة الأمريكية حتى هذه اللحظة, لكنني أعمل على ذلك فلقد تواصلت مع المصور السوري المبدع عبد الحميد شمندور و المصورة الشابة المميزة لبنى مرعي المقيمين هنا و سأحاول اللقاء بهما في أقرب فرصة ممكنة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
24 – بإعتباركم مسؤول إعلامي في نادي صقور الإمارات للتصوير ..فحبذا لوتعرف متابعي مجلة فن التصوير بنادي صقور الإمارات وبرئيسه وبأعضائه الإداريين..
سلَم النجاح النادي صقور الإمارات للتصوير هو بفضل من رب العالمين ثم دعم سمو الشيخ أحمد بن صقر القاسمي الرئيس الفخري للنادي حيث جمع شمل الأعضاء الذي وجد فيهم معدن الإبداع الفوتوغرافي و توفير مقر للنادي لرفع من معنوياتهم و عزز من قيمهم… ولا ننسى العمل الجماعي و العلاقة الاخوية التي تربط أعضاء الفريق جميعا.
بداية تكوين الفريق كان عن طريق أحد برامج التواصل الإجتماعي وذلك من خلال حوار شخصي ما بين الأستاذ يوسف بن شكر الزعابي (رئيس نادي صقور الإمارات للتصوير) و الأستاذ خليل إبراهيم المنصوري (نائب رئيس نادي صقور الإمارات للتصوير) ، من خلال الحوار الي دار بينهم تم طرح فكرة تكوين النادي يضم عدد من هواة التصويرمن شباب رأس الخيمة في البداية و من ثم فتح المجال من باقي أنحاء الدولة و المقيمين.. في بدايه المشوار تم وضع اعلان عن طريق برنامج انستقرام وذلك لمن لديه رغبه في الانضمام إلى فريق راك تيم. والحمدلله كان في إقبال على الموضوع من قبل هواه التصوير بعدد لا بأس به كبدايه و تم تشكيل فريق مكون من 6 أعضاء مصورين و مؤسسين سنة 2012 و من هنا كانت نقطة الإنطلاقه للفريق.
نحن مجموعة من هواة التصوير الذين يطمحون لتحقيق أهدافهم و أحلامهم التي تستند على التصوير الفوتوغرافي.
يوسف بن شكر الزعابي “رئيس النادي”
خليل ابراهيم المنصوري “نائب رئيس النادي”
محمد يعقوب الأحمدي “المدير التنفيذي”
ملهم الرومي “مسؤول اللجنة الإعلامية”
حسن المنصوري “مسؤول اللجنة المالية”
ميثم العبودي “منظم الدورات و الورش”
محمد بن عوقد “مسؤول اللجنة الفنية”
مريم محمد “مسؤول العنصر النسائي”

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مع تحيات فريق العمل في : – مجلة فن التصوير الضوئي – مجلة المفتاح – موقع ومنتديات المفتاح

– بالنيابة عنهم: – – المفتاح – الدكتورة سناء فريد إسماعيل – – Asia Zaffour – فريد ظفور ..

تحرير

اضف رد

تابعونا على فيسبوك

أحدث المقالات