أخر الاخبار
أنت هنا: الرئيسية 2 منوعات 2 تعرفوا على تاريخ الدولة العثمانية Ottoman Empire والتي إستمر إحتلالها و حكمها 600 سنة.

تعرفوا على تاريخ الدولة العثمانية Ottoman Empire والتي إستمر إحتلالها و حكمها 600 سنة.

قد تكون صورة لـ ‏‏خريطة‏ و‏نص‏‏


تاريخ الدولة العثمانية Ottoman Empire
الدولة العثمانية :
هي إمبراطورية إسلامية أسسها عثمان الأول بن أرطغرل، واستمرت قائمة لما يقرب من 600 سنة، سنة 1299م حتى 1923م – عثمان الأول بن أرطغرل بن سُليمان التركيّ، وقد نُسِبت الدولة إليه، فسُمِّيت الدولة العثمانيّة، وقد وُلِد عثمان الأوّل في سكود بمحاذاة بلاد الروم، واستلم الحُكم بعد أن تُوفِّي والده وقد استخدم سياسة والده أرطغرل بالتوسُّع والفتوحات، ومن المناطق التي فتحها، قلعة من أعظم قلاع البيزنطيِّين، وهي قلعة (قرجة حصار).
وقد أعطاه السطان السلجوقيّ علاء الدين الثاني جميع الأراضي التي فتحها، وعندما تُوفِّي السلطان السلجوقيّ، استقلَّ كلّ أمير بإمارته بمن فيهم عثمان الأول، وأخذ لقب السلطان، واستطاع بَسْط نفوذه وسيطرته على الإمارات التركيّة المُجاورة له، كما استطاع أن ينتصرَ على البيزنطيِّين ويتوسَّع في مُلكه، حتى توفى واعتلى الحكم ابنه اورخان وانشاء الجيش الانكشارى الذى زاع سيطه فضم به معظم الاراضى البيظنطية الواقعه على حدود دولة السلاجقه الرومانية وتوسع فى ارمنيا وتلاه ابنه مراد الاول حتى مراد الاول حاول مرات فتح القسطنطينية ولكن ما ان تنازل لابنه محمد الثانى عن الحكم حتى استطاع محمد الثانى الملقب بمحمد الفاتح ضرب الحصار على القسطنطينية وهدم قلاعها فى معركة طويله ودخلها وجعلها العاصمه وغير اسمها الى اسلامبول ومن بعده سليم الاول الذى تعالى الحكم بدلا من اخيه احمد وخاض حروب طويله مع الشيعه الصفويه والحد من توسعاتهم فى الحجاز والشام بقيادة الشاه اسماعيل بن حيدر وبعد طلب المساعده من المماليك الذين اتخذوا موقف محايد تغلب سليم الاول على الصفويين ودحر جيوشهم الى بلاد فارس ورجع لاعلان الحرب على المماليك فى الشام ومصر وفتح مصر سنه 1517 وقضى على اخر سلاطينهم طومان باي حتى توفى وتولى من بعده ابنه سليمان الاول الذى كان عكس ابيه فعرفه بتدينه وحبة الكبير للجهاد والعدل ولقب بسليمان القانونى , بلغت الدولة العثمانية ذروة مجدها وقوتها خلال القرنين السادس عشر والسابع عشر، فامتدت أراضيها لتشمل أنحاء واسعة من قارات العالم القديم الثلاثة: أوروبا وآسيا وأفريقيا، حيث خضعت لها كامل آسيا الصغرى وأجزاء كبيرة من جنوب شرق أوروبا، غربي آسيا، وشمالي أفريقيا وصل عدد الولايات العثمانية إلى 29 ولاية، وكان للدولة سيادة اسمية على عدد من الدول والإمارات المجاورة في أوروبا، التي أضحى بعضها يُشكل جزءًا فعليًا من الدولة مع مرور الزمن، بينما حصل بعضها الآخر على نوع من الاستقلال الذاتي وعندما ضمَّ العُثمانيُّون الشَّام ومصر والحجاز سنة 1517م، وأسقطوا الدولة المملوكية بعد أن شاخت وتراجعت قوتها، تنازل آخر الخلفاء العباسيين المُقيم في القاهرة مُحمَّد المتوكل على الله عن الخلافة لِلسُلطان سليم الأول، ومُنذ ذلك الحين أصبح سلاطين آل عُثمان خُلفاء المُسلمين
حيث أضحت الدولة العثمانية في عهد السلطان سليمان الأول “القانوني منذ عام 1520م حتى عام 1566م)، قوّة عظمى من الناحيتين السياسية والعسكرية، وأصبحت عاصمتها القسطنطينية تلعب دور صلة الوصل بين العالمين الأوروبي المسيحي والشرقي الإسلامي وبعد انتهاء عهد السلطان سالف الذكر، الذي يُعتبر عصر الدولة العثمانية الذهبي، أصيبت الدولة بالضعف والتفسخ وأخذت تفقد ممتلكاتها شيئًا فشيئًا، على الرغم من أنها عرفت فترات من الانتعاش والإصلاح إلا أنها لم تكن كافية لإعادتها إلى وضعها السابق إذ حافظت الدولة على اقتصادها القوي والمرن، وأبقت على مُجتمعها مُتماسكًا طيلة القرن السابع عشر وشطرٍ من القرن الثامن عشر مع بدايةً من سنة 1740م أخذت الدولة العُثمانيَّة تتراجع وتتخلَّف عن ركب الحضارة، وعاشت فترةً طويلةً من الخمود والركود الثقافي والحضاري فيما أخذ خصومها يتفوقون عليها عسكريًا وعلميًّا، وفي مُقدمتهم مملكة هابسبورغ النمساويَّة والإمبراطورية الروسية. عانت الدولة العثمانية من خسائر عسكرية قاتلة على يد خصومها الأوروبيين والروس خلال أواخر القرن الثامن عشر وأوائل القرن التاسع عشر، وتغلغلت القوى الأوروبية في البلاد العثمانية وتدخلت في شؤون الدولة وفرض بعضها الحماية على الأقليات الدينية، مما أدى إلى ازدياد أوضاع الدولة سوءًا. حثَّت هذه الحالة السلاطين العُثمانيين كي يتصرفوا ويُحاولوا انتشال السلطنة مما آلت إليه، فكان أن أُطلقت التنظيمات التي طالت الجيش والإدارة والتعليم وجوانب الحياة، فأُلبست الدولة حُلَّةً مُعاصرة، وتماسكت وأصبحت أكثر قُوَّةً وتنظيمًا من ذي قبل، رُغم أنَّها لم تسترجع البلاد الي خسرتها لصالح الغرب وروسيا، بل خسرت مزيدًا منها، وخصوصًا في البلقان تحول نظام الحكم في الدولة العثمانية من الملكيّ المطلق إلى الملكي الدستوري في بدايات عهد السلطان عبد الحميد الثاني الذى حافظ على القوى العسكرية والسياسية واستطاع ان يواكب التطور مع المحافظه على الهويه الاسلامية حتى تم انشاء حزب تركيا الفتاه والذى عرف فيما بعد باسم حزب الاتحاد والترقي واستطاع طرده من الحكم وتنازل عن الحكم لابنه ، بعد أن افتتح المجلس العمومي وتمثلت فيه كل الولايات عن طريق نوابٍ مُنتخبين، ووضع هؤلاء دستورًا للدولة. لكن ما لبث السُلطان أن عطل العمل بالدستور لأسبابٍ مُختلفة، فعادت البلاد إلى النظام الملكي المُطلق طيلة 33 سنة، عُرفت باسم “العهد الحميدي” الذي تميز بكونه آخر عهد سُلطاني فعلي نظرًا لأن عبد الحميد الثاني كان آخر سلطانٍ فعليٍ للدولة، كون من تلوه كانوا مُجردين من القوة السياسية. تميز العهد الحميدي بتوسع نطاق التعليم وازدياد المؤسسات التعليمية في الدولة، وازدياد الانفتاح على الغرب، كما برزت فيه المطامع الصهيونية بأرض فلسطين، وظهرت الأزمة الأرمنية. أُعيد العمل بالدستور العُثماني سنة 1908م وسيطر حزب الاتحاد والترقي على أغلب مقاعد البرلمان، فعادت السلطنة للنظام الملكي الدستوري وبقيت كذلك حتى انهارت بعد عشر سنوات. شاركت الدولة العثمانية بالحرب العالمية الأولى إلى جانب الإمبراطورية الألمانية في محاولة لكسر عزلتها السياسية المفروضة عليها من قبل الدول الأوروبية مُنذ العهد الحميدي، وعلى الرُغم من تمكنها من الصُمُود على عدَّة جبهات إلَّا أنها عانت من الثورات الداخليَّة التي أشعلتها الحركات القوميَّة في الداخل العُثماني، ردًا على عنصريَّة حزب الاتحاد والترقي من جهة، وبسبب التحريض الأجنبي من جهةٍ أُخرى حتى خسرت معظم الاراضى الخاصة فى افريقيا والحجاز واوربا وخسرت الكثير من المعارك حتى معركة مديق الدردنيل التى تفوق فيها مصطفى كمال على دول الحلفاء وفي نهاية المطاف لم تتمكن السلطنة من الصُمود بوجه القوى العظمى، فاستسلمت لِلحُلفاء سنة 1918م ودخلت دول الحلفاء ايطاليا وفرنسا والمملكة المتحده ولحقتهم امريكا الاستانه وتم تخريبها وسف دماء اهلها حتى قامت الثورات الداخلية التى طالبت الاستقلال وخروج الدول الحلفاء من تركيا واعدم انصياع حكومتها اليهم وصد التوسعات اليونانية فى الجنوب على ان تتخلى الدوله العثمانية عن اى ارضي خارج تركيا وانتهت الدولة العثمانية بصفتها السياسية سنة 1922م، وأزيلت بوصفها دولة قائمة بحكم القانون سنة 1923م، بعد توقيعها على معاهدة لوزان، وزالت نهائيًا في نفس السنة عند قيام الجمهورية التركية،كما أدَّى سقوط الدولة العُثمانيَّة إلى ولادة مُعظم دُول الشرق الأوسط المُعاصرة، بعد أن اقتسمت المملكة المتحدة وفرنسا التركة العُثمانيَّة في العراق والشام، بعد أن انتزعت منها سابقًا مصر وبلاد المغرب.

اضف رد