أخر الاخبار
أنت هنا: الرئيسية 2 حوارات ومقالات 2 تكتب ( منال ظفور ) عن حكاية” اﻷكيتو “عيد رأس السنة السورية .. – مشاركة بواسطة : ‏‎Manal Zaffour‎‏

تكتب ( منال ظفور ) عن حكاية” اﻷكيتو “عيد رأس السنة السورية .. – مشاركة بواسطة : ‏‎Manal Zaffour‎‏

 

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏أشخاص يقفون‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏أشخاص على المسرح‏‏‏
تمت إضافة ‏‏3‏ صور جديدة‏ بواسطة ‏‎Manal Zaffour‎‏ — مع ‏‎Sizeef Syrian‎‏.

من حكايا سوريا والسوريين
حكاية” اﻷكيتو “عيد رأس السنة السورية
وكذبة نيسان طلعت كذبة كبيري
حتى كلمة”حج” طلع معناها الفرح واﻹحتفال
من كم سنة صرنا نسمع كتير باﻷكيتو (راس السنة السورية) وصرنا نحاول نحتفل فيه ولو بخجل..ﻷنو مشتاقين للفرح ..بس مامنعرف شي عنو وعن طقوسه ..وانو هالعيد هو جزء من أعياد الربيع السورية ببﻻدنا بﻻد الرافدين (العراق والشام) وانو في وراه حكاية ابداع وتجلي للفكر السوري العظيم ..حكاية عتيقة عتق الزمان ضاعت بزوايا ذاكرتنا الشعبية وضل منها شوية بقايا تحت أسماء مختلفة متل عيد الرابع..عيد نيسان ..عيد النيروز..شم النسيم..الخ.وهاﻷسماء حرضت المهتمين بحقيقة التاريخ السوري للبحث عن أصول هاﻷعياد فكتب أحد ورثة التراث السوري وحماته عاشق سوريا
Sizeef Syrian
مقاﻻت عن أعياد الربيع واﻷكيتو..رح اقتبس من مقال كتبه ب 31_3_2014 مع الشكر لجهوده الرائعة ..بيقول : …..
( …..عيد اﻷكيتو رأس السنة اﻵشورية السريانية الكلدانية البابلية..الخ..(وكلها أسماء لشعب واحد هو السوري) أو كما يلفظ باﻵشورية ” خابنيسان” أي اﻷول من نيسان…وما تزال كلمة _خا _ باﻹبدال بين الحاء والخاء تدل على واحد في لهجتنا المحكية الخزان المهم لتاريخنا ولغتنا السورية بلهجتيها الشرقية اﻵشورية والغربية السريانية…..
وتأتي أهمية اﻹحتفال بهذه المناسبات نظرا لما تمثله من ارث حضاري موغل في التاريخ اسوة بدول العالم المعاصر التي تفتخر بإرثها الحضاري لتعزز قيم السﻻم والتضامن وحسن الجوار بين الشعوب…….
ويبدو أن هذا العيد قد سرق منا ثﻻث مرات..مرة عند فرض التقويم اليولياني ..ومرة عند فرض التقويم القمري الهجري العربي ، ومرة عند اعتماد التقويم الغريوري..وإمعانا في اﻹساءة لهذا العيد السوري وتسهيﻻ لطمسه ومحوه فقد أطلق عليه في الغرب منذ أن تم اعتماد التقويم الغريوري في القرن السادس عشر April fool أي أحمق نيسان وكانت تطلق على كل من ينسى أن رأس السنة قد تغير إلى كانون ثاني ، ثم عدنا فاستوردناه عيدا للكذب !!!…) ..انتهى اﻹقتباس….
منرجع لحكاية اﻷكيتو : من كذبة نيسان اللي طلعت هي كذبة كبيرة استوردناها متل ما شفنا عيد للكذب وصرنا نعيد فيه من دون ما نعرف أصله ونسأل عن مصدره..متل ما صار كمان لمن رجعنا نحاول نحتفل باﻷكيتو دون مانعرف شي عنو….ومنشان هيك رح نعمل زيارة أنا وإنتو ﻷجدادنا السوريين القدماء شي كم ألف سنة ق.م لنعيش معن شوي ونعرف منن طقوس اﻹحتفال باﻷكيتو…بس باﻷول ﻻزم نعرف كم شغلة عن اﻷكيتو.
باﻷلف الخامس والرابع ق.م أجدادنا الكلدانيين اﻷوائل والسومريين اللي سكنوا وسط وجنوب العراق القديم (5300ق.م) من عصر اريدو ..كانوا يحتفلوا براس السنة مرتين ..ﻷنن قسموا السنة لقسمين :
_اﻷول :نهاية النهاية (خاص بالعالم اﻷسفل ) من تشريتو( تشرين)_ ل _آدارو (آذار)..وكانوا يعملوا احتفال بشهر تشريتو باسم _زاكموك_ وهو عيد اﻹعتدال الخريفي..واحتفال بقطف التمور..وبذر بذور الشعير والحنطة بعد أول مطرة..
_التاني : بداية البداية (خاص بعالم الحياة) من نيسانو (نيسان) _ل _إلولو (أيلول) وكانو يعملوا احتفال ببداية نيسان باسم _أكيتو_ راس السنة الجديدة وهو عيد اﻹعتدال الربيعي واحتفال ببدء و عودة الحياة للطبيعة…
وبعد فترة صار اﻹحتفال مرة وحدة بالسنة وهو اﻷكيتو.
وأكيتو عند السومريين بتعني =الحياة..وعند اﻵكاديين كانت تلفظ حجتو= فرح ..وبالسريانية اﻵرامية كانت تلفظ حج =وبتعني اﻹحتفال والفرح (اتخيلوا !!!!)..وبالبابلية باسم ريش شاتيم =راس السنة..
وأكيتو بجذوره كان عيد شعبي لجز الصوف للمواشي وكانوا يحتفلوا فيه بين آذار ونيسان وصار يمثل راس السنة باول نيسان …
ونيسان = نيسانو =نيشان = العﻻمة _عﻻمة حلول فصل الربيع واﻹعﻻن عن وﻻدة الحياة ورمز للخصب وحبل اﻷرض بكلشي أخضر اللي هو لون الحياة.. نيسان دخل عاﻵرامية السريانية من اﻵكادية : نيسانك=وبتعني الباكورة وبداية ورأس الشي وأوله.. وهو الشهر الرابع بالسنة الميﻻدية ..
هالحكي من التقويم الشرقي السوري اللي هو سبب هالمشكلة (رح احكيلكن حكايته قريبا )..واللي بيعتبروه علماء التاريخ انو أقدم وأول تقويم مازال مستخدم لحد هﻷ (اﻵشوريين والسريان بيستخدموه للتأريخ بأيامنا الحالية) ..وبناءا عليه عاﻷغلب.. بتكون سنتنا الحالية 2017 هي 6767 وبتعني 2017 +4750ق.م=6767 (بحكاية التقويم بتعرفوا ليش هالرقم)..
وبيرمز اﻷكيتو للبداية الحقيقيةللحياة وبيرتبط بنهاية موسم المطر والبرد وبدء الخصب ونمو الزرع والزهر خصب اﻷرض المتمثلة (بشعائر الجنس بالزواج المقدس)..ورمزه اﻹله دوموزي وزوجته إنانا ..= تموز وعشتار..=مردوخ وبانيتوم(الفضية).. = بعل وعناة…الخ…
واسطورة دوموزي وانانا وكل ﻷساطير بتمثل حكاية الموت المؤقت لبعض اﻵلهة (اله الخصب) وعودته للحياة وبعثه من جديد..وبيرمز لدورة الطبيعة السنوية بفصولها اللي بتموت موت مؤقت بالشتي وبترجع للحياة بالربيع..فربط الربيع بالحياة لﻷرض بعد موتها (اللي ارتبط بإله الخصب) بيدل عاجمال التعبير اﻹنساني اللي بيحكي عن اﻹنسان السوري المبدع وتأثره وتفاعله مع محيطه اللي عاش فيه ومن مراقبته للطبيعة وظواهرها المدهشة ومناخها وتعاقب فصولها وخاصة الربيع ترك أثر بذاكرته وتراثه اﻹنساني الرائع اتجسد بحكايات وأساطيربتشرح عودة الحياة والبعث من الموت..منشان هيك اختار السوريين من آﻻف السنين أول نيسان هو بداية السنة الجديدة واعتمدوا على ايمانهم باسطورتين :
اﻷولى : اسطورة الخلق والتكوين وبطلها اﻹله مردوخ اله الحق والخير اللي انتصر على تيامات (التنين آلهة الشر) وقسمها لقسمين ليتكون من جسدها السماء واﻷرض وبعدين خلق اﻹنسان وبتبدأ الحياة والطبيعة على اﻷرض..
التانية :اسطورة عشتار وعقيدة الخصب الزراعية وبتقوم على أساس بعث وعودة اله الخصب تموز للحياة وقيامته من بين اﻷموات ببداية الربيع وبيرمز للترحيب واﻹحتفال بالطبيعة والفرح برجعتها للحياة مع خيراتها الموسمية واعتدال الجو ونمو العشب والزرع وخاصة الشعير والقمح اللي كانوا المصدر اﻷساسي للغذاء بهداك الزمن..و بيتجلى برمز أسر اﻹله تموز (أو غياب مردوخ) طول نصف السنة بالعالم اﻷسفل وبعدين رجعته للحياة…
وكانت تصير باحتفاﻻت اﻷكيتو طقوس دينية وشعائر وكانويقدموا القرابين والنذور واﻷضاحي ويعملوا مواكب احتفالية كبيرة ويقوموا بألعاب رياضية ورقصات وكان الكل يشاركوا بالعيد وبيستمر اﻹحتفال 11_12 يوم وبوسط المدة كانوا يعملوا أفراحهم وأعراسهم ويقوموا بطقوس الزواج المقدس…
وهﻷ رح نروح لعند أجدادنا لنعرف كيف بيحتفلوا باﻷكيتو :
بيبدا اﻷكيتو ب21 آذار وبينتهي ب1 نيسان عيد راس السنة.وكانت اﻷيام اﻷربعة اﻷولى مخصصة لطقوس الحزن والطهارة والعمادة ..وتنظيف المعابد والبيوت وتطهيرها (شفتوا من وين أمهاتنا جايبين فكرة التعزيل والتنظيف قبل العيد) ﻷنن بيعتقدوا انو اهمال النظافة والطهارة هو أمر خطير وفظيع ﻷنو بيفسح المجال للعفاريت الشريرة انو تتسلط عالبشر والكائنات الحية (العفاريت هي الجراثيم واﻷمراض الي كانوا يحاربوها بالنظافة)..وباليوم اﻷول كان الملك يطوف حول تمثال اﻹله وبيكسيه بقش القمح والشعير ليعبر عن شكره لﻹله عالمحاصيل الوفيرة وبعدا بيتوجهوا الكهنة للمعبد بعد ما ينظفوه يطهروه بماء دجلة والفرات ..وبيشعلوا النار والمشاعل والمباخر وبينوروا المعبد وبيمسحوا بوابه بزيت السدر (اﻷرز_النبق) وبعدا بيبدأوا الصلوات والتراتيل.. وبيكون بهاﻷيام في (عيد البكاء الكبير.)..وبيقوموا الناس برش المي عابعضن وعلى طريق اﻹله لغسل خطاياهن قبل استقبال آلهة الخصب والحياة وهالتقليد كان اسمو (عيد السقاية ورش الماء)..وبعدين باليوم التالت بيفتحوا الكهنة بواب المعبد ليدخلوا الحرفيين والفنانيين والنحاتين والرسامين والصياغ وبيتركوهن بساحة المعبد وبيقفلوا عليهن البواب وبيفتحولن خزائن الدهب واﻷحجار الكريمة والخشب ليصنعوا تماثيل لﻵلهة وبيضلوا محبوسين لليوم التامن..
واليوم الربع والخامس بتكون أيام التكفير وطلب الغفران وتقديم اﻷضاحي ..وبالليل بيراقبوا الكهنة النجوم المقدسة لحد شروق الشمس وبيعلنوا اﻹحتفاﻻت الشعبية الكرنفالية وبيقوموا ممثلين وممثﻻت (موميلو وموميلتو) بقراءة قصة
الخلق والتكوين (اينوما ايليش)..وعشتار وتموز..وبعدا بيقوموا الكهنةبتقديم أضحية لﻵلهة بدبح شاة وبيمسحوا بدمها جدار المعبد .وهالعملية اسمها اﻹستبدال (برخو) وبتعني انتقال الذنوب والخطايا البشرية لجسد اﻷضحية المدبوحة وبيحرقوها وبيرموها بالنهر ليجرفها مع ذنوب وخطايا السنة اللي راحت..وبعدا بيشعلوا الناس مشاعل وشموع وبيحطوها على طباق قش مع ورود وبيطوفوها بالنهر واسم هالعيد عيد المشاعل والأماني والمراثي..
واليوم السادس والسابع بيكون لﻷمل والرجاء وهنن أهم أيام اﻷكيتو ﻷنو بيصير فيها تغييرات سياسية وقانونية يعني تجديد السلطة والانتخابات .فبيدخل الملك برفقة الكهنة للمعبد وقدام المدبح بيتلوا صلواتن وبعدين بيجي الكاهن اﻷكبر (الشيشكالو) وبيجرد الملك من كل اشاراته الملكية وتاجه وصولجانه والحلقة والسيف رمز اﻹله مردوخ.وبيشلح توبه الملكي وبيلبس رداء أبيض بسيط وبيقوم الشيشكالو وبيصفع الملك بقوة على خده اليمين وبيشده من أذنيه التنتين وبيجبره عالركوع عاﻷرض قدام المدبح وبيبدا الملك اﻹعتراف بخطاياه وبيقدم تقرير ﻷعماله خﻻل السنة اللي مضت وبيطلب الغفران من اﻹله وتجديد سلطانه للسنة الجديدة وبعدا بيرجع الكاهن بيضربه عاخده اليسار بقوة أكتر من أول لحتى تنزل دموعو ارضاءا لﻵلهة وهون ما ﻻزم تنزل دموع الملك ﻷنها دليل على ضعفو وعدم القدرة على حمل المشقة والمسؤلية وبعدا بيرجع الشيشكالو للملك كل شاراتو الملكية بعدما يطهرهن بماء دجلة والفرات..وهالطقس بيرمز لتواضع الملك وتذكيره بأنو هو من البشر..وبيأدي الملك القسم الشرعي واليمين على القيام بواجباته بالسنة القادمة وهيك بيتجدد للملك الحكم بمباركة ﻵلهة وبعدين بيخضعوا الحكماء والقانونيين والمرشحين السياسيين لنفس طقس اﻹنتخاب والتجديد…والمسا بيضحي الملك بثور أبيض تقدمة لﻵلهة.وباليوم التالي بتبدا مواكب الكرنفال بالمسير بشوارع المدينة ليوصلوا للمعبد وبيعملوا مسرحية وهمية بتجسد خطف الملك وحبسه وراء القضبان (تجسيد لغياب اﻹله تموز بالعالم اﻷسفل وأسره) وبتطلع عربة ملكية بتجرها خيول من دون عربجي وبتمشي بسرعة جنونية بالشوارع ولما بيشوفوها الناس بيبدوا البكي والنواح وبيطالبوا بعودة اﻹله للحياة وبترمز للفوضى واﻹضطراب بغياب السلطة الشرعية والسياسية واﻷمن..وبكاء الناس ونواحهم بهاليوم هو (عيد اﻹحتفال بالحزن والتجوال بالمدينة)..
واليوم التامن هو يوم القيامة وهو من أكتر أيام اﻷكيتو فرح وفيه بتمشي مواكب الكهنة وهنن حاملين الماء العجائبي المقدس حالزاكو منشان يرشوه على تماثيل اﻵلهة اللي بيجمعوها بالمعبد بغرفة تقرير اﻷقدار للعام الجديد وبتكون ذروة اﻹحتفال والفرح بوصول موكب بانيتوم زوجة مردوخ وعا ايدا تمثال طفل صغير وموكب عشتار آلهة الحب والخصب والجنس والحرب.. وهو اعﻻن عن بدء طقوس الزواج المقدس واظهار أهمية الخصوبة والوفرة وزيادة اﻹنجاب وبيصير طقس (عيد الدسوﻻقا عيد الصعود) بينقوا اجمل صبية بالمدينة وبيعملوها الكاهنة العليا للزواج من الملك..
واليوم التاسع والعاشر بيمشي موكب النصر وبيقود الملك عربة اﻹله مردوخ المصنوعة من الدهب وبيصحبه الموسيقيين والمغنيين والراقصين وبيتجولوا بالمدينة ليوصلوا لساحة المعبد مركز اﻹحتفال العظيم..وبيقوموا النساء بجمع باقات الورود وسنابل القمح الأخضر وبيعلقوها بمداخل البيوت ليرحبوا بنيسان الخير اسما دقنا نيسان..وباليوم العاشر ﻻزم الملك يقدم ايده لﻹله مردوخ ويترجاه انو يباركله سلطانه ليصير ملك شرعي على بﻻد الرافدين واﻻ بيضل ملك محلي اذا ماقام بهالطقس ..وبعدا بيتزوج الملك من كاهنة المعبد العليا تقليد لﻹله مردوخ بزواجه من بانيتوم (طبعا تمثيل للزواج المقدس )..ﻷنو الزواج المقدس من الطقوس الضرورية والثابتة المرتبطة باﻷكيتو وبيرمز ﻹتمام وضمان تلقيح وخصوبة اﻷرض والحياة للسنة الجديدة المباركة..
وباليومين اﻷخيرين 11_12 بيكونواالختام والذروة باحتفال أعياد الربيع وفيه بتجتمع اﻵلهة بالمعبد ليثبتوا وعدن لمردوخ وليقرروا مصائر البشر والمدينة..
واليوم اﻷخير بيكون 1نيسان عيد راس السنة وبتصير اﻹحتفاﻻت والموسيقى والرقص والغناء وتقام الوﻻئم والموائد للجميع..وبينتهي العيد اللي كان فرصة للفرح والمرح والترفيه والتسلية والنشاطات الرياضية والفنية والعﻻقات اﻹجتماعية اﻹنسانية ..عيد اﻷكيتو ….اللي اخترعوه أبناء الحياة السوريين بيرتكز عافكرة جوهرية وهي :
“من الموت تولد الحياة والحياة تنتهي بالموت ضمن دائرة كونية ﻻمنتهية المنداﻻ السورية ”
وأهمية اﻹحتفال بهالعيد هو اعادة إحياء تراثنا وتاريخنا السوري اللي بيعرفنا على هويتنا السورية الحقيقية لنحيي سوريانا..وتحيا سوريا…

لا يتوفر نص بديل تلقائي.
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏أشخاص على المسرح‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏أشخاص يقفون‏‏‏

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>