أخر الاخبار
أنت هنا: الرئيسية 2 تشكيل وتصوير 2 لنتذكر المصور الزميل :مروان عساف..”خسرناكَ وتبقى صور عدستكَ حاضرة”

لنتذكر المصور الزميل :مروان عساف..”خسرناكَ وتبقى صور عدستكَ حاضرة”

الزميل مروان عساف.

الزميل مروان عساف انتقل إلى رحاب الله… “خسرناكَ وتبقى صور عدستكَ حاضرة”

18-02-2021 | 08:10 المصدر: “النهار”
الزميل مروان عساف.
الزميل #مروان عساف في ذمة الله. رحمه الله. خبر نزل كالصاعقة على الجميع. مروان الحيوي، المحبّ للحياة، صاحب الضحكة التي لا تفارق وجهه، والقلب الطيّب. مروان غادر على غفلة.

بعد أيام من إصابته بجلطة دماغية، أصيب مروان بالتهابات رئوية وتناقص الأوكسيجين في دمه، حتى فارق الحياة فجراً في مستشفى “عين وزين” بالشوف.

مروان الذي غالبته الحياة كثيراً، يترك الكاميرا وحيدة، بعد أن كانت له صولات وجولات في الميدان على مدى أكثر من ثلاثة عقود من العمل في قسم التصوير بمؤسسات إعلامية عدة، آخرها “النهار” التي قضى فيها الزمن الأكبر.

سيذكرك كل الرفاق بالخير يا مروان، وسيذكرون وجهك الطيّب وسلامك الصادق على الجميع. ستفتقدك “النهار”، المؤسسة التي أحببت، وكنت كلما ذكرتها، تقول: “الله يرحم روحك يا أستاذ جبران”، راوياً ذكريات الزمن الجميل.

الله يرحمك يا مروان. الخسارة كبيرة للعائلة، للأم التي لازمتها في الفترة الأخيرة بالجبل، وللأشقاء، لزملائك المصورين والصحافيين والأحبّة الذين فجعوا بغيابك. لروحك السلام.

ويوارى الزميل الراحل الثرى في دارة الطائفة الدرزية في فردان عند الثانية عشرة ظهراً.
يُذكر أنّه هو من مواليد العام 1967، ويعمل في “النهار” منذ منتصف التسعينيات.
كلمات في وداع مروان عساف
وفاة مروان تركت غصّة في قلوب أصدقائه وزملائه المصوّرين وكلّ من عرفه في ميدان العمل الصحافي، شغوفاً ومحبّاً ومثابراً في عمله. وقد غصّت صفحات التواصل الاجتماعي، منذ الصباح، بصور مروان المبتسِمة دوماً، مع تعليقات مليئة بالحزن على رحيله.
وزيرة الإعلام منال عبدالصمد: “رحل فجر اليوم المصور الصحافي مروان عساف إلى دنيا الحق تاركاً في أرشيفه آلاف الصور الجميلة وذكرى طيبة عن مهنيته وحيويته واندفاعه. لنفسه الراحة ولأهله الصبر والسلوان”.
مستشار رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي رامي الريّس”وها نحن نودع رفيقاً وصديقاً وزميلاً إلتحق بعشرات الأحبة الذين يتساقطون كأوراق الخريف الواحد تلو الآخر… المصور الصحافي مروان عساف رافقني لسنوات في جريدة “الأنباء” وكان دائم الاندفاع والحيوية والنشاط، وبقينا على إتصال حتى شهوره الأخيرة، سنفتقدك كثيراً يا مروان، رحمك الله”.
الإعلامية مريم البسام: “الكاميرا تُنكّس عدستها… مروان عساف ،يبكيك “النهار” طيبتك وسمٌ على جبينك أبداً… ولأنّك لا تغيب من دون تصوير المشهد الأخير، فها هي روحك تعبُر اليوم مرفوعة على السجاد الأبيض إلى السماء، ويحرسك ثلج الجبل” .
الصحافي جمال فياض: ‏”عندما ربح مروان عساف جائزة اللوتو سألته، معقول يا رجل؟ ربحت مليون دولار وصرفتها فوراً؟ ضحك بطيبة وقال: أنا وكل قرايبي وصحابي علينا ديون، سكّرت ديوني وديونهم،ما كان لي عين ردّ حدا طلب ساعدو! يخلق الله أشخاصاً، يأتون على هذه الحياة مثل نسمة، مثل عطر، مثل ابتسامة… ثم يرحلون مثل وردة!”.
المصوّر حسين بيضون: “إلى اللقاء أيّها الرفيق الطيب”.
المصور حسن شعبان: “حبّوا بعض متل ما كان مروان يحب الكل، والكل يحبوا”.
المصور أنور عمرو: “رحل مروان طيب القلب، المحب، الخدوم، الكريم والمهني. صفات يجمع عليها محبوك وعارفوك. مروان يا زميلي وصديقي ورفيقي رحلت باكراً وأوجعت قلبنا صدقاً… لايوجد كلام يعبّر عن وصفك يا مروان. الله يرحم روحك ويجعل مثواك الجنة”.
وارف قميحة: مروان عساف ليس كأي صديق يرحل، فهو صاحب القلب الناصع بالبياض كثلج الجبل الذي عشقه وترعرع به. مروان المناضل الوطني العروبي لم يضيع البوصلة ولم يترك الساحات في أحلك الظروف ممارساً مهنة المخاطر لنقل الصورة الحقيقة بتجرد. مروان المكافح المعيل لعائلة متواضعة لم يتخلَّ عن رعاية والديه حتى الفراق. مروان الذي سرقت دراجته النارية يوماً فتكفّل أصدقاءه بالتعويض عليه بدراجة جديدة لأنّهم يدركون معدنه الأصيل المعجون بالوفاء. مروان الصديق والمحب سنفتقدك . لروحك الرحمة والسلام”.
الصحافية سعدى علوه: “كان المهني السريع البديهة في التقاط صور جميلة تخدم المادة الصحافية وترفع من شأنها وتستكملها. والأهم أنّ مروان عساف الطيب القلب، الخدوم، الزميل الذي لم يحدّ يوماً تصرفاً أو كلاماً عن النبل كسمة. لم يكن للمال قيمة بين يديه المنبسطتين كرماً واندفاعاً للوقوف إلى جانب أي محتاج، حتى عندما ربح اللوتو، لم يلزمه سوى أشهر ليعود كادحا مثلنا يسعى وراء لقمة العيش بعرق جبينه. وداعاً مروان، وداعاً للضحكة التي لم أرَك يوماً إلّا وزينت محيّاك، أبت هذه الحياة إلا الإمعان في قسوتها عليك حتى الرمق الأخير. السلام لروحك الطيبة والجميلة”.
الصحافي محمد نمر: “مروان عساف ليس فقط صحافيّاً ومصوّراً مبدعاً… مروان مثال الرجل الشهم والطيب والشجاع والصبور، صاحب الكلمة الحلوة. الله يرحمك، خسرناك وتبقى صور عدستك حاضرة”.
الزميلة فاطمة عبدالله: “مروان عساف الآدمي، الطيّب، يلي بأقسى الظروف ظلّ يضحك، اليوم يغادر الحياة. تعبنا نودّع أحبّة وتعبنا نحزن مع كلّ صباح بس إنت يا زميلي المصوّر النشيط، حزنت عليك كثير. مروان ما قدر يقاوم، اليوم عم يرتاح كبرت الأوجاع والفقد والوداعات”.
الصحافية ندى أيوب: “رحل مروان وترك لنا صوت ضحكته الشهيرة التي تملأ المكان. هكذا فقط سأتذكرك يا صديقي. كنت توثق الأحداث في صورة واليوم أنت الصورة والحدث. شاءت الصدف أن نعمل سوياً قبل عامين في جريدة “النهار”. وعلى مدى عامين ترافقنا في تغطيات لم تكن بالعادية، دوماً ما يسرع مروان لتسهيل الأمور. هو الذي “يملك الارض” ويدرك تماماً كيف يتكامل المشهد ما بين المكتوب والمرئي.  يرافقك بلطافة وابتسامة، وفي الغالب سيحاول طوال الطريق الاطمئنان عنك وعن أحوالك باهتمام تُخجِلك شدّته، وروحاً فيها من النقاء الكثير. قلّة هم الطيبون أمثالك، واليوم تخسرك العائلة وزملاء العمل وكل من عرفك. تخسرك المهنة والكاميرا. وأخسر أنا صديقاً طيّباً لم يقطع التواصل يوماً رغم افتراقنا مهنياً”.
الزميل علي عواضة: مروان الزلمي الآدمي الطيب والحنون حنشتقلك يا كبيير.. وسأشتاق لفويسات النق ولسهرات أبو إيلي… الله يرحمك”.
الزميل شربل بكاسيني: “تحدّثنا قليلاً في الطبقة الخامسة من مبنى “النهار”، في الليلة الأخيرة قبل إجازة عيد الميلاد. كلّمني على عشقه مهنة التصوير والبدايات والذكريات مع الأستاذ جبران الذي “اشترى كاميرات رقمية يوم لم تكن متداولة في السوق، فكانت النهار الجريدة الوحيدة التي لا ترسل أفلاماً إلى التحميض والتظهير”. ثمّ حدّثني بحزن عن علبة كانت تحوي جزءً قيّماً من أرشيفه ومن صور جبران، قذف بها الانفجار إلى المجهول واختفت. سأشتاق إليك مروان، رغم أنني لم أعرفك كثيراً، وسأفتقد كتابة “تصوير مروان عساف” أسفل كلّ صورة “حتى ما يزعل منّا مروان”. الرحمة لروحك”.
الزميل عباس الصباغ: “صباح الخير يا مروان. كيفك يا رفيق. هي الصفة التي كانت الأحبّ إلى قلبه، وصار يبادلني التحية الرفاقية منذ أن سمعني أردّد اغنية للشهيد كمال جنبلاط وأخرى لجيش التحرير الشعبي. مع مروان جلنا من عكار إلى عرسال وبنت جبيل وساحات بيروت والضاحية الجنوبية وإلى الحدود والجرود. لم يعرف مروان أن يعادي احداً ولم يتقن فن مخاصمة أي كائن. الابتسامة الدائمة كانت تسبق وصوله الى مكتبه او ساحات المهنة الصعبة. كم كان سعيداً مروان عندما استطاع إجراء عملية جراحية لوالده بعد معاناة طويلة، وكان يردد دائماً الحمد لله. مروان عساف بأمان الله ولروحك السلام يا رفيقي والصبر لاهلك ولمحبيك”.

نقيب المصورين الصحافيين السابق جمال سعيدي: “مروان عساف خسارة شباب ومهنة، من يعرفه لا يراه إلّا مبتسماً راضياً متفانياً في عمله ولكل من طلب منه شياً كان حاضراً ملبي رغم كل الصعاب. مروان المحب لا يشاكس ولا يضمر إلّا الخير للجميع، قلبه الطيب يدفعه لأن يكون حاضراً حتى الرمق الأخير، غلبه الموت بعد صراع مع المرض. فقدناك زميلاً وصديقاً وحبيباً ومصوّراً متفانياً… أحرّ التعازي لعائلتك الكريمة ولكل الزملاء المصورين الصحافيين في لبنان”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*