أخر الاخبار
أنت هنا: الرئيسية 2 سينما ومسرح 2 قدم الفنان أيمن رضا خلال استضافته في ندوة أماسي وعرضه لمسيرته الفنية ونمط الشخصيات التي أداها .. وآرائه حول مشكلات الدراما السورية وتراجع السينما لأنها بحاجة إلى نجوم شباك ..

قدم الفنان أيمن رضا خلال استضافته في ندوة أماسي وعرضه لمسيرته الفنية ونمط الشخصيات التي أداها .. وآرائه حول مشكلات الدراما السورية وتراجع السينما لأنها بحاجة إلى نجوم شباك ..

رضا: السينما بحاجة إلى نجوم شباك

خرج الفنان أيمن رضا خلال استضافته في ندوة أماسي مساء اليوم من نطاق عرض مسيرته الفنية ونمط الشخصيات التي أداها إلى تقديم آرائه حول مشكلات الدراما السورية وتراجع السينما والدور السلبي لشركات الإنتاج.

الندوة التي تقام شهريا بالمركز الثقافي العربي في “أبو رمانة” بدأت بكلمة لمديرة المركز الفنانة التشكيلية رباب أحمد نوهت فيها بالفنان رضا الذي أحبه الناس لأنه عاش بينهم وصور همومهم وتكلم بلسانهم وصمد معهم وقت الشدة.

وخلال معرض تقديمه للفنان رضا أوضح مدير الندوة الناقد والإعلامي ملهم الصالح أن تجربة رضا تمتد لأكثر من خمسة وثلاثين عاما ضمن خطوط شديدة التنوع ما تصعب من الإحاطة بكل مفاصلها معتبرا أنه كان من الفنانين القلائل الذين كسروا الأداء النمطي للممثل وتميز بأدواره الكوميدية ثم التراجيدية مستندا في ذلك الى موهبة عالية صقلتها الدراسة الأكاديمية لتنطبق عليه قاعدة أن الممثل هو من يمثل للجمهور لا يمثل عليه.

وبعد أن عرض فيلم قصير عن أثر دمشق القديمة بحاراتها وناسها في شخصية أيمن رضا بدأ الأخير بعرض مسيرة حياته منذ ولادته لأب عراقي يعمل سائقا للشاحنات وأم دمشقية في حي العمارة ثم انتقال الأسرة للعيش في حي مآذنة الشحم حيث أثرت هذه البيئة عليه بغناها العمراني وأسواقها وتنوع مكوناتها الاجتماعية مشيرا إلى أنه اكتشف ميوله الفنية منذ الصغر عندما كان يغني ويرقص لصديقات والدته ولزملائه في المدرسة لاحقا.

وعندما أنهى رضا دراسته الثانوية اقتنع بعد إلحاح صديق بالتقدم لامتحانات القبول في المعهد العالي للفنون المسرحية حيث نجح فيها ليغدو
طالبا في هذه المؤسسة الأكاديمية الأولى من نوعها في سورية بتعليم فنون التمثيل.

لكن رضا رأى أن الدراسة في معهد الفنون المسرحية بالنسبة له لم تكن كافية لصقل مهاراته لافتقار المعهد إلى الأساتذة المختصين ما عدا الراحل
فواز الساجر والفنان الكبير أسعد فضة معتبرا “أن هذا الضعف في قسم التمثيل بالمعهد ما زال موجودا إلى الآن” .

وتحتاج صناعة الشخصية من الممثل بحسب رضا إلى بناء عوالمها الداخلية أولا ثم شكلها الخارجي ويمكن أن تتم العملية بالعكس أو بآن واحد معتبرا أن الفنانين سلوم حداد وبسام كوسا كانا من الممثلين الذين تفوقوا في هذا الجانب واستطاعا أن يجعلا الجمهور ينسى شخصيتيهما الحقيقيتين.

وعن سبب نجاح سلسلة بقعة ضوء رأى رضا أن ذلك يعود لحشد كم من الممثلين دون الاعتماد على نجم واحد وتقديم مخرجين وكتاب جدد ومعالجة مشاكل يومية في حياة الإنسان ضمن إطار من التكثيف موضحا أن فكرة السلسلة كانت نتيجة تأثره بمسرح الشوك.

وانتقد رضا تعامل شركات الإنتاج مع الكوميديا حيث تعاملها كأنها فن أقل من التراجيديا ويؤثر ذلك على أجور العاملين في المسلسل وعلى ميزانيته مبينا أنه اعتذر عن المشاركة في بقعة ضوء لهذا العام لكنه عاد تحت ضغط وإلحاح الجمهور.

بعد ذلك تطرقت الندوة إلى تجربة رضا في عالم الغناء والاستعراض حيث أشار إلى أن ذلك نتيجة تعلقه بعالم الموسيقا وإتقانه العزف على آلة العود وأنه يفضل الأغاني التي تنتقد ظواهر اجتماعية وسلبية.

حضر ندوة أماسي معاون وزير الثقافة علي مبيض وعدد من الإعلاميين والجمهور المهتم.

 

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*