أخر الاخبار
أنت هنا: الرئيسية 2 أعمال ومال 2 مركز الفنون في جامعة نيويورك أبوظبي ..يعلن عن تعاونه مع وزارة الثقافة وتنمية المعرفة بدولة الإمارات العربية المتحدة..

مركز الفنون في جامعة نيويورك أبوظبي ..يعلن عن تعاونه مع وزارة الثقافة وتنمية المعرفة بدولة الإمارات العربية المتحدة..

cid:image005.png@01D475D8.B0FE2B60

إسهاماً منها في تنمية الصناعات الثقافية والفنون المسرحية على مستوى الدولة

وزارة الثقافة وتنمية المعرفة تعزز آفاق التعاون مع مركز الفنون في جامعة نيويورك أبوظبي

-       معالي نورة الكعبي: “هدفنا الارتقاء بمستوى صناعة المسرح وتفعيل دورها كمساهم حيوي يرسّخ هويتنا الوطنية”

-       الطرفان يطوران برنامجاً مميزاً لتبادل الخبرات والمهارات لتحسين آليات دعم الفنانين في الدولة

 

أبوظبي، 09 نوفمبر 2018: أعلن مركز الفنون في جامعة نيويورك أبوظبي عن تعاونه مع وزارة الثقافة وتنمية المعرفة بدولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك لدعم الفنانين الإماراتيين وتعزيز الصناعات الثقافية والإبداعية والأداء الفني في الدولة، وتأتي هذه الخطوة تفعيلاً لمذكرة التفاهم التي تم توقيعها بين الوزارة والجامعة العام الماضي.

 

وفي هذا السياق، استضاف مركز الفنون خمسة فنانين إماراتيين من أبرز صنّاع المسرح كجزء من برنامج الإقامة الفنية لفرقة “إيلفيتر ريبير سيرفس” المسرحية الحاصلة على العديد من الجوائز المرموقة، والتي قدّمت مؤخراً الملحمة المسرحية المبهرة بعنوان “جاتز” على خشبة الصندوق الأسود بالمركز. وجاءت مشاركة الفنانين بورشة العمل ضمن برنامج “خارج خشبة المسرح” الذي يقيمه المركز على هامش العروض الفنية سعياً لتفعيل مشاركة الجمهور، حيث أتاح الفرصة أمام هواة المسرح من المواطنين والمقيمين للمشاركة والتعرّف على آلية عمل الفرقة أثناء ابتكارها أعمالاً جديدة.

 

وبالإضافة إلى مشاهدة الفرقة الأمريكية المتألقة تبدع في أداء مسرحية “جاتز”، قام الفنانون الخمسة بجولة في مرافق مركز الفنون العصرية حيث التقوا بأعضاء من الفريق التقني والفني، وشاركوا في محادثات مثمرة مع أعضاء الفرقة وموظفي المركز وأعضاء الهيئة التدريسية المتخصصة في برنامج المسرح لدى جامعة نيويورك أبوظبي، بهدف إلقاء نظرة أقرب على تاريخ صناعة المسرح في دولة الإمارات العربية المتحدة.

 

وجاءت ورشة العمل المكثفة، التي استمرت على مدى عدة أيام حافلة بالأنشطة المتنوعة، نتاجاً للاجتماعات والحوارات المثمرة بين وزارة الثقافة وتنمية المعرفة من جهة ومجتمع المسرح الإماراتي من جهة ثانية، والتي تمحورت حول احتياجات القطاع، حيث تم إطلاق هذه المبادرة لتعزيز مسارات التواصل بين الفنانين المحليين في الجامعة والمصممين، في خطوة طموحة نحو تعزيز التعاون المستقبلي. ويتم في الوقت الحالي تطوير برنامج مميز لتبادل الخبرات والمهارات يجمع مركز الفنون مع الكادر التقني في الوزارة بهدف تحسين آليات دعم الفنانين وتجارب الجمهور في مختلف أنحاء الدولة.

 

وفي إطار تعليقها، صرّحت معالي نورة الكعبي، وزيرة الثقافة وتنمية المعرفة: “تنسجم الاتفاقية مع مركز الفنون في جامعة نيويورك أبوظبي مع جهودنا الرامية لتطوير الفنون الأدائية والمسرحية، والمساهمة في صقل مهارات المواهب الوطنية بما يساعد على الارتقاء بصناعة المسرح باعتباره رافداً حيوياً لتعزيز الهوية الوطنية وجزءاً من ثقافة المجتمع. تضمن الاتفاقية  مواصلة دعم المبدعين الإماراتيين للوصول بأعمالهم الفنية إلى أرقى المسارح والمهرجانات العالمية، وتمكين الفنان المسرحي من لعب دور فاعل في المشهد الثقافي المحلي، كما تفتح مجالات أرحب أمام المسرحيين الإماراتيين للاستفادة من خبرات نظرائهم العالميين في مركز الفنون، واتاحة الفرصة لهم للمشاركة في الأنشطة والفعاليات المختلفة التي ينظمها المركز بهدف النهوض بالحركة الفنية وتحقيق التنمية الثقافية في الدولة”.

 

ومن جانبه، قال ألفريد بلوم، نائب رئيس جامعة نيويورك أبوظبي: “يشكّل الدعم الاستثنائي من قبل معالي نورة الكعبي لتعزيز مستوى التعليم المسرحي والفنون ورعايتها الكريمة للإبداع والاندماج الثقافي مصدر إلهام لمجتمع جامعة نيويورك أبوظبي، حيث تمنحنا الشراكة مع وزارة الثقافة وتنمية المعرفة فرصةً قيّمةً لتعزيز انخراطنا في المجتمع وترسيخ مساهمتنا الفعّالة في رعاية المواهب الفنية واكتشاف المبدعين في كافة أنحاء دولة الإمارات العربية المتحدة. كما يوّفر هذا التعاون وسيلةً متينةً لإرساء سبل التواصل والتفاهم والتقدير المتبادل بين المجتمعات الفنية ضمن البلاد. لذلك نشعر بالفخر كوننا نلعب دوراً محورياً في إثراء الحياة الثقافية المحلية وتشكيل الهوية الفنية الإبداعية والحضارية بالدولة”.

 

وقال بيل براغين، المدير الفني التنفيذي لمركز الفنون في جامعة نيويورك أبوظبي: “يكمن الهدف الأساسي من تأسيس مركز الفنون في توفير منصة إبداعية لأفراد المجتمع الإماراتي بشكل عام ومجتمع جامعة نيويورك أبوظبي بشكل خاص، وذلك من خلال استقطاب فنانين دوليين وتقديم ورش عمل متخصصة في بناء المهارات والكفاءات على مستوى عالمي، إضافة إلى تطوير المعارف عبر تنظيم مقابلات وندوات حوارية مباشرة مع الفنانين والخبراء. كما نركّز في المركز على الارتقاء بحضوره ليشكّل ملتقىً إبداعياً يساهم في بناء المجتمع من خلال المشاركة الفنية. ويغمرنا السرور والفخر بأن معالي نورة الكعبي وموظفي وزارة الثقافة وتنمية المعرفة أصبحوا من زوارنا الدائمين، حيث اختاروا الاستفادة من عملنا لدعم مبادرات الوزارة. وقد كانت اللقاءات مع فناني المسرح المحليين ملهمةً للغاية، وشعرنا جميعاً بالطاقة الملموسة وإمكانيات التواصل البنّاء مع الوزارة. ونحن ننظر إلى هذه المبادرة كخطوة استثنائية تتماشى مع برنامج الإقامة الفنية للشاعرة الإماراتية عفراء عتيق، التي كلّفناها بإعداد أول عرض مسرحي لها بالتعاون مع أستاذة المسرح في جامعة نيويورك أبوظبي المخرجة جوانا سيتل”.

 

وفي إطار تعزيز الشراكة بين الطرفين، تعكف الجامعة مع الوزارة على تطوير فرص التعاون المستقبلي بما في ذلك مشاركة أعضاء الهيئة التدريسية وشراكات بحثية، فضلاً عن زيادة مستويات التفاعل مع الطلاب وصنّاع المسرح، وإقامة جلسات التدريب التقني المسرحي، والتي تهدف جميعها إلى المساهمة في تطوير المشهد المسرحي الإماراتي.

 

وفي إطار تعليقها على اللقاءات، صرّحت ليندزي هوكادي، المؤدية ومديرة الأداء لدى فرقة “إيلفيتر ريبير سيرفس” المسرحية: “مثّلت اللقاءات مع صنّاع المسرح الإماراتي مصدر إلهام بالنسبة لي كمؤدية ومعلمة بآن واحد. فرغم قصر المدة التي جمعتنا معاً، نجحنا في التطرّق إلى العديد من القضايا التي تشغل بال الفنانين المسرحيين، ومناقشة العلاقة بين النص والأداء والمؤلف والمخرج والجمهور. هذه الاجتماعات بمثابة البداية لما يمكن أن يتحوّل إلى تبادل إبداعي حافل بكل معنى الكلمة”.

 

ومن جهتها، قالت كاثرين كوراي، الأستاذ المشارك في كلية الفنون الجميلة في جامعة نيويورك أبوظبي وأحد الأعضاء المشاركين في الفعاليات: “شعرت بسعادة غامرة وتأثّر عميق عقب الحوار مع الزملاء الإماراتيين المميزين، حيث اكتشفنا معاً القواسم المشتركة التي تجمعنا كفنانين مسرحيين وأفراد أكاديميين، وحاولنا إدراك إمكانات التعلّم والتعاون فيما بيننا”.

 

ومن ناحيته، عبّر المخرج المسرحي الإماراتي عبدالله الرميثي، عن مشاعره بهذه المناسبة: “لقد تشرّفت بالمشاركة في برنامج الإقامة الفنية الذي يشهد نجاحاً مبهراً، حيث منحني الفرصة لأخوض تجربةً مسرحيةً ملفتة للغاية، وأشارك تجربتي المسرحية كفنان إماراتي شامل في الوقت نفسه. كما ساهم هذا البرنامج في فتح آفاق جديدة للمعرفة والتواصل بيننا كصنّاع مسرح إماراتيين وخبراء ننتمي إلى المجال نفسه، وشكّل أيضاً بوابةً لاكتساب وتبادل التجارب الفنية والتقنية في عالم المسرح، لذلك أتمنى أن يستمر هذا التواصل ويتسّع على المستوى الوطني ليشمل كافة الجامعات والكليات المهتمة بالفنون”.

 

وأضاف إدوارد زعيتر، مساعد رئيس قسم الدراما في جامعة نيويورك أبوظبي: “ساهمت المحادثات في زيادة شغفنا لرؤية الأعمال الإبداعية لكلّ منا، وربما التأسيس لأعمال مشتركة، حيث صبغ الفنانون الإماراتيون رؤى إبداعية مذهلة على واحدة من أهم التجارب المسرحية الأمريكية، وساهمت ملاحظاتهم الفنية في الإضاءة على جوانب أخرى من مسرحية ’جاتز‘ لم أنتبه إليها في الانعكاسات الشخصية لأعضاء فرقة ’إيلفيتر ريبير سيرفس‘ أنفسهم”.

 

- انتهى-

حول وزارة الثقافة وتنمية المعرفة

تعمل وزارة الثقافة وتنمية المعرفة على إثراء المشهد الثقافي في الإمارات العربية المتحدة من خلال دعم المؤسسات الثقافية والفنية والتراثية في البلاد، وعبر توفير منصة إبداعية للمواهب والابتكارات المتعلقة بمختلف أشكال الفنون والثقافة، كما تسعى لتعزيز سبل التعاون والحوار بين الثقافات المتنوعة. وتدعم الوزارة شركاءها الاستراتيجيين في القطاع الثقافي لتقديم أعمال وتجارب ديناميكية تعكس المشهد الثقافي المزدهر والمتعدد الأوجه في الإمارات العربية المتحدة على المستويين الوطني والدولي.

 

حول جامعة نيويورك أبوظبي

تضم جامعة نيويورك أبوظبي أول حرم جامعي شامل للآداب والعلوم الإنسانية في الشرق الأوسط تتم إدارتها من الخارج من قبل جامعة بحثية أمريكية مرموقة. وتدمج الجامعة باقة مختارة من مناهج علوم الآداب والعلوم الإنسانية والهندسية والعلمية مع مركز عالمي مرموق للبعثات والبحوث الجامعية لتتيح لطلابها القدرة على تحقيق النجاح في عالم اليوم الذي يزداد ترابطاً، إلى جانب فرص التعاون والتطور لمواجهة التحديات التي تواجهها الإنسانية. وتستقطب الجامعة الطلبة المتفوقين من 120 دولة مختلفة والذين يتحدثون أكثر من 120 لغة. وتشكل جامعات نيويورك في كل من نيويورك وأبوظبي وشنغهاي المحور الأساس لجامعة عالمية فريدة من نوعها، تتيح لهيئة التدريس والطلاب على حد سواء الفرصة لتجربة بيئات تعلم متنوعة ومعرفة المزيد حول الثقافات الأخرى في واحدة أو أكثر من المؤسسات الأكاديمية التابعة لجامعة نيويورك في ست قارات.

 

نبذة عن مركز الفنون في جامعة نيويورك أبوظبي

يقدم مركز الفنون في جامعة نيويورك أبوظبي عروضاً إبداعية متعددة المجالات في الموسيقى والمسرح والرقص والسينما تتحدى المألوف وتتخطى كافة الحدود والحواجز. ويصبو المركز لترسيخ مكانته كمركز رائد للعروض والفنون المسرحية على المستوى العالمي، حيث يقدم مواهب فنية محترفة من مختلف أنحاء العالم إلى جانب عرض إبداعات الطلبة وأعضاء هيئة التدريس والمجتمع المحلي. ويعتمد مركز الفنون على موارد وكفاءات جامعة نيويورك أبوظبي لخلق مساحة ديناميكية للجمهور والمواهب الفنية الزائرة، وذلك بهدف تحفيز جهود البحث والاستكشاف والمثابرة في رحلة البحث عن المعرفة وتحقيق الحكمة.

 

للتواصل الإعلامي

رنيم رنو

فور كوميونيكيشنز

NYUAD@fourcommunications.com

Four - عﺪـﺒـﺘـﻟ ﻲـﻘـﺘـﻠـﺗ تاﺮـﺒـﺧ - The power of togetherThe Year of Zayed - MEPRA Award winners - SABRE Awards EMEA winner

556039917 (0) 971+

 

Shaimaa El Nazer

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>