أخر الاخبار
أنت هنا: الرئيسية 2 عالم الطفل والإسرة 2 في المجتمع الذكوري لماذا يفرق القانون بين الرجل والمرأة في عقوبة الخيانة؟

في المجتمع الذكوري لماذا يفرق القانون بين الرجل والمرأة في عقوبة الخيانة؟

نقطة ساخنة ومحرجة جدا .. ما الفرق بين خيانة المرأة وخيانة الرجل ؟ وايهما اصعب !

لماذا يفرق القانون بين الرجل والمرأة في عقوبة الخيانة؟
بغداد / المدى
قد لا تجد المرأة التي تتورط في علاقة غير شرعية مع رجل غير زوجها ادنى تعاطف من احد … بينما على النقيض يجد الرجل الف مبرر لخيانته لزوجته يكسب بها بعض التعاطف ، لكن لماذا تخون المرأة ؟ وان خانت ما هي مبرراتها ؟ طرحنا هذا السؤال على الأستاذ الدكتور كامل المراياتي رئيس قسم الاجتماع في بيت الحكمة فأجاب : ان خيانة المرأة هي جريمة بكل المقاييس خاصة في مجتمع متدين تحكمه العادات والتقاليد واذا بحثنا في شخصية المرأة او الزوجة الخائنة نجد انها امرأة مريضة نفسيا لكنها مسؤولة عن سلوكها وتصرفاتها ولا تفيد بكونها مريضة نفسيا لا أمام القانون ولا أمام الناس ولا أمام الله فالخيانة من جانب الأنثى تأخذ شكلا مختلفا عن الخيانة بالنسبة للرجل فالمرأة لا تستطيع ان تقيم علاقة مع رجل إلا اذا كانت بدايتها قصة حب ، أما الرجل فمن السهل عليه الانتقال من امرأة لأخرى دون حب والمرأة حينما تذهب الى بيتها تضطرب حياتها الأسرية وتحمل معها ليلة الخيانة الى فراش الزوجية ولا تتحمل لقاء زوجها بعد لقاء حبيبها وتصاحب ذلك آلام مبرحة بعد معاشرة زوجهاله…
ومن أرشيف الحوادث التي وصلتني … اقدم هذه النماذج عن الخيانة الزوجية .
المدير العام في غرفة نوم السكرتيرة
كاد الروتين اليومي ان يجعل منه مجرد إنسان آلي خال من أية مشاعر وأحاسيس فحياته كلها انحصرت في عمله حيث المنصب المرموق في دائرة مهمة ، وبيته الذي حولته زوجته الى أشبه بفرقة عسكرية فهي أيضاً موظفة في مركز مرموق تدير شؤون منزلها بالضبط والربط ، كل شيء عندها بموعد، الطعام وموعد النوم وموعد الاستيقاظ وموعد زيارة الأقارب والأصدقاء طبقا لجدول زمني محدد سلفا ، كل هذه الأشياء وغيرها جعلت الزوج يشعر انه مجرد آلة تؤدي دوراً او أدواراً مطلوب منه ان يؤديها فقط … وفي هذا المدخل بدأت تتسلل له الرغبة في ان يرفه عن نفسه ويخرج بعضا من رغباته المكبوتة، ووجد ضالته المنشودة في سكرتيرته الشابة التي غيرت حياته بجمالها الذي تطل به عليه كل صباح وبنوع خاص من العطور المثيرة التي تعطر بها جسدها الممشوق فأظلت حياته بنوع من السعادة كان يفتقدها مع زوجته ( العريف) كما كان يطلق عليها ! وفي اول لقاء مع السكرتيرة خارج الدائرة تلاقت رغبتيهما عندما حكت له السكرتيرة الشابة ان زوجها رجل لا يفهم في النساء ولا يشعرها بأنوثتها مثلما يفعل الرجال وان علاقتهما معا أصبحت فاترة ليست فيها أية مثيرات حتى ان علاقتهما الجنسية معا تشعر وانها مجرد واجب يؤديانه معا وعلى فترات متباعدة جدا وتخلو من أية أحاسيس ومشاعر فكل منهما اصبح جافا بعدما كان يداعب مسامعها بكلمات الغزل الرقيقة ! فشعر كل منهما انه في حاجة الى الاخر. المدير العام في حاجة الى امرأة تلهب حماسة ومشاعره كرجل والسكرتيرة الحسناء ترغب في رجل يشعرها بأنوثتها وجمالها ويفتش فيها عن الحب الذي يستخرجه منها بالعزف على أوتار مشاعرها ! وفي احد الايام وبعد لقاءات متعددة في الفنادق والمطاعم الشهيرة تواعد العاشقان في منزل السكرتيرة وبالفعل ذهب المدير العام في الموعد ولم يكن يعلم ان زوجته تراقبه بعدما شكّت في سلوكه وتصرفاته في الايام الاخيرة وما ان دخل الزوج إلى دار السكرتيرة حتى طرقت الزوجة جرس باب البيت فخرجت السكرتيرة وهي ترتدي ملابس النوم لتفتح لها، ولأنها لا تعرفها فلم يخطر ببالها أنها زوجة المدير العام ، سارعت الزوجة الى غرفة نوم السكرتيرة لتضبط زوجها عاريا ولتبلغ أخوته وأخوتها الذين حضروا على الفور الى بيت السكرتيرة . وتشاجر الجميع فيما بينهم وعندها بدأت معركة بالشتائم وانهالت الكلمات النابية ولتنتهي القضية في احد مراكز الشرطة !
العشيق في دولاب الملابس
عاد الزوج فجأة من دائرته الى المنزل ليحضر بعض الأوراق المهمة التي نسيها صباحا … طرق باب البيت وبعد دقائق فتحت له الزوجة وهي ترتدي قميص نوم اسود شفاف يظهر من جسدها اكثر مما يخفي … لم يرها به منذ فترة طويلة ، شك الزوج في امر زوجته وآثار الارتباك تبدو على ملامحها وحركاتها بينما تحاول ان تقضي طلبه بسرعة حتى يعود بسرعة الى دائرته … دخل الزوج غرفة النوم لإحضار الأوراق … شعر بحركة غير عادية في الغرفة … السرير غير مرتب وكأنه مسرح لمعركة جنسية ملتهبة بين اثنين ، لكنه لم يدع الشك يتسرب الى نفسه فهو يثق بزوجته لكنه سمع صوت حركة في دولاب الملابس … وعندما فتح باب الدولاب وجد رجلا عاريا الا من ملابسه الداخلية … صعق الزوج من منظره .. امسك به وحاول ان يطرحه على الأرض وتعارك الاثنان فما كان من الرجل الغريب الا ان امسك سكينا كان يقطع بها الفاكهة وأصاب الزوج بها وفر هاربا ومن خلفه يجري الزوج يحاول اللحاق به. فوجئ الناس في الشارع بمدينة المنصور بهذا المشهد أمامهم، ولم يكن الرجل العاري الذي يجري أمامهم سوى “مصلح الهواتف” ومن خلفه يجري الزوج والدماء تسيل من وجهه فامسك الناس بالعامل وسلموه الى شرطة النجدة ليعترف بانه كان على علاقة آثمة بزوجة الموظف بدأت بالإعجاب عندما كان يطرق بابها ليصلح الهاتف العاطل ثم تعددت اللقاءات المحرمة بينهما مستغلين غياب الزوج في عمله لكن حظه العاثر هو الذي أتى بالزوج في غير موعده … امر قاضي التحقيق في حينها بتوقيفه بتهمة الشروع في قتل الموظف المسكين الذي طلب الطلاق من زوجته الخائنة عن طريق المحاكم !

اضف رد

تابعونا على فيسبوك

أحدث المقالات