أخر الاخبار
أنت هنا: الرئيسية 2 فنون الأدب 2 سجال وقصائد في رابطة الخريجين الجامعيين في حمص ……….بقلم سلوى الديب

سجال وقصائد في رابطة الخريجين الجامعيين في حمص ……….بقلم سلوى الديب

.”صمتي الطويل.. أخرج من جرحي الآن لأداعب الأحلام التي نامت عن صباي وأرقص على أنغام صمتي , أنام كالظلال الوارفة …” بهذه الكلمات استهلت مشاركتها ميسون جنيات في الأمسية الشعرية الأولى لرابطة الخريجين الجامعيين لعام 2018, كانت مشاركتها نثرية بلغة غاية في الروعة  بصوت دافئ حنون غلب عليها الطابع القصصي مشبعة بوجع دفين وحزن ساكن بين الكلمات حوار لاهث يغلقها فلا هي بئر عميقة ولاهي حبل قادم من مشنقة والقليل يتلمس في ضحكتها العويل …تقول الكاتبة هي رواية طويلة جدا اختصروها لتصبح ق ق ج

٢٠١٨٠١٠٨_١٣٠٥٥٦

“تسرح في براري الخيال وسماء الحلم الرحيم وحتى إذا ما بدأت في  الإصغاء إليه لا تستطيع إلا لتغرق في عالم الصوت والصدى ” بهذه الكلمات قدمت خديجة الحسن الشاعر المفعم بالإحساس محمد علي خضور :

٢٠١٨٠١٠٨_١٣٣٩٣٨

هذا الصّباح كأنّي لستُ أعرفني
قلَّبْتُ أوراق مرآتي فلم أرني

عيناي نافذتا خوف وخلفهما
في الأفق حبل غسيل فوقه كفني

أصبحتُ تشربني كأسي وتسكر بي
وصرت يشعلني تبغي وينفثني

فكانت مشاركته مليئة بالحنين  لأمه , و فاضت ذاكرته بالحزن والألم ..

ومن مشاركته قصيدة الجحيم وهي رمزية , توضأ فيها بدمع الياسمين وسيفه تغازله الدماء ….

وكعادته تألق فارس الكلمة حسن بعيتي بمشاركته فكان الليل  والبحر والنهر والفجر والريح  في شعره يتصف بالحكمة كل بطريقته , كان صوفي الطرح قدم عدة قصائد منها هارموني كتبت احتفالاً بإطلاق جمعية أصدقاء الموسيقا احتفالا بالموسيقى:

٢٠١٨٠١٠٨_١٣١٨١٦

ما ذاك ..
الأشبَهُ بالسِّحْر اللا مرئيِّ
يعِيدُ لنا ما ضاعَ منَ العُمرِ الهاربِ
أجملَ ممّـا كان
فلا نخشى زمناً يكسرُنا
بل نلحقُ بالفرحِ العابر كالنـّـهرِ
و نـُـدركُ بعدَ الفَـــوْتْ ..

ومسك الختام مع الأديبة القاصة والشاعرة  المتميزة بعطائها غادة اليوسف قدمت عدة قصائد منها مقتطفات  من مساجلة مع أحد الشعراء تبث أوجاع روحها وشكوى قلبها وحزنها لليل وكان أقرب ما يكون للموشح  :

٢٠١٨٠١٠٨_١٣٢٥٥٧

ترحّلْ في عُباب الحزن عمراً
فلا شطآن من فرحٍ تلوحُ
سفينك تائهٌ في لجِّ ليلٍ
يناهش قلعَه عصفٌ وريحُ
فدعْ للدمع أن ينساب حرّاً
وهل لانت لمقتصدٍ جَموحُ

وجزء أخر:

هي الأوجاع للآهات نبعٌ
يفجّرُ سكبَه قلبٌ وروحُ
غيومٌ في سماء العمر لاحت
وما زالت تروّيها الجروحُ

وقد تميزت الأمسية بالحضور الجميل من النخبة الثقافية بمحافظة حمص  فكان الحضور منصتا مستمتعاً متفاعلا ً .

٢٠١٨٠١٠٨_١٣٠٦٥١ ٢٠١٨٠١٠٨_١٣٠٦٣٣ ٢٠١٨٠١٠٨_١٣٠٦١٥ ٢٠١٨٠١٠٨_١٣٠٦٠٨

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>