أخر الاخبار
أنت هنا: الرئيسية 2 الإبداع والإختراع 2 عفيف بهنسي يغيبه الموت يوم الخميس -2-11- 2017م..وهو من مواليد دمشق عام 1928م.. حاصل على دكتوراه في تاريخ الفن من جامعة السوربون بباريس ودكتوراه الدولة بدرجة مشرف جدا من جامعة السوربون

عفيف بهنسي يغيبه الموت يوم الخميس -2-11- 2017م..وهو من مواليد دمشق عام 1928م.. حاصل على دكتوراه في تاريخ الفن من جامعة السوربون بباريس ودكتوراه الدولة بدرجة مشرف جدا من جامعة السوربون

رحيل عالم الآثار والتشكيلي والباحث الدكتور عفيف بهنسي عن عمر ناهز الـ89 عاماً في دمشق

02 تشرين الثاني 2017

غيب الموت صباح اليوم عالم الآثار والباحث التشكيلي الدكتور عفيف بهنسي عن عمر ناهز التاسعة والثمانين عاما في منزله بدمشق صباح اليوم.

وشغل الراحل لدى وزارة الثقافة العديد من المناصب فكان أول مدير للفنون الجميلة بين عامي 1962 و1971 واول مدير عام للآثار والمتاحف، بين عامي 1971 و1989 إضافة لدوره البالغ الأهمية في تاسيس 23 متحفا في دمشق والمحافظات من بينها متاحف الرقة ومتحف بصرى والسويداء وقلعة حلب وتطوير المتحف الوطني في دمشق.

وعفيف بهنسي من مواليد دمشق 1928 حاصل على دكتوراه في تاريخ الفن من جامعة السوربون بباريس ودكتوراه الدولة بدرجة مشرف جدا من جامعة السوربون أيضا تقلد العديد من المناصب.. فكان أول مدير للفنون الجميلة في سورية.. مؤسس وأول نقيب للفنون الجميلة..مؤسس كلية الفنون الجميلة ومراكز الفنون التشكيلية في سورية.

قدم الراحل للمكتبة العربية والعالمية اكثر من 70 كتابا نالت شهرة عربية وعالمية ترجمت مؤلفاته إلى لغات أجنبية عدة شارك في تأليف موسوعات عالمية ووضع كتبا بلغات أجنبية ومن قائمة مؤلفاته “الفن عبر التاريخ” و”الفن الإسلامي” و”سورية التاريخ والحضارة والعمران الثقافي” و”موسوعة التراث المعماري” وغيرها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

كتاب جديد للدكتور عفيف بهنسي: التراث الأثري السوري

10 تشرين الثاني 2014

يحاول الدكتور عفيف بهنسي من خلال كتابه التراث الأثري السوري أن يلقي الضوء على الأهمية الجغرافية والتاريخية والاستراتيجية لسورية التي تعتبر من أقدم مناطق العالم حضارة وتحمل بعدا سياسيا دوليا واسعا لا يقاس بحجمها.

ويبين بهنسي أن هذه الأهمية الإستراتيجية لموقع سورية جعلها مليئة بالمدن العامرة والحواضر التي لعبت دورا حضاريا كبيرا منذ العصور التاريخية القديمة حيث كشفت الحفريات الأثرية في أحواض الفرات والخابور والعاصي وحول المدن الكبرى وفي الساحل والجنوب عن حواضر قديمة حددت بدايات التاريخ والحضارة على هذه الأرض.

ويشير بهنسي إلى أن أقدم تسمية أطلقت على هذه المنطقة هي بلاد عمور ثم ظهرت تسمية «إسورا عربيا» في العهد الفارسي وتحرف اسم إسورا إلى سورية وكان الإغريق أول من استعمل هذه التسمية التي وردت على لسان هيرودوت المؤرخ.

وفي الفصل الأول الذي حمل عنوان التراث السوري وعلم الآثار تحدث بهنسي عن مراحل الأبحاث الأثرية في سورية مشيرا إلى أنها قسمت إلى ثلاثة مراحل المرحلة الممتدة حتى نهاية الحرب العالمية الاولى التي نقل الرحالة خلالها اخبارا عن خرائب ظاهرة على سطح الارض ومدن حديثة وقرى وعادات العرب ولم يقوموا بأبحاث ميدانية.

أما المرحلة الثانية فبدأت من حفيرة كركميش الواقعة على خط حدود سورية الشمالية مباشرة والتي قام الباحثون الإنكليز بالتنقيب فيها وقدمت المعارف الأولى عن نظام الدولة الآرامي في الألف الأول قبل الميلاد ثم مرحلة التنقيب المنهجي في حوض الفرات السوري وروافده وهو العمل الذي لا يزال حتى اليوم يثبت جدارته في مناطق جزئية كثيرة.

ولفت بهنسي إلى أن المرحلة الأخيرة من الأعمال الاثرية كانت من خلال ما انشأته المديرية العامة للاثار والمتاحف التي أعدت جيلا من العلماء السوريين للقيام بحفريات خاصة بالتعاون مع الأجانب لالقاء المزيد من الاضواء الكشافة على تاريخ البلاد.

كما تحدث عن تراث سورية خلال العصور الحجرية مشيرا إلى أن خصائص هذا العصر القديم اصبحت تعرف من مكتشفات أنهار الكبير الشمالي والفرات والعاصي والليطاني والعصر الحجري الحديث في تل اسود وتل الرماد والفريفة وتل الخزامي قرب دمشق وبقرص والدوارة والكروم.

وتوقف بهنسي عند المكتشفات الأثرية في عهد الأسرات في مناطق تل البراك الذي عثر فيه على مئات من التماثيل والاف من الكسر الحجرية والرخامية تمثل أشخاصا لم يعرض منها إلا الكتفان والرقبة والعينان البارزتان جدا ما يدل على سحر الاصابة بالعين “الحسد” فهي اذن تمائم لتحمي من الشر والعدو.

ويشير الباحث إلى تل حبوبة كبيرة الذي عثر فيه على كثير من اللقى منها أختام لربطات اكياس مختومة على الطين تمثل اسودا وطيورا وثعابين وعقارب لطرد الشر والأذى والعدوان والحفريات في مملكة صارخون وبلاد عمور.

ويخصص الباحث الفصل الرابع للبحث عن ما روي في كتاب العهد القديم عن سورية فيتناول التوراة والتاريخ والجغرافية التوراتية مشيرا إلى أن الأبحاث تضم مجموعة واسعة من أسماء الأمم والملوك والاشخاص ومجموعات واسعة من أسماء الأمكنة مبينا أن الكشوف لم تؤكد أيا من المجموعات الأولى التاريخية.

وفي نقده للتاريخ التوراتي يبين بهنسي أن جميع المحاولات الاستكشافية في بلاد الشام لم تقدم أي دليل قاطع على ان ما ورد في التوراة كان حدثا تاريخيا ولم تؤكد ان المواقع التي وردت فيها تتطابق في وضعها وعلاقتها ببعضها مع ما هو قائم في فلسطين.

واختار بهنسي أن يتضمن كتابه إضاءات على تاريخ الحواضر الأولى مثل ماري /تل الحريري/ وابلا /تل مرديخ/ مشيرا إلى أن البحوث الآثارية في إبلا كشفت عن وجود أقدم معاهدة دولية تبين ذهنية سياسية وحربية متقدمة تفرض شروطا والتزامات تعطي إبلا حق التصرف بمقدرات السكان والممتلكات كما تطرق الى جمالية التراث السوري القديم من خلال فنون النحت والرسم والزخرفة والحلي والنسيج والزجاج والمعدن.

ولم يغفل بهنسي الحديث عن حضارة اوغاريت في الساحل السوري والاثار الفنية لهذه الحضارة كما كانت للاساطير القديمة نصيبها في كتابه حيث تحدث عن اسطورة الوجود والطوفان وجلجامش وتعدد الآلهة وبداية التوحيد الالهي وعقيدة الهكسوس والعقيدة الواحدية الاقدم والعقيدة التوراتية غير التوحيدية فضلا عن التراث السوري واثره في الغرب من خلال الأبجدية السورية والاميرة السورية أوروبا وتأثير السوريين في الإغريق.

وتعرض المؤلف للتراث السوري في روما مستعرضا تاريخ روما والاسرة السورية والامبراطور كاراكالا وافتينوس وفيليب العربي وابوللدور الدمشقي إضافة إلى تاريخ الأنباط وتدمر والغساسنة والمناذرة.

واسهب بهنسي في الحديث عن التراث الإسلامي في سورية من خلال الفن الإسلامي والرقش العربي والزخرفة وتراث العصور الإسلامية وآثارها المنتشرة في متاحف العالم وانعكاساتها على ملامح التراث الإنساني ولا سيما في الآثار الكنسية الأوروبية.

اكتشف سورية

سانا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>