أخر الاخبار
أنت هنا: الرئيسية 2 سياحة وسفر 2 كتبت : منال ظفور.. من اعترافات ماقبل الموت أو صحوة ضمير ﻷحد علماء اﻵثار أندريه ايمار..

كتبت : منال ظفور.. من اعترافات ماقبل الموت أو صحوة ضمير ﻷحد علماء اﻵثار أندريه ايمار..

صورة ‏‎Manal Zaffour‎‏ الشخصية ، ‏ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏جلوس‏ و‏منظر داخلي‏‏‏‏‏

 

Manal Zaffour
اليوم مابدي احكيلكن حكاية بدي احكي عالعالم يعني ثرثرة و حكي أو شلي تاريخي….

من اعترافات ماقبل الموت أو صحوة ضمير ﻷحد علماء اﻵثار أندريه ايمار (بتمنى ما كون عم اظلمو ..ومابعرف اذا بعدو حي يرزق أو ميت).. وبمساعدة الباحثة جانين أوبواييه..
تألف معو من هاﻹعترافات كتاب مدعوم بالوثائق والحقائق الموثقة عن حضارة و تاريخ سوريا و السوريين الحقيفي..اﻷمة أو الدولة السورية دولة سرجون اﻵكادي وتنظيمها السياسي والإداري واﻹقتصادي الزراعي والصناعي والتجاري واﻹجتماعي و قدرة العقل السوري على اﻹبداع واﻹبتكار واﻹتقان في العمل وكيف صنعت حضارة هذه المنطقة…..
اسم الكتاب “تاريخ الحضارات العام “..وطبعا معظم أبحاثه ودراساته كانت ب : ( الشرق اﻷدنى ..المتوسط..غرب آسيا..آسيا الصغرى..الوسطى ..الغربية…شرق المتوسط ..بين النهرين …بﻻد الرافدين وبﻻد الشام…سوريا الغربية ..آشور…فينيقيا..آكاد ..أور ..أيبﻻ…أوغاريت…ماري…بابل… نينوى..الخ…)يعني كل هاﻷسماء منشان ما يذكر اسم سوريا سرجون اﻵكادي…يعني سوريا…و هي بعض مقاطع من كتابه…
المهم بيقول السيد ايمار : “إن هذه الحضارة التي يكتنف الغموض نشأتها المبكر (!!!) وعرفت بما تم لها من موارد طبيعية هائلة ورفد كريم ربما امتازت به في الداخل من تماسك وتراص زادتهما النجاحات التي سجلتها أو التفوق الذي حققته..قوة ومتانة..أن تكفل للشعوب (قصدو الفضائيين أو الجن ..بس مو السوريين) التي قامت عليها ونهضت بها تفوقا ساحقا على ما حولها من أمم مجاورة وطوائف دارت في فلكها…لقد تم لها منذ الفجر الباكر وسائل ساعدتها على الفتوحات واﻹكتشافات العريضة وبسط سيطرتها بعيدا جدا…”
وبيقول بنفس الكتاب بعد كم صفحة من هالحكي :”كانت هذه المنطقة ..منطقة الشرق اﻷدنى (يعني سوريا) أبدا ودوما اﻷرض المختارة أو اﻷرض المدعوة ﻹطﻻع الممالك الكبيرة ويبدو أن قادة هذه الشعوب لم يستطيعوا مقاومة ما لﻷفق المديد من سحر وفتنة فوقعوا تحت تأثير هذه اﻵفاق صرعى إغرائها وفعلها اﻵخاذ وقاموا يزرعون مشارق اﻷرض ومغاربها طوﻻ وعرضا ويقطعون مضائق البحار وبرازخها تحقيقا لحلم راودهم من فجر التاريخ”
وآخر مقولة ﻷندرييه بتفس الكتاب بيقول : “إن المكتشفات اﻵثارية في سوريا القديمة بما فيها من الرقم الكتابية التي تعد بمئات مئات اﻷلوف يدلنا على أهمية وتنوع الحياة اﻹقتصادية منذ اﻷلف الرابع ق.م على اﻷقل…ويعتقد شعوب المنطقة أن من واجبات المؤسسات الجماعية اﻷساسية السهر على هذه الحياة وتنظيمها لتأمين ازدهارها وإبقائها على مستوى من اﻹستمرار العادل..تتبوأ الزراعة فيها مركزا مرموقا وهو اﻷول دون شك في حقل اهتمام المسؤولين عن مجموع اﻷمة ..فقد مسحت اﻷرض باكراجدا وغدا ضروريا تسجيل كل تغيير يطرأ على تقسيمها أو ملكيتها او حتى على طرق استثمارها…وتحفر قنوات التجفيف و الري ويسهر على صيانتهاتحت اشراف السلطات ويدير مهندسون مايشبه مكاتب دراسات فنية ليضعوا تصاميم أحواض وخزانات المياه وقنواتها وكما تنظم القوانين والتقاليد أسس توزيع المياه المنعشة ومعاقبة كل اهمال أو غش يلحق الضرر بالمجاورين ويحدد القانون أيضا شروط المزارعة وواجبات المزارع وكيفية تقسيم اﻷضرار التي تسببها تقلبات الجو…بين المالك والمزارع أو المسأجر…وتكشف هذه الدقة التي تصل غالبا حد المغاﻻة عن نظم حياة الزراعة شديدة التطور ومبدأ الملكية العقارية المصغرة جدا وترتيبات ﻻ حصر لها في كيفية ملكية وتوزيع اﻷراضي الزراعية….أما في الصناعة : فإن مهارة الصناعيين ﻻ تقل عن مهارة الفﻻحين ودأبهم على العمل ويكفي أن نتفحص ماوجد في القبور الملكية والقصور والمعابد في كل ممالك المنطقة لنتأكد من دقة الصناعات اليدوية في اعمال على الخشب والفخار والمعادن خاصة منذ أواخر اﻷلف الخامس وأوائل اﻷلف الرابع ق.م ..لقد عرفوا خمسة معادن :(الذهب..الفضة..النحاس..القصدير.. الرصاص) ولقد اتقنوا تنقيتها من الشوائب واﻷقذار وقاموا بأعمال :(المزج..اللحام..الصقل..الصياغة ..الترصيع والتزيين بالمينا) وقد استبدل الخزف بالمعدن لﻷواني الثمينة.. وأخيرا إن الجمهور الذي يتعاطى مع المعابد والهياكل والقصور التي تغذي المصانع المختصة بالنسيج والتطريز والصياغة والنقش والحفر..ساعد على تطور الفنون اليدوية وتقدمها المستمر والتدريب على هذه الأعمال ﻹستمرارها..وقد وضعت قوانين خاصة بها تحميها و تؤمن توارثها..”
هيك قال ايمار يعني مختصر كﻻمه كله وصحوة ضميره وبالمشرمحي (بدو يقول وماعم يعرف كيف : تحيااااااا سوريااااااااا) ورغم أنف كل أعداء سوريا ….
تحيا سوريا..انتو شو بتقولوا؟..

لا يتوفر نص بديل تلقائي.

لا يتوفر نص بديل تلقائي.

نبوخذ نصر
نبوخذ نصر في كتاب ( حروب الاله و البشر ) لزكريا سيتشن يصل ذاك الباحث لقضية الانوناكي الذين هم من علم اهل الحضارات المتقدمة و على ما اذكر اسماهم ب الانوناكي ورفض في ابحاثة تطور السوري القديم في الزراعة بل براية اوجد الانوناكي البششر للبحث عن الذهب و الذهب فقط ،اما عُني المستكشفون الأوّلون أكثر الكُلْ بالعثور على آثار ضخمة عائدة للقوى العالمية القديمة كي يُدهشوا العالم الغربيّ، ولذا أهملوا مدن فلسطين وسوريا: فبمعزلٍ عن بعض الحفريات المتفرَّقة في أريحا ومواقع أُخرى (1866- 1869)، اقتصر التنقيب في أوّله على أورشليم، حيث تتبَّع شارلز وارِّن أساسات السور الذي كان حول الملك هيرودس، وأجرى مسحاً لبعض الآثار القديمة
Manal Zaffour
Manal Zaffour صديقي ﻻ احد يشك بالتعتيم الكبير على حضارة سوريا الطبيعية..ومحاولة تقزيم اي مظاهر او كشوفات تظهر والهدف معروف طبعا..لكن االس من المهم ان نحاول قراءة ما أخفوه عنا مما اكتشفوه في شرقنا .. ربما نستطيع أن نقف ونقول كفى..أعيدوا االينا ما نزينوا به متاحفكم فهو لنا…
Ghatas Mourad
Ghatas Mourad سوريا ام الحضارات وسوريا بلاد الرافدين
 Manal Zaffour 
معن محمود
معن محمود تحيا سوريا

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>