أخر الاخبار
أنت هنا: الرئيسية 2 الإبداع والإختراع 2 يقدم كتاب المشروعات المائية في سورية عبر العصور إضاءة على هذا المنجز الحضاري الذي قدمه الإنسان السوري عبر تأريخ لأهم المشروعات المائية – تأليف : د.م . مها الشعار

يقدم كتاب المشروعات المائية في سورية عبر العصور إضاءة على هذا المنجز الحضاري الذي قدمه الإنسان السوري عبر تأريخ لأهم المشروعات المائية – تأليف : د.م . مها الشعار

 المشروعات المائية عبر العصور.. إضاءة على براعة المهندس السوري

دمشق-سانا

ابتكر الإنسان السوري منذ الماضي الغابر طرائق وأشكالا شتى للاستفادة من المخزون المائي الجوفي والأمطار فظهرت مشاريع مختلفة من النواعير والأقنية المائية والسدود وغيرها.

ويقدم كتاب المشروعات المائية في سورية عبر العصور إضاءة على هذا المنجز الحضاري الذي قدمه الإنسان السوري عبر تأريخ لأهم المشروعات المائية منذ أقدم العصور حتى بداية القرن العشرين وكيفية تطورها على يد المهندسين العرب السوريين القدماء والإبداعات التي أضافوها في هذا المجال.

وتوضح مؤلفة الكتاب الدكتورة مها الشعار أن مواسم الجفاف والقحط التي ضربت سورية منذ القدم وشح المياه العذبة في بعض الأماكن دفعت أبناء هذه الأرض إلى بناء منشآت خاصة بغرض حفظ المياه العذبة وإعادة استعمالها وقت الحاجة أو نقلها لأماكن أخرى.

ويظهر الكتاب إمكانيات المهندس السوري في التغلب على العوائق الطبيعية وتنفيذ العمليات والمراحل الهندسية الواجب اتباعها أثناء بناء مثل هذه المشروعات بدقة وإتقان فكانت المياه تجري بسهولة ويسر في المدن السورية والأراضي الزراعية العطشى.

ويقسم الكتاب إلى عشرة فصول مستعرضا مصادر المياه الطبيعية في سورية وإرواء المدن فيها في الحضارات الكنعانية وإيبلا وتدمر وقنوات مياهها الشهيرة وأهمها قناة أفقا والتي بلغ طولها مجتمعة 90 كيلومترا محفورة في الصخر مع عرض مماثل لتخزين المياه في مدينة بصرى وقناة سلمية أفمية المعروفة بقناة العاشق وللعديد من المشاريع المائية القديمة كسد بحيرة حمص الذي بني زمن الاسكندر وخزان الأندرين.

ثم يضيء الكتاب على المشروعات المائية في جميع العصور التاريخية التي تعاقبت على سورية من الأموي العباسي ونهاية عصر الدويلات والنوري والأيوبي والمملوكي والعثماني مبينة مزايا المشروعات المائية في كل عصر وأن تنفيذ مشاريع مائية جديدة زمن الاحتلال العثماني تأثر بإقدام الأخير على ترحيل المهندسين والحرفيين المميزين ومن هؤلاء بهاء الدين العاملي وتقي الدين الدمشقي.

يذكر أن الدكتورة مها الشعار من مواليد اللاذقية تحمل إجازة في الهندسة المدنية وحصلت على دكتوراه بدرجة امتياز في تاريخ العلوم التطبيقية وهي عضو هيئة تدريسية في معهد التراث العربي العلمي نشرت العديد من المقالات والأبحاث في مجلات أجنبية وعربية وشاركت في العديد من المؤتمرات في تاريخ العلوم العربية.

ميس العاني

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*