Announcement

Collapse
No announcement yet.

لقاء مع ماهر عيون السود

Collapse
X
 
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • لقاء مع ماهر عيون السود

    لقاء مع المسرحي الحمصي
    الضيف : ماهر عيون السود
    المحاور : فريد ظفور
    التاريخ : 28/9/2003 م

    قال أحدهم : " أعطيني مسرحاً أعطيك شعباً " ، ما هو المسرح برأيكم ؟
    المسرح هو الحياة ، العطاء ، هو إنسان كامل ببسمته ، بضحكته ، بحزنه ، بعطائه ، بصدقه ، بوفائه ، بحبه للناس !!...... هذا هو المسرح !.
    المسرح مجتمع كامل بقدر ما نحترم هذا بقدر ما نحترم المسرح وبقدر ما يعطي هذا المسرح أعتقد أن المسرح هو إنسان كامل الأوصاف وكامل الحس ، ومن المفروض أن نعيش هذا الإنسان الذي يعطينا هذه الرسالة الكبيرة للناس والمجتمع .
    كان يصقل المواهب
    كان مع الأدباء وهو شقيق عبد الرحمن الملوحي ( أبو فيصل ) الفنان ، كان يبحث عن الأطفال الموهوبين ، ومن الابتدائية بدأ ماهر عيون السود ( 1938 – 1939 ) وكان بمدرسة منبع العرفان الابتدائية ( تأسست عام 1870 ) كان يوجد فرق كشفية وبالصيف يوجد مخيمات ( حفلات سمر )
    كان يؤلف ويمثل موضوعاً من الحياة العامة ومن الحياة الكشفية .
    ماهي المواضيع المهمة التي كانت بالثلاثينيات كالسفور والحجاب مثلاً ؟؟
    بالـ (45 – 46 ) أصبح مهماً بعد خروج الاستعمار الفرنسي بهذه الفترة
    ماهي الموضوعات التي قدمت كطبقة مقاومة ؟
    ونحن صغار كنا نؤلف الموضوعات ونقدمها بالمخيمات ،وفي إحدى المظاهرات سجنت أسبوعاً
    أصدقاء عبد المعين الملوحي أنور حداد ومراد السباعي وكان يزيده مراد اكثر من 45 سنة ، وعندما أسس نادي دوحة الميماس لم يكن الأستاذ مراد بالغاً ( بين 17 – 18 سنة ) ، كان رئيس مجلس الإدارة عرفان الأتاسي عندما دخل النادي ماهر عيون السود ( سنة 1933 ) لم يكن من المؤسسين ( لأنه عندما أسس النادي لم يكن ماهر قد خلق بعد ) ، عملت في نادي دار الفنون الجميلة مع الأستاذ مراد : مسرح لغة – جدل – حوار – رمز – اسطورة - فكر – رأي وقضية - موقف و إلتزام
    ـ مسرح الامس ـ شكل الصورة ـ وجه و قناع ..... كان ايام زمان ( أبو الفنون ) ومترافقا معه نشأت الفنون الأخرى كفنون الموسيقا والغناء والرقص و التمثيل والأوبرا و الفن التشكيلي فضلاً عن الشعر الدرامي .
    توصيفك للمسرح بالصفات السامية و الرائعة و الجميلة ، وهذه المضامين شاهدها الجمهور آنذاك بمسرح المركز الثقافي ( بالأربعينيات والثلاثينيات ) وبذلك كنتم ملتزمين آنئذٍ ، بالفترة التي تخلى بها المسرح المعاصر لتقديمه موضوعات ذاتية أو موضوعات فردية ، دعنا نرجع قبل الثلاثينيات كي تذكر لنا بعض الأندية والفرق بتلك الفترة التي منها ما هو مستمر ومنها ما هو مندثر ( نادي الفنون الجميلة – النادي العربي / 1918 / ) ....
    أول فرقة مسرحية سياسية ( وبدأ المسرح ببداية العشرينيات ) كانت الفرق العربية تقدم أعمال فنية تقدم المسرح كستار خلفه المضامين السياسية ، ومن الشخصيات المسرحية آنذاك : ( عبد الهادي الوفائي – محمد الخالد الشلبي – قسطنطين الخوري – محمد الشاويش ، وكلهم / 1890 – 1900 / ) من مدرسة الرائد المسرحي أبو خليل القباني وكان منهم المؤلفين و الملحنين والمغنيين يشاركون بالمسرح .
    في فترة ( 1900 – 1920 ) كان هناك خمول بالمسرح
    و في الفترة الممتدة ( 1925 – 1930 ) قدمت مسرحيتان هامتان ( خالد بن الوليد – طارق بن زياد ) شخصيات ألفت الفرقة واشتركت بالمسرح كـ : ( أنيس الملوحي – والحاج سليمان المعصراني – أديب الموصلي – مظهر طليمات – رضا صافي – عبد الرحمن الملوحي ، والحاج سليمان المعصراني كان صيدلانياً ( صيدلية المعصراني تقع بزاوية شارع سوق التهريب أصبح يباع بها ادوات منزل ) و فنان وأسس الكثير من الندية والفرق وكان يحمل البندقية مع الثائر خيرو الشاهر – و نظير النشيواتي ، وكان يحمل القلم ليكتب و يُخرج و يمثل وشارك بمسرحية طارق بن زياد و بمسرحية خالد بن الوليد حيث كانت تعرض المسرحية بالروضة وبعد العرض خرج الجمهور مظاهرة ضد الفرنسي و الممثل الرئيسي بالمسرحية استلّ سيفه واتجه باتجاه المستشار الفرنسي و ألقى شعر ناظم عبارة أو عبد الرحيم .... لقد كان المسرح يحمل أهداف سياسية ووطنية و قومية و إسلامية .
    لماذا أختيرت الشخصيات التاريخية والأحداث الهامة كحافز أو كفعل محرض للمقاومة الوطنية كمسرحية طارق بن زياد وخالد بن الوليد ؟
    دائماً بالأزمات الوطنية ... نموذج البطل المخلص مطلوب

    كان للأحزاب فرقاً خاصة سيما حزب العصبة و الكتلة وكذلك الأحزاب الشيوعية والإخوان أو القوميين السوريين .
    أسس نادي دار الفنون ( عام 1939 – 1940 ) ، كان أنور حداد وإبراهيم جمال من مؤسسي النادي بشارع أبي العوف

    جاء هاشم الأتاسي ( ومعه ورقة الاستقلال من فرنسا ) في ذلك الوقت ، الكتلة والعصبة كانا متحابين لمصلحة الوطن و كلاهما استقبله في دار عبد الله تركاوي ببستان الديوان

    فرقة السياسيين (1948) ثم سميت دوحة الميماس و تميزت هذه الفرقة بنجومها ( مظهر طليمات – عبد الرحمن الملوحي – خيري طليمات )

    مجلة نسائية اسمها دوحة الميماس ( رئيسة التحرير صاحبتها ماري شقرا ) بيت المهندس مازن صنوفي 12 عدد عنده صدرت عام 1928 لمدة عامين وعدد صفحاتها 300 صفحة ، وفيها موضوعات جادة – اجتماعية – ثقافية – منوعة – تتوجه للنساء فقط ، وكانت تعالج مشاكل المرأة مثل الحجاب والسفور و المرأة العاملة ..... أخذ الأستاذ مراد السباعي الاسم بعد عامين وشكل فرقة دوحة الميماس

    ( سكرى – الأعمى ) قدمها في فرقة الرقي الفني .

    عدم وجود منهاج وعدم الانسجام و لا يوجد انسجام سياسي واحد كان يجمعهم و لذلك فرط عقد النادي .

    حضرت فرق مصرية كثيرة لحمص وذلك بمقهى الروضة بالثلاثينيات ، يوسف وهبي ( بكرسي الاعتراف ) وماري منيب ومحي شكيب وأمينة رزق وحسين رياض ومحمد توفيق وبعد الثلاثينيات عاد يوسف وهبي لحمص وحضر كذلك زكريا أحمد لأخذ ممثلين كومبارس .

    وفي 6 تشرين أول تأسس نادي دوحة الميماس وكان من رواده الأوائل وتجمع كل الممثلون بالنادي زمنهم : سليمان معصراني – مظهر طليمات – عرفان الأتاسي – عبد الرحيم الملوحي – والمحامي أمين أرسلان – طارق الشهابي وأديب موصللي ....


    نادي دوحة الميماس تأسس عام 1933
    قسم الرياضة
    قسم الموسيقا
    قسم التمثيل
    - من 7 – 10 سنوات
    - ملاكمة ومصارعة
    - أنشئ لأهداف سياسية
    - إشراف :
    سليمان معصراني
    تنورية غالية
    - إشراف :
    - أحمد المعصراني
    - أحمد الدالاتي
    - إشراف :
    - بشير عيسى



    ويوجد ختم عند الأستاذ بري عليه ( نادي دوحة الميماس رياضة موسيقا تمثيل )
    بعد فكر سليمان للمسألة – الأخوان – الإعداد – التضامن – الطليعة – التيار القومي الوطني ، بدوحة الميماس كان يضم جميع الطوائف .
    كانت الفاعلية السياسية في أوجها لكافة الأحزاب آنذاك .

    نادي الفنون الجميلة 1940 كان عمر ماهر 11 سنة وعندها دعاه الأستاذ عبد المعين الملوحي للانتساب .
    الأستاذ مراد كان مشرف التمثيل والأستاذ مصطفى الرباط ممثل الموسيقا ( موقعه بشارع أبو العوف ) مكان نظارات الشرق عيادة الدكتور سعيد رجوب أول شارع النحاسين .
    أول دور من مراد ( العهد الأمريكي ) الأستاذ مراد لم يكتب بالعامية أبداً فقط بالفصحى وأنا أعطاني 40 صفحة بالفصحى أحفظها سماعياً لأن أذني تمرست على الموسيقا
    اللغة المبسطة ( الفصحى المبسطة ) لغة المسرح
    من نادي الفنون الجميلة حضرت وعمري 12-13 سنة و المخرج مظهر طليمات عمره 35 -40 سنة وهو موظف بالأوقاف وعمل بقهوة الفرح و قهوة الشرق وكان بنادي دوحة الميماس ( وأخذ ماهر ) ، كان العرض عبد الرحمن الداخل ( ومعه عيد اللطيف ومحمود طليمات ناظم عبارة وبشير عبارة وشاب من بيت رحيمة أخذ دور ( الزهراء ) مظهر طليمات – عبد الرحيم الملوحي – عبد الحليم الطرابلسي – ( سليمان معصراني – أنيس ملوحي – أديب الموصلي – نور طليمات ) توقفوا عن العمل

    اشتركت بدور (ياسر ) بمسرحية عبد الرحمن الداخل وكانت المسرحية هي التي فصلتني من النادي ونسبني مظهر طليمات لنادي دوحة الميماس أول موقع للفرقة بغرفة المظهر الجميل ثم بجورة الشياح جانب المحافظ المستشار الفرنسي حيث كانت هناك مقرات الأحزاب كلها حيث يوجد قصور جميلة من القرميد وشجر جميل ثم عمل حفل افتتاح 1934 واستقبل الموسيقار نجيب الدرويش و الشيخ عبد اللطيف المنكد
    ثم انتقل النادي إلى الدبلان الذي هو الآن بيت النجار للستائر و الموبيليا بجانب مطعم الشباب بعد الجامع وكانت الأجرة 25 ليرة بالسنة وكانت لبيت الحسامي ومن ثم بالأربعينيات أعيد إلى موقعه الحالي

    عرضت مسرحية عبد الرحمن الداخل ( ساعتين) وكنا نستأجر صالات بسينما الشرق وسينما الأوبرا وتباع البطاقات بـ ل.س و ل.س وكلفة المسرحية (200ل.س) ألبسة وحتى الآن بقيت السراويل الملونة يستعملها الشباب والفتيات لرقصة السماح وكانت الليرة ( نكلة والقرش والنصف قرش ) وكنا ندفع اشتراكات بقيمة ربع ليرة و الذي لا يدفع يفصل وتبرع المحافظ أيام زمان بـ 25 ل.س وكان المستشار الفرنسي

    مسرحية اللصوص (شيلر الألماني ) قدم الأستاذ مراد وأسقط النص على الواقع السياسي الراهن آنذاك حيث كان الفرنسيين
    كانت المسرحيات تقدم لمدة يومين إلى أربعة أقصى فترة
    مسرحية انتقام الميت (ناظم – محمود – عبد اللطيف طليمات )
    فرقة الرقي الفني ألفها مراد السباعي وفيها شخصيات سياسية هامة : الطبيب سامي سحلول (قومي سوري ) – سامي الدروبي (بعثي ببداياته ) – عبد البر عيون السود (بعثي ) – طارق الشهابي (ابن أخت مراد السباعي ) : مسرحية ضحية الخادم – مضحكات الأقدار .
    وحتى الآن لم يظهر ماهر عيون السود ومظهر طليمات تعلمت منه أدوار المضحك المبكي
    - كانت الأدوار تفرغ ودون آلة كاتبة ولم تكون بروفات الطاولة و لا ميكروفونات ولا مكبرات صوت ولا إضاءة ، كان المخرج يدقق بالإيقاع و الصوت و الحركة ، الأستاذ مراد كان يقدم النقد للممثلين خلف الكواليس و كان ماهر يطلب منه النقد مباشرة

    مظهر فهمه الإخراجي شعبي وحركاته لا تعتمد على خطوط يركز على اللغة ثم على حركة الممثل ولكن الأستاذ: مراد كان أكاديمي يركز على اللغة والحركة معاً وكان عندما يكون الممثل حافظ الدور وعايش الدور وموهوب يقدم الحركة و الحوار متقناً

    يجب أن يكون هناك خيار رشيق للممثل وان يكون مخرج يوجه للجانب الجمالي ومراد السباعي لم يزل مؤثر في ماهر عيون السود بعد مماته وأفتخر بأنني من المدرسة السباعية وماهر عيون السود أصبح نجماً متألقاً بفرقة مسرح حمص أواخر الخمسينات وبداية الستينيات : أنا كنت مدرس بالميتم الإسلامي ثم الآباء اليسوعية (الخالدية) القلبين الأحدثيين بيد التدريس بعد لوزارة العدلية بدمشق لمدة سنة ثم مساعد عدلي بالسلمية 1958 لمدة أربع سنوات ثم عام 1958 تأسست وزارة الثقافة والإرشاد القومي ثم أصدرت الوزارة قانون التفرغ أي للمبدع : شعر – موسيقا – تمثيل – غناء – يستطيع أن يتفرغ في هذه الحالة للناحية الفنية ، فأنا تفرغت وكذلك الأستاذ محمود طليمات من المالية وانتقلنا على وزارة الثقافة من العدلية

    الأستاذ مراد السباعي وجريدة العروبة ( عون الدرويش – محي الدين الدرويش – رفيق فاخوري – محمد الدرويش – رضا صافي ) طالبوا بندب محمود طليمات وماهر – كانت العروبة خاصة – لبيت محمد الأزهري ( أبو خلدون ) ونقلت من السلمية إلى تلكلخ لكي أتفرغ 1958 – 1959 ونقلت أنا كرئيس ديوان والأستاذ محمود محاسب بالمركز الثقافي ونحن انتقلنا حسب قانون التفرغ من الإدارية والمالية إلى الفن ولكن الذي حصل أننا هربنا من تحت الدلف إلى تحت المزراب وكان مدير المركز الثقافي مختار أبو العطا أيام الوحدة والمركز الثقافي كان جانب البلدية فوق المصور أرتين وأجابت وزارة الثقافة أنه ليس لديهم مال وإذا أردت العمل بالمسرح عليكم الحضور إلى دمشق إلى المسرح القومي .
    وعندما استلم الأستاذ نجاة قصاب حسن 1961 زمن الانفصال وكان مستلم مديرية الفنون و المسارح وطلبوا منه إقامة فرقة وقال لهم ضعوا ما ترونه مناسباً للفرقة و الأستاذ مراد السباعي .


Working...
X