إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

فاديا رستم .. سفيرة الياسمين الدمشقي ترفع راية سورية خفاقة في المهجرتعالوا لنرحب بها

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • رد: فاديا رستم .. سفيرة الياسمين الدمشقي ترفع راية سورية خفاقة في المهجرتعالوا لنرحب



    وتمر الأيام وتتوالى المناسبات ..حتى جاءتنا وردة جورية تحمل بيديها عقد الياسمين الشامي ..وفي قلبها آنات وأوجاع الوطن الحبيب سورية..
    الذي يتآخى مع بيارات الليمون في فلسطين الحبيبة ..فسورية وفلسطين توأمان ..نأمل أن تشفى جراحهماقريباً ويعود الأمن والأمان لبربوع الشقيقة سورية..
    صديقتنا قد تعجز الكلمات عن إيفائك حقك فقد كنت محلقة في كبد السماء تنشرين عغبق عطرك المعرفي الفواح..ليعم أرجاء الوطن وصفحات التواصل ال‘جتماعي.فمن الإستفتاء الى أجمل صورية عن سورية إلى رسالة لمن تحب أو رسمة لتشاركي الطفولة وبناة الأجيال في عرسك الثقافي المعرفي ..ليكونوا لبنات لمستقبل الأمة العربية..
    كم أسعدني أن يقدمك أستاذنا مدير عام موقع ومنتديات المفتاح في رياض مفتاحنا وحديقته التي إزدادت جمالاً فوق جمال في تشريفك وحضورك ..فعلى الرحب والسعة نفرش لك الدروب ..

    اترك تعليق:


  • زين العابدين
    رد
    رد: فاديا رستم .. سفيرة الياسمين الدمشقي ترفع راية سورية خفاقة في المهجرتعالوا لنرحب

    نورتنا ياست الكل وبمناسبة عيديّ الأم والمعلم ..نتقدم بأحر التهاني القلبية لك ولكل الأمهات والمعلمين والمعلمات..ونرحب بك في رحاب مفتاحنا الغالي..

    اترك تعليق:


  • Assia Zaffour
    رد
    رد: فاديا رستم .. سفيرة الياسمين الدمشقي ترفع راية سورية خفاقة في المهجرتعالوا لنرحب

    يامرحبا بالأخت الغالية فاديا..وبزميلتها ..ولكن الأصل فادية السويد ..صاحبة الترحيب..نورت المنتدى ياصديقتنا الأميرة ..ومداخلة للدعابة أنا آسيا واسمي منال ..وشقيقتي اسمها منال وبالحكومة هناءظفور (( أم كنعان )) ..
    تقبلي مروري ولك الصدر بالمنتدى فأنت علم على رأسه نور ورايتك بيضاء في الدفاع عن وطننا الغالي في البلاد الإسكندنافية والأوروبية..

    اترك تعليق:


  • Fareed Zaffour
    رد
    رد: فاديا رستم .. سفيرة الياسمين الدمشقي ترفع راية سورية خفاقة في المهجرتعالوا لنرحب


    نعتذر من الصديقة فاديا رستم من السويد فهذه صورتيها
    بالأعلى
    والصورة بالأسفل لزميلتها بأمريكا واسمها نفس الإسم فاديا رستم وهذه صورتها

    اترك تعليق:


  • فاديا رستم .. سفيرة الياسمين الدمشقي ترفع راية سورية خفاقة في المهجرتعالوا لنرحب بها

    فاديا رستم ..
    سفيرة الياسمين الدمشقي ..
    ترفع راية سورية خفاقة ..في المهجر..

    تعالوا لنرحب بها في موقع ومنتديات المفتاح..


    التلاقي المعرفي العقلاني عبر الإسفتاء السوري..جرف في طريقه التصاعدي كل من وقف في طريقه فإنتشرت الآراء الثقافية بسرعة بين كافة المشارب والفرق الوطنية..وفي وسط هذا البحر الثقافي سطع نجم فاديا رستم كشخصية وجدانية وطنية تجمع الكل على وسادة الوطن..فكانت من القلائل الذين شقوا طريقاً في أوستراد الوطن ليجمعنا جميعاً ..وأنارت بكلماتها ظلمات النفوس الناهدة إلى فلسفة خلاص صحيحة تنسجم مع فكر الشباب والجيل الجديد وتجسد الوطنية التي تحقق سعادة الإنسان وسموه .
    لقد حلقت فاديا في متاهات الوطن بالمحبة والمنطق حتى بلغت الأوج ..حيث يمكننا أن نعتبرها في طليعة الناشطين فيسبوكياً ..الذين رهنوا وجودهم ووقتهم على إظهار الحقائق الكامنة وراء الخبر والأخبار ..لتستحق بحق سفيرة الياسمين الدمشقي..حاملة هم وطنها سورية بين جنبات قلبها الكبير ..تدافع عنه وتبحث وتنقب لجلاء غوامضه وسبر أغواره لإكتشاف رموزه وإشاراتها التي أثرت في العقول وأخرجتها من القوة الى الفعل ومن الضلال الى الحقيقة..ومن الجمود والتحجر الى الإنطلاق والتحرر ..
    وبمتابعة تحليلية رصينة لفاديا وسهرها على رعاية المصورين الضوئيين والأطفال المبدعين .. نجدها المعلمة والصحفية والصديقة والأم والكاتبة والمدافعة عن حقوق المرأة والناشطة الإنسانية والمذاودة عن حياض وطنها سورية ..تلك الخبيرة والمربية والموسوعية التي قلما نجد نظيرها في بلاد العم سام..فكانت كما الشهب الساطع والنور اللامع وسط الظلام الدامس ..سرعان ما انطفأ مثلما سطع .ولكن خيوط نورها امتدت إلى ماوراء الظلام وتجاوزت قيودها العائلية وحتى تجاوزت حدود الزمان والمكان..وتوالدت أفكاراً ومشاريعاً جديدة ..دونما كلل أو ملل وغير شاكية ومتحدية الظروف ومنطلقة مباشرة من الواقع المعاش..لهذا تعتبر الصحفية فاديا رستم ظاهرة إنسانية وطنية بحد ذاتها..لما قدمته بأحرف من نور على صفحات الفيس بوك .لتضيء لأبناء سورية دروب المعرفة وترشدهم الى مسالك الطرقات الفنية الكامنة في الوطن وخارجه..وهنا لابد من الإعتراف بما قدمته من محبة وعشق لأبناء سورية.. لتشيد على أنقاض الماضي دولة معافاة من أمراضها ومنتفضة من رمادها كما الفينيق ..مع الإعتراف لها وللآخرين ممن سطروا ملاحم وطنية على شبكة التواصل ..من هنا ندلف للقول بأن الصديقة والأم والمعلمة والصحفية والمصورة والأديبة كلها إجتمعت فيها .. فتعالوا لنرحب بالمبدعة والمتألقة فاديا رستم .. سفيرة الياسمين الدمشقي ..
    مع تحيات إدارة موقع ومنتديات ومجلة المفتاح
يعمل...
X