Announcement

Collapse
No announcement yet.

تحميل ( مسارح الاذهان - مجموعة قصصية ) - خليل بيدس مع دراسة عن المؤلف

Collapse
X
 
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • تحميل ( مسارح الاذهان - مجموعة قصصية ) - خليل بيدس مع دراسة عن المؤلف

    مسارح الاذهان


    مجموعة ادبية فنية روائية فى حقيقة الحياة


    خليل بيدس

    http://www.birehlibrary.org/webopac/...s/1/26699.aspx

    خليل بيدس



    http://books.google.com/books/about/...d=P4ypPgAACAAJ


    المؤلف جهاد صالح
    العنوان خليل بيدس - رائد القصة الحديثة في فلسطين واول سفير للادب الروسي في الثقافة العربية النشر رام الله : المركز الفلسطيني للدراسات والنشر والاعلام , 2005







    م,ج,ع,ن العنوان




    ااااااااااااااااااااااااا
    بمناسبة مئتين وخمسين سنة على بناء الظاهر عمر لحيفا:مئتان وخمسون شمعة لحيفا



    النّفائس العصريّة


    صدر العدد الأول من هذه المجلّة الأدبيّة في الأول من تشرين الأول 1908 باسم "النّفائس"،وكانت مجلّة أسبوعيّة فكاهيّة أدبيّة ،أنشأها خليل بيدس وطبعت في المطبعة الوطنيّة في حيفا.وفي بداية 1909 ،وبعد رفض السلطات اعطاء التّرخيص للمجلّة بسبب وجود مجلّة لبنانيّة بهذا الاسم ،أضاف للاسم "العصريّة".
    ولد خليل بيدس في النّاصرة عام 1875 ،درس في المدرسة الأرثوذكسيّة فيها،ثمّ التحق بدار المعلّمين الرّوسيّة في المدينة الّتي أسستها الجمعيّة الأمبراطوريّة الأرثوذكسيّة الفلسطينيّة وتخرّج منها .بعد تخرجه عمل في التدريس في دمشق ثمّ مديرا للمدرسة الابتدائية الرّوسيّة في حمص،بعدها انتقل الى المدرسة الرّوسيّة في بسكنتا في لبنان ،وكان له دور في بعثة مخائيل نعيمة للدّراسة في روسيا.ثمّ عاد الى البلاد ودرّس لبضع سنوات في مدارس الأرثوذكس في حيفا.
    اهتمّت مجلّة النفائس العصريّة بنشر القصص والأقاصيص الطّويلة والرّوايات المترجمة خاصّةً لمؤلّفين روس مثل تولستوي وتشيخوف ودستويوفسكي وبوشكين، ومقالات وقصص مترجمة عن الألمانيّة والانجليزيّة والايطاليّة والفرنسيّة. وقد انتشرت المجلّة انتشارا واسعا في البلاد وفي البلدان الأجنبيّة الّتي فيها جاليات عربيّة.
    برزت رسالة المجلّة الأدبيّة في افتتاحيّة العدد الأول:" لا يخفى ما للرّواية من التأثير الخطير في القلوب والعقول ،حتى اعتبرت أنّها من أعظم أركان المدنيّة بالنّظر الى ما تستنبطه من الحكم في تثقيف الأخلاق ،وما تنطوي عليه من العبر والمواعظ في تنوير الأذهان. ولمّا كان لها هذا المقام الرّفيع ،وكان لجميع الطّبقات من خاصّة النّاس وعامّتهم من شغف بأمرها واقبال غريب عليها،عقدنا النّيّة على اصدار هذه المجموعة، نضمّنها من الرّوايات الأدبيّة والفكاهات العصريّة وغير ذلك من النّوادر واللطائف ما يتوق الى مطالعته والتّفكّه بتلاوته كل أديب .وسننشرها تباعا في كل أسبوع بست عشرة صفحة، وأحيانا بأكثر من ذلك بحيث تبلغ سنويّا مجلّدا ضخما .............فمأمولنا في محبّي المطالعة والآداب أن يتلقوا مشروعنا هذا بالارتياح والقبول ،ونسأل الله أن يهدينا الى سبل الرّشاد ويوفّقنا الى ما به نفع الوطن والبلاد،بمنّه تعالى وفضله وهو أكرم مسؤول".
    ساهم في الكتابة لهذه المجلّة عدد كبير من الكتّاب والأدباء منهم محمد اسعاف الّنشاشيبي وعلي الرّيماوي وعبدالله مخلص واسكندر الخوري البيتجالي وأنطون شكري لورانس وحليم داموس ومعروف الرّصافي وحبيب الخوري ونجيب مخائيل ساعاتي وبولس شحادة وقسطاكي الحمصي وغيرهم.
    في كانون الثّاني عام 1911 انتقل مركز اصدار المجلّة الى القدس وأصبحت تصدر مرّتين في الشّهرفي أربع وستّين صفحة،وفي مرحلة لاحقة صدرت مرّة في الشّهر بثمانين صفحة.في عام 1914 توقّفت عن الصّدور ثم عادت عام 1919 حتّى احتجبت نهائيا عام 1923 .
    في فترة الانتداب هاجم بيدس على صفحات مجلّته وعد بلفور وطالب بالغائه ،وقاد مظاهرة جبّارة عام 1920 بمناسبة عيد النّبي موسى،فلاحقته سلطات الانتداب ومثل للقضاء وحكم عليه بالاعدام وخفّف الحكم الى خمسة عشر عاما، قضى منها أربعة أشهر في سجن عكّا، ثم أفرج عنه مع جملة السّجناء الّذين عفا عنهم هربرت صموئيل المندوب الساّمي في فلسطين. وقد نشر تجربته في السّجن في مجلّة النّفائس العصريّة بسلسلة مقالات جمعت فيما بعد في كتاب "حديث السّجون".
    كانت المجلّة تحذّر من الخطر الصّهيوني فعلى صفحاتها كتب محمد اسعاف النّشاشيبي:

    يا فتاة العرب جودي بالدّماء بدل الدّمع اذا رمت البكاء
    فلقد ولّت فلسطين ولم يبق يا أخت العلا غير الدّماء


    ونبّه الى خدعة بيع الأراضي للصّهاينة:

    انّها أوطانكم فاستيقظوا لا تبيعوها لقوم دخلاء
    فاعلموا يا قوم ما لم تعلموا أنّ عقابكم هلاك وفناء
    اذكروا ان غرّكم مالهم عزّة الأنفس دوما الإباء



    ونرى الموقف المعادي للصهيونيّة في مقالة لمغنم الياس مغنم في 15 شباط 1920 وفيها يشرح بوادر التّخوّف من هذه الحركة ونتائجها بالنّسبة لعرب فلسطين.

    كانت المجلّة تنشر معظم الكتب الّتي ترجمها خليل بيدس مثل "ابنة القبطان" لبوشكين و"أهوال الاستبداد" لتولستوي ،كذلك روايته الوحيدة الّتي ألّفها"الوارث" ومجموعتيه القصصيتين "مسارح الأذهان"و"ديوان الفكاهة".
    لم يقتصر عطاء خليل بيدس على الأدب فقط ،فقد الّف كتبا للتّدريس في الحساب كالكسور الدّارجة و"الكسور العشريّة"،وفي كيفيّة اعداد المعلّمين وطرائق التّدريس "مرآة المعلّم"و"العقد الثّمين في تربية البنين"،وتسعة كتب في التّاريخ وأدب الرّحلات منها،"تاريخ القدس"ورحلة الى سيناء"وتسريح الأبصار فيما تحتوي بلادنا من الآثار"و"الرّوضة المؤنسة في وصف الأراضي المقدّسة" والكثير من المؤلّفات في اللغة منها "درجات القراءة" وهي من سبعة أجزاء.


    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ

    شاكر فريد حسن
    كاتب فلسطيني

    القصصي الفلسطيني إبان الانتداب

    ٧ آذار (مارس) ٢٠١١بقلم شاكر فريد حسن

    شهدت فلسطين إبان فترة الانتداب البريطاني حركة ثقافية وفنية مشهودة، اثرت فيها عوامل مختلفة، فمن حركة التعليم والتعلم الى النشاط المسرحي والأدبي والقصصي. ويعتبر الكاتب والقاص خليل بيدس مرتكزاً هاماً وأساسياً في نشاطه التأسيسي للثقافة الوطنية الجادة والملتزمة، حين أصدر في العام 1908 مجلته الرائدة «النفائس» التي اتخذ من عروس الكرمل حيفا مقراً لها قبل انتقالها الى القدس.
    وفي تلك الفترة المبكرة من الحياة الأدبية والثقافية العربية لم تكن القصة تتمتع بمكانة فنية واجتماعية، كجزء من الابداع الانساني الفني، ولذلك قال بيدس عن مجلته "النفائس" بأنها مجلة الطرائف والفكاهات. وكان اصحاب القلم يتهيبون ولوج ميدان القصة لعدة اعتبارات وأسباب، اهمها عدم تقبل المجتمع العربي في حينه، لهذا اللون الابداعي الجديد الوافد الى الحياة الثقافية، رغم ان هذا المجتمع يملك تراثاً غنياً من الفن القصصي والحكايا الشعبية المشهورة، كقصص الزير سالم وحكايات الف ليله وليله اضافة الى القصص القرآنية ذات المواعظ الدينية، كقصة النبي يوسف على سبيل المثال لا الحصر.
    وقد اشار الدكتور ناصر الدين الأسد في كتابه «خليل بيدس.. رائد القصة العربية في فلسطين»: «ان بيدس خلف وراءه انتاجاً غنياً منوعاً ضم اربعة وثلاثين مؤلفاً توزعت بين الرواية والتاريخ والكتب المدرسية وغيرها من الروايات والكتب المترجمة».
    وفي العام 1924 صدر لخليل بيدس مجموعة قصصية تحت اسم «مسارح الأذهان»، التي تعد من بواكير الاعمال القصصية الفنية في تلك المرحلة المميزة باحداثها السياسية المتسارعة.
    ويتجلى في المقدمة التي كتبها بيدس لهذه المجموعة القصصية وعي فني متقدم وامتلاك اصيل لاسس هذا الفن الذي عالجه، منوهاً بان على الكاتب ان يكون مثقفاً مطلعاً على مئات الروايات ومئات التواريخ، وعالماً ببواطن حياة المجتمع وأسراره، واستشرافه المستقبل في تميز خاص بين الكاتب وعامة الشعب.
    وبالرغم من أن الدكتور ناصر الدين الأسد يرى ان خليل بيدس اول من ترجم عن الروسية وتأثر باعمال الكتاب الواقعيين الروس،وان اعماله تنحى منحى الواقعية الجديدة، فأن الناقد الفلسطيني والاستاذ الجامعي ابراهيم العلم يعتبر ان اثر الأدب الروسي أكثر جلياً وبروزاً في قصص نجاتي صدقي، الذي يشارك بيدس الريادة في مجال القصة في فلسطين الانتدابية، ويرى فيه احد تلاميذ المدرسة الواقعية الاشتراكية، بحيث ان ابطاله يعانون الواقع المؤلم دون ان يفقدوا ثقتهم بالقدرة على التحدي والمواجهة، واسلوبه ينزع الى البساطة في التعبير، وصوره واقعية مباشرة، وحواره يتميز بالحركة والتلوين ـ كما يقول، في حين يؤكد الدكتور عبد الرحمن ياغي ان خليل بيدس صاحب مدرسة واقعية ايضاً.
    ومن كتاب القصة في مرحلة الانتداب البريطاني محمود سيف الدين الايراني، الذي بدأ يكتب القصة في الثلاثينات، وكان مثقفاً واعياً واسع الاطلاع على الثقافة الاوروبية، وقد صدر له (4) اعمال قصصية هي:"اول الشوط، مع الناس،حتى ينتهي الليل، ما اقل الثمن".
    وكان للتفاعلات السياسية والاجتماعية انعكاسات على مضامين القصة وشكلها الفني، ومثلت الاحداث السياسية (وعد بلفور، وثورة 1936) مظاهر حركة ونشاط نحو اثبات الوجود والهوية الوطنية داخل المجتمع الفلسطيني وحركته الفكرية والادبية. وسيطرت مشاعر الغضب الثوري ولواعج الحزن والأسى والضياع وافكار التقدم الاجتماعي والاحساس القومي على الابداعات القصصية الفلسطينية.
    وقد لامست القصص القصيرة الفلسطينية الهموم الاجتماعية وصورت الاحوال والاوضاع الاجتماعية:الفقر،الروابط والعلاقات الانسانية، تغير العادات والتقاليد تحت تأثير الظروف الاجتماعية،وبيع الاراضي.
    بعد ذلك شهدت الحياة الأدبية الفلسطينية طفرة وقفزة نوعية في نمو وانبعاث وتطور القصة القصيرة من خلال اسماء واقلام اخرى. فبالاضافة الى خليل بيدس ومحمود سيف الدين الايراني ظهر في مجال القصة: نجاتي صدقي، عارف العزوني، نجوى قعوار، اسحق موسى الحسيني، اسمى طوبي، عبد الحميد ياسين، جمال الحسيني، جبرا ابراهيم جبرا، وسواهم. وتميزت قصص هذه المرحلة بنمو مستوى الذوق والاقتراب من النضوج الفني.
    ومع نكبة فلسطين حدثت تغيرات وتحولات سياسية واجتماعية شملت جميع مناحي الحياة الفلسطينية والعربية، وبرزت اتجاهات فكرية ومذهبية متعددة ومتنوعة تأثرت بالواقع السياسي الجديد،الذي خلقته وافرزته نكبة فلسطين في العام 1948. وعالجت قصص هذه المرحلة مشكلات معاصرة عدا القضايا الاجتماعية وموضوعة الصراع الفلسطيني ـ الاسرائيلي.
Working...
X