بالصور أعمال الفنان (( عمر حمدي والمعروف بـ “مالفا” )) التشكيلي السوري الذي توفي بعد صراع مع مرض عضال توفي الأحد 18 أكتوبر/ تشرين الأول 2015 م – في العاصمة النمساوية فيينا، عن عمر ناهز 64 عاماً…

أرشيف الصور – عمر حمدي


من معرض عمر حمدي «مالفا» في آرت هاوس



من معرض عمر حمدي «مالفا» في آرت هاوس



من معرض عمر حمدي «مالفا» في آرت هاوس



من معرض عمر حمدي «مالفا» في آرت هاوس



من معرض عمر حمدي «مالفا» في آرت هاوس



من لوحات التشكليلي عمر حمدي



من أعمال التشكيلي عمر حمدي «مالفا» المعروضة في معرضه بالآرت هاوس



من معرض عمر حمدي «مالفا» في آرت هاوس



من أعمال عمر حمدي في معرضه في آرت هاوس



من معرض عمر حمدي «مالفا» في آرت هاوس



من معرض عمر حمدي «مالفا» في آرت هاوس



من معرض عمر حمدي «مالفا» في آرت هاوس



عمر حمدي «مالفا» في حوار مع بعض الحضور في افتتاح معرضه في آرت هاوس



الدكتورة بثينة شعبان والفنان عمر حمدي أمام لوحة التشكيلي ياسر حمود



الدكتورة بثينة شعبان والفنان عمر حمدي في ختام ملتقى القدس في عيونهم



الدكتورة بثينة شعبان والفنان عمر حمدي في ختام ملتقى القدس في عيونهم



لوحة للفنان عمر حمدي في ختام ملتقى القدس في عيونهم في صالة الآرت هاوس



الفنانان التشكيليان عمر حمدي وياسر حمود، ونظرة على العمل


وفاة الفنان السوري عمر حمدي “مالفا” بالنمسا عن عمر ناهز 63 عاما

هافينغتون بوست عربي





عمر حمدي (مالفافنان تشكيلي كردي سوري، ولد في قرية تل نايف التابعةلمحافظة الحسكة شمال شرقي سوريا عام 1951، مارس الفن منذ الطفولة ودرسه فيما …



بعد صراع مع مرض عضال توفي الأحد 18 أكتوبر/ تشرين الأول 2015 في العاصمة النمساوية فيينا، الفنان التشكيلي السوري عمر حمدي، والمعروف بـ “مالفا” عن عمر ناهز 64 عاماً.
وولد الفنان عمر حمدي في قرية تل نايف بمحافظة الحسكة السورية عام 1951، ومارس الفن منذ طفولته ودرسه فيما بعد، كما عين مدرساً للفنون في سوريا عام 1970، ثم عمل رساماً وغرافيكياً في الصحف السورية.
وتفرغ الفنان السوري للعمل الفني، كما كتب أيضاً في النقد، وصدرت العديد من المطبوعات والكتب المصورة عن أعماله.
تجربته الفنية

وبدأت تجربته الفنية منذ طفولة، عندما حلم بإقامة معرض في دمشق، التي ذهب إليها شابّاً لهذا الهدف، وعُرضت أعماله حينها لمدّة أسبوع في إحدى الصالات بلا زوار تقريباً. بعدها حزم الشابّ لوحاته، وأحرقها في مكانٍ ما، ثم غادر إلى فيينا عام 1978 واستمر فيها حتى وفاته.
وشغل الراحل عدة مناصب أبرزها عضوية الاتحاد العام للفنانين النمساويين واليونسكو، كذلك كان عضواً في “الكونستيلر هاوس” في فيينا، كما ترأس لجنة التحكيم في غاليري “آرت فوروم” للفن الدولي المعاصر بفيينا.
أهم أعماله

وتعد أعماله من الأعمال المهمة التي يقتنيها تجار الفن في العالم، كما عرضت أعماله في صالات العرض، ومتاحف وبنوك ووزارات ثقافة، كما يوجد عدد كبير منها ضمن مقتنيات خاصة في العديد من الدول في مختلف قارات العالم.
للراحل مؤلفات عديدة، منها “مالفا” عمر حمدي، الحياة واللون، باللغة العربية، و(من من) الفن العالمي، وقاموس عالم النقد الفني، باللغة الإنكليزية، فلاش آرت للنشر، وألبوم “مالفا” إلى الألفية الجديدة، معرض أرنوت، نيويورك، وعشرات المعارض الفردية والمشتركة.


تحرير

شاركها !