أخر الاخبار
أنت هنا: الرئيسية 2 فنون الأدب 2 قصيدة لـِلشاعر السوري: عبـَّاس سليمان علي..بعنوان: لاحروب مخملية..- كتبت =ســ 22/05/2010 ــورية.

قصيدة لـِلشاعر السوري: عبـَّاس سليمان علي..بعنوان: لاحروب مخملية..- كتبت =ســ 22/05/2010 ــورية.

قد تكون صورة لـ ‏شخص واحد‏
عباس سليمان علي
٢٣ مارس ٢٠١٤ ·
لاحروب مخملية
قصيدة لـِ عبـَّاس سليمان علي
*^*^*^*^*^*^*^*^*^*
كتبتـُها وحال العرب على ما كان وهو الآن على ما هو ..
…………………………………………………………………
مـُـدّوا المــوائدَ منها الـزّادُ والمَـدَدُ ** قيمـوا الولائمَ فيهـا العـزمُ والرَّفـَـــدُ
وابنوا القصـــورَ لتيجانٍ مرصــَّعةٍ ** علـّوا الجدارَ إذا الأسلاك ما صَمدوا
وارعـوا الحدائق حول القصـر تخفـُره ** شوكُ الورود رماحٌ والهوى عـضُـــــــدُ
أحيوا المنابر في الساحات حصنَ حِمى ** تصفيقـُنا كســيوفٍ والصـَّــدى غـُمـُــدُ
صـــيغوا الخطاب بلا لحـنٍ ولا خللٍ ** إذ بالخطــــابة نارُ البأس تـَتـَّقــــــدُ
ذاك الخطيب له الأقصـى غدا حرمـاً ** أزَّ الخطـاب على الأعـــداء فارتعــدوا
لاقوا بخمر دنان الشجـْب سـِكـْرَ ردى ** والحقُّ بندُ قـرارٍ صانَ من فـَسـَـــــدوا
والقدس ترجـــع بالقـِمـَّــات طاهــرةً ** إذ للمجالس والقـِمـّـات قد جـَــــرَدوا
شَـدّوا الحصار وشـادوا السور سدَّ غـِذا ** كي يـُرقِـدوا رمـَقـاً يحيا به الولـدُ
أوفــوا العهــود سلامـاً هــانئاً ثمـِلاً ** ذاك السلام بظلِّ ” السـّام ” ينعقــدُ
هنـّوا الشــــعوب بعيشٍ قانعٍ عـَرِقٍ ** من مات يقنع في الجنـّاتُ ينفـــردُ
من سـدَّ جوعـَه أو قـرَّتْ سـرائره ** هذا المتخـَّمُ جلـّى عيشــَــه الرَّغـدُ
من بات يطـمـح للأرزاق كـافيةً ** هذا الشـَّـــقيُّ سـفيه غـمـَّـه الحسـدُ
من جاء يذكـر ما بالحال من نكـَــدٍ ** فالحقـدُ دســَّـه بين الناس ينتقــدُ
هـذي البطولة أمجـادٌ سنذكرها ** والأمس يشـــــهدُ والتاريخ مـُســتندُ
أمـّا الرّجولة قد أمسـتْ صــهيل غـِنا ** والعهــدُ ليلُ رجالٍ للنـِّسا رقــدوا
يا للعـِقال على الجـُمـَّـات يعـْقِلـُها ** والنـَّفـط يـُرفـَــدُ منه العـَـدُّ والعـُـدَدُ
والعـِزُّ عند ملوك الليل “أبيضـُهـــــم” ** في ظلِّ عرشــه حكّام الحـِمى احتشدوا
أمـّا المقـاومُ غمٌّ قضَّ مضجعهــمْ ** هـذا المغامــرُ هــذا الحالــمُ الغـَرِدُ
فالعين يفقؤهــــا الأعــدا بمِـروَدِهـمْ ** ويلٌ بمخرزهــم في العين لو غـَمـَــــدُوا
من ذا يـُهــدِّدُ ” للزنبور ” رقـــدَتـَه ** مجنون ينشدُ لســـعاً عافه الجســـــدُ
هذي النـّعامة عند البعــض قدوتـُهمْ ** دَفـْنُ الرؤوس لهم في البأس مـُعتـَمـــدُ
في الرّمل لو دفـن المذلول جبهته ** يبقى قريرَ عيونٍ صـــانها الر َّمـَــــــدُ
فاخضـعْ لزخرفةٍ واخنعْ لحاكمهــا ** فالـــــدُّرُّ يمحقُ أعـــــــداءً ويزدردُ
من قال أنَّ جنود ” السَّــام ” تقتلنا ** جاؤوا لفكِّ زنودٍ قدَّها الصـَّــفـَدُ
جاؤوا بحجـَّة “صـدّامٍ ” وطـُغمتـِه ** جـُنـْدُ البوارج بالتحرير قد وعـَــــدوا
فافرح بأنك لم تُقتلْ برحمتهـمْ ** واسـعدْ بأنَّ عقوبات لكَ اعتمـدوا
واقتعْ بأنَّ فلسطين الصـَّفا اغـْتـُصبـَتْ ** واقنعْ بأن حقـوق شـعوبهـــا زَبـَدُ
واذكرْ بأنك في التاريخ كنت فتىً ** واليوم أنت بلا عهــدٍ به تعـِــدُ
لكنني ترفـتْ بالعزِّ راعيتي ** ســـوري جــذوريَ للآلاء هُـم عـُمـُـدُ
ويلٌ لمن حـَرَفَ الأوغـــادُ وُجْهتـَه ** ويلٌ لمن بـِخَنا التـُّلمـود يرتفــدُ
إني أنا خـَلـَفُ الأحرار من سـَلـَفٍ ** أهلـي الأباة لغير الله ما سـجدوا
أمـّي العروبةُ فوق المجد رايتهـــا ** لن أنحني أبداً مـــا عز َّني الأحــَـدُ
ما دام “نصرُ ” بحزبِ الله منتصـراً ** والنصرُ وعــدُ كـَماةٍ مـدَّها “الأســدُ”
فاسرجْ إذن شـُهـُباً واشـحذْ لواقعةٍ ** بالنـَّصــــر بشـَّــــرَ أمسٌ واعدٌ وَغـَدُ
=ســ 22/05/2010 ــورية = عبـَّاس سليمان علي =====

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*