أخر الاخبار
أنت هنا: الرئيسية 2 أخبار 2 المواطن اللبناني: محمد علي الهق..آخر عبارة “لبنان حر مستقل”..وآخر ما كتبه:”أنا مش كافر..

المواطن اللبناني: محمد علي الهق..آخر عبارة “لبنان حر مستقل”..وآخر ما كتبه:”أنا مش كافر..

الجوع يدفع بشاب لبناني إلى الانتحار وسط النهار وأمام الناس بعد تردي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية في البلاد.

أنا مش كافر: كتبها لبناني ثم انتحر … فما القصة؟

استيقظ اللبنانيون على فاجعة هزت الرأي العام اللبناني، بعد أن أقدم المواطن محمد علي الهق على إطلاق النار على نفسه، قرب أحد المقاهي في شارع الحمرا وسط العاصمة بيروت.
مصدر الصورة Social media

لم يتحمل علي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية الصعبة التي يمر بها لبنان، فقرر وضع حد لحياته أمام أعين المارة وفي وضح النهار.

وبحسب شهود عيان، كان علي الهق، يجلس في إحدى مقاهي شارع الحمرا، وطلب فنجان قهوة، وما هي إلا دقائق، حتى سمع الجالسون عبارة “لبنان حر مستقل” قالها الرجل، ثم أعقبها بطلقة نارية أنهت حياته.

“أنا مش كافر” كانت آخر جملة كتبها علي الهق، في إشارة إلى كلمات أغنية للفنان اللبناني، زياد الرحباني، يقول فيها : “أنا مش كافر بس الجوع كافر” مرفقا إياها بسجلِّ عدله النظيف.

وأثارت الواقعة غضباً واسعاً عبر مواقع التواصل الاجتماعي في لبنان، فأطلق ناشطون وسم #أنامشكافر تنديدا بالأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تشهدها البلاد.
فقال ربيع الهق: “ياعلي، ما عدنا نحتمل الصمت سنوجه سكك محراثنا إلى قلوبهم السمينة الفاجرة”.
وقالت تيا سلامة: “انا مش كافر بس الذل كافر بس الجوع كافر بس الفقر كافر بس المرض كافر”.
ولم يكن انتحار علي، الحادثة الوحيدة التي شهدها لبنان يوم أمس، إذ انتشر أيضاً خبر انتحار مواطن آخر شنقاً.

وجد المواطن سامر حبلي مشنوقا في منزله بمنطقة وادي الزينة بالقرب من مدينة صيدا جنوبي لبنان.

وعلم أن حلبي كان يعاني من ضائقة مالية في الفترة الأخيرة وهو متزوج ولديه ابنة وكان يعمل سائق حافلة عمومية .

فقال رئيس اتحادات ونقابات النقل البري في لبنان بسام طليس: “الزميل سامر حبلي شهيد وجع ولقمة عيش العاملين في قطاع النقل البري في لبنان، رسالة إلى من يعنيه الأمر، رحمك الله”.
ودفعت حادثتا الانتحار عدداً من اللبنانيين للتظاهر، وسط بيروت، رافعين لافتات تحمل عبارة “أنا مش كافر” والتي وردت فيما يُعتقد أنه رسالة انتحار تركها علي الهق قبل إطلاق النار على نفسه.
ويشهد لبنان منذ فترة أزمة اقتصادية خانقة، تسببت في إشعال احتجاجات الشارع اللبناني منذ أكتوبر/تشرين الأول 2019.

ويدخل لبنان أسوأ أزمة تهدد استقراره منذ الحرب الأهلية، تفاقمت مع انتشار فيروس كورونا وأُضيفت إليها أزمة مالية خانقة.

وجراء ذلك، خسر عدد كبير من اللبنانيين وظائفهم أو جزءاً من رواتبهم خلال الأشهر القليلة الماضية.

وبات نصف اللبنانيين يعيشون تقريباً تحت خط الفقر بينما تعاني 35 في المئة من القوى العاملة من البطالة.

وعلى الصعيد الرسمي، علقت النائب بولا يعقوبيان على حادثة الانتحار التي وقعت في شارع الحمرا في بيروت على حسابها عبر تويتر: “كم من بو عزيزي في بلد، لا بد لليل أن ينجلي!! الرحمة لروح علي والصبر والسلوان لأهله”.
ومن جهته، علق رئيس حزب الحوار الوطني النائب فؤاد مخزومي على واقعتي الانتحار، في تغريدة عبر تويتر قائلا: “الأخبار المأساوية التي تتوالى عن إنتحار مواطنين لبنانيين هي صرخة موجعة ومدوية بوجه الطبقة الحاكمة التي أوصلت البلد إلى حافة اليأس. على الحكومة معالجة الملف المعيشي وهو من أخطر الملفات التي لم تعد تحتمل التأجيل والمماطلة”.

فقالت فرح الكوش: “الجوع كافر وما بدي أوصل للانتحار لاقوني على ساعة 7:30 بالحمراء

‏كرمال نقول كفى ما بدنا ننتحر و ما بدنا نجوع”

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*