أخر الاخبار
أنت هنا: الرئيسية 2 تربية وتعليم 2 كتب الزميل :فراس إسماعيل..خاطرة عن الوقت..لاشفاء منه… فهل حقّاً ثمّة في الوقت سيفٌ نستلذّ به.

كتب الزميل :فراس إسماعيل..خاطرة عن الوقت..لاشفاء منه… فهل حقّاً ثمّة في الوقت سيفٌ نستلذّ به.

اكتب تعليقًا…

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏‏‏وقوف‏، ‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏ و‏ماء‏‏‏‏

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏جلوس‏‏‏

‏‎Feras Ismael Hazeem‎‏ ‏‏

· لاتُدِر ظهرك للجدار،يكفيه مابه من تشقّقات!…و قبل أن ندير ظهورنا للسّاعه علينا أن نتماوج بين انعطافاتها و شهقاتها …
البرد في الوقت فينا … و نار المدفأه لم تحتجّ على أصابع وقتنا المثلّجه..
لا يشبه أحدنا إلّا ساعةً رمليّه أرواحنا تسقط فيها جثّه.
جثّة الحياة الزّجاج تعرّينا … صفِّروا على سوادنا بأفواهٍ تركض على شفةٍ واحده…. جرحٌ وُلِد منذ وقت معلّقٌ على رقابنا… و بقايا<لحظةٍ> تكشف خريطة مفرق شتاءٍ ماطر … ووالسّاعة بكلّ حُفاتها تُعَلّق على المشجب بآمالٍ كئيبه .
< الوقت كالسّيف> قالوها و تناسوا نصله … الوقت ينشر ضحاياه في كلّ صوب ، و الهاربون لم يتكلّفوا حتّى عناء تبرّعهم بالخوف.
تمهّل كثيراً قبل أن تُخرج لسانك للجدار … فالأصوات ضيوفٌ ثُقلاء لتنهّدات وقتٍ نحيل ، و قبل أن تنام تلفّت لنزيفك جيّداً. فالرحيل محزن في وقتٍ يحرقه عماء الذّكريات …
قف على ريحك و اشحذ هواءك النّاعم قرب إسمنتٍ ساكن..
تقول حوّاء : بيننا أكثر منوتفّاحةٍ و سيفٍ للوقت … دُلّه على أزرار و ثقوب الوقت الفضفاض … دُلّه على نجومٍ تلبس بياضها خجلاً … على أغنيةٍ فرنسيّةٍ بارده نطقتها شفاهٌ رطبه…
هذا النزيف -الوقت- لاشفاء منه… فهل حقّاً ثمّة في الوقت سيفٌ نستلذّ به ؟؟!!!..
*********** فراس ********

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*