أخر الاخبار
أنت هنا: الرئيسية 2 تربية وتعليم 2 مؤتمر صحفي ..وصناع أفلام يكشفون سر مشاركتهم في مهرجان أجيال السينمائي..و يقدمون أعمالاً ضمن برنامج صنع في قطر.

مؤتمر صحفي ..وصناع أفلام يكشفون سر مشاركتهم في مهرجان أجيال السينمائي..و يقدمون أعمالاً ضمن برنامج صنع في قطر.

يقدمون أعمالاً ضمن برنامج صنع في قطر
صناع أفلام يكشفون سر مشاركتهم في مهرجان أجيال السينمائي
 الثلاثاء 19-11-2019 م
هاجر بوغانمي
انتظم على هامش مهرجان أجيال السينمائي أمس مؤتمر صحفي تناول الحديث عن الأفلام المشاركة ضمن برنامج “صنع في قطر” بحضور عدد من صناع الأفلام المحليين والعرب والأجانب.
وتحدث المخرج السينمائي عبدالناصر اليافعي، مخرج فيلم “إف 57″، والذي كان مصحوباً بمصور الفيلم خالد نبيل. ولفت اليافعي إلى أنه اقتبس عنوان الفيلم من لعبة “الحوت الأزرق”، الذي سيرى النور قريبا كفيلم سينمائي طويل، مؤكدا أن الفيلم مشروع تخرجه في الجامعة الماليزية، وحاز الفيلم عددا من الجوائز، لافتا الى أن بطل الفيلم فارس يوسف تعرف عليه عن طريق انستجرام، حيث رأى فيه ملامح الشخصية التي يودّ الكتابة عنها، وأنه كان يرسل له فيديوهات من أجل قراءة الشخصية بشكل أعمق وطريقة الحركة والسير. ونوه إلى أن الفيلم مر بتحديات كبيرة على مستوى التصوير الذي تم خلال ثلاثة أيام بطاقم يتكون من عشرة أشخاص، وكل فرد كان يقوم ما يقوم به ثلاثة أو أربعة أفراد.
أما خالد نبيل مصور الفيلم فعبر عن طموحه وشاركه الطموح ذاته عبدالناصر اليافعي في ان يجدا دعما من أجل صناعة فيلم طويل، وان ذلك يمثل بالنسبة اليهما هاجسا أكثر من البحث عن الفوز، وأعربا عن أملهما في ان يقدما فيلما روائيا طويلا يجد مكانته في شباك التذاكر.
من جانبه قال ديمتري يوري مخرج فيلم “أوراق متساقطة” ان الفيلم اجتماعي يحكي قصة فتاة صغيرة تعيش يوماً مهماً في حياتها، ويتم تعريفها بكواليس عمل الأسرة في مجال تحنيط الجثث وعندما يبدأ شقيقها الأكبر بشرح تفاصيل التحنيط، تطرح عليه سؤالاً حول سبب وفاة الإنسان، فيعدها بإجابة سؤالها فور انتهائهما من تحنيط جثة سيدة كانا قد وضعاها أمامهما. يجد الأخ صعوبة كبيرة في الإجابة عن سؤال شقيقته فيحاول المماطلة إلى أن يتمكن من التعامل مع هذا السؤال الذي لم يكن مستعداً له، وتتوالى الأحداث في هذا السياق وأتمنى أن تشاهدوا الفيلم وتستمتعوا به.
وقال ديمتري: أقيم في قطر منذ ست سنوات تقريبا وأعمل في مجال الانتاج الاعلامي والسينمائي كمخرج وكاتب بعد تخرّجي في جامعة فيرجينيا كومنولث تخصص تاريخ الفن. مضيفا: بدأت بإخراج وكتابة الإعلانات للعديد من الشركات البارزة، وقد فاز أحدث نصوصي السينمائية “دماء متجذرة” بالجائزة الذهبية ضمن جوائز “بيج” الدولية لكتابة السيناريو، وأعمل حالياً منسق مشاريع ومخرجا في فيلم “هاوس” وهي شركة إنتاج اتخذت من قطر مقراً لها. وأضاف ديمتري: سمعت كثيرا عن مهرجان أجيال السينمائي، ولشدة إعجابي به قررت أن أشارك بفيلمي في الدورة السابعة للمهرجان، مشيرا إلى أهمية مثل هذه المهرجانات في تطوير تجربته وصقل موهبته وتزيد من خبرات المحترفين.
أما صانعة الأفلام التونسية مهى الصيد، التي تدرس في السنة الرابعة بكلية شمال الأطلنطي (تخصص إعلام)، ومخرجة الفيلم الوثائقي “ملجأ” ضمن برنامج “صنع في قطر” فكشفت أن فيلمها يحكي قصة شابين فلسطينيين هما محمد وسميرة ترعرعا في قطر، وتعمقا في فهمهما للوطنية رغم بعد المسافات التي فرضها الاحتلال الصهيوني، وقالت إن زميلتها وجدان الخطيب شاركتها إنتاج الفيلم في قسم صناعة الأفلام الوثائقية بالكلية. وحول فكرة الفيلم، قالت الصيد، إن المنتج فلسطينية مولودة في قطر وهي من القدس، وتحكي قصة شعبها في قطر، حيث يستطرد كل من محمد وسميرة في سرد قصتهما.
حول مشاركتها في المهرجان قالت مهى إنها كانت تزور المهرجان في الدورات السابقة وأعجبت بالمستوى التنظيمي وبمستوى الأعمال المشاركة والضيوف وحكام أجيال فقررت المشاركة في نسخته الحالية، معربة عن أملها في أن توفق في تجربتها السينمائية الأولى بهذا المهرجان.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*