أخر الاخبار
أنت هنا: الرئيسية 2 تربية وتعليم 2 تتوج بالذهب البطلة السورية حسناء سعيد .. في البطولة العربية بالأردن – مشاركة: نور علي.

تتوج بالذهب البطلة السورية حسناء سعيد .. في البطولة العربية بالأردن – مشاركة: نور علي.

السورية حسناء سعيد .. تتوج بالذهب في البطولة العربية بالأردن (فيديو)
السورية حسناء سعيد .. تتوج بالذهب في البطولة العربية بالأردن (فيديو)
2019/11/05
نور علي
في ربوع اللاذقية ولدت وتربت، ومن وطنها الأم سورية انطلقت لتصل إلى آسيا والعرب وتحجز مكاناً لها كإحدى أهم وأفضل البطلات السوريات في لعبة “الجودو”.
إنها الشابة السورية “حسناء مفيد سعيد” ذات الثلاث والعشرون عاماً، البطلة الآسيوية والعربية على مدار سنوات، والتي استطاعت رغم الامكانيات البسيطة للتدريب أن تصبح لاعبة أساسية في المنتخب السوري ورقماً صعباً بين نظيراتها من اللاعبات، كما استطاعت أن تثبت من خلال شغفها بالرياضة أن لا مستحيل مع الإرادة.
كاميرا “المشهد” التقت البطلة “حسناء” بعد وصولها بساعات من البطولة العربية في الأردن وهي متوجة بالذهب وحاورتها على خلفية مشاركتها وسلطت الضوء على أهم النقاط التي ممكن لو توفرت أن تساهم بشكل كبير في تطوير لعبة الجودو.
تقول “حسناء” للـ المشهد :”سافرت إلى دمشق قبل شهر واحد من انطلاق البطولة لالتحق بمعسكر الفيحاء، كانت بطولة قوية تضم أكثر من إحدى عشرة دولة عربية ضمن أجواء تنافسية عالية، تمكنت خلالها أن أحرز المركز الأول بجدارة لكافة مشاركاتي وبالضربة القاضية تحديداً، وحققت أمنيتي في أن أرفع علم بلدي سورية عالياً، والحمدلله وصلت إلى ماكنت اصبو إليه وها أنا اليوم أعود لمحافظتي وأهلي وأصدقائي وقد وفيت بالوعد”.
وتتابع “حسناء” :”مارست كل أنواع الرياضات تقريباً، إلا أنني حقاً غرمت بالجودو، فهي رياضة فن وذكاء وأخلاق، بالإضافة إلى أنها رياضة دفاعية وليست هجومية وأنا اخترتها لهذه الأسباب، علاوة على أنني أهوى الرياضات المتميزة والجودو من وجهة نظري هي كذلك، كما أن حبي للجودو انعكس على أدائي فيها، وهو ما ظهر جلياً من خلال حصولي على بطولة الجمهورية من المشاركة الأولى، لتتوالى المشاركات التي كان أبرزها في عام 2017 عندما حققت المركز الثالث ونلت برونزية آسيا في تركمانستان أمام نظيرتي من الهند واوزبكستان، وآخرها بطولة العرب بالأردن التي نتحدث عنها اليوم”.
وفي سياق تطوير الرياضة وتوفير ظروف أفضل للرياضيين، أشارت حسناء إلى أنها تمنت لو أن مدة المعسكر الذي قضته في دمشق كانت أطول من شهر، فهي مدة غير كافية لبطولة عربية أو غيرها، فضمن هذا الشهر بالكاد تمكنت من استعادة لياقتها البدنية وضبط وزنها، منوهة أن لعبة مثل الجودو تحتاج تحضير لشهرين وثلاث وربما أكثر وهذا في الحالة العادية فكيف هو الحال بالنسبة للاعبة تستعد لخوض بطولة عربية أو آسيوية؟.
كما أوضحت “حسناء”، أن حبها لرياضتها كان هو الحافز الرئيسي لنجاحها فضلاً عن الدعم والتشجيع الذي تتلقاه بالدرجة الأولى من والدها ومدربها الكوتش “يحيى حسابا”، ومن ثم أصدقائها وأهالي قريتها الذين خرجوا معظهم لاستقبالها والاحتفال بها، وأن هذا الاهتمام كان من الأجدر أن تتلقاه من الإتحاد الرياضي العام ومن منتخبها الذي لاتراه سوى في المعسكر فقط، فهي تتدرب طوال العام بشكل فردي ومن حساب ومجهود شخصي، وعلقت بجملة :”مايطلب مني تحقيقه في البطولات يفوق بكثير ما يقدم لي، ولو كان أدائي يساوي أداء القائمين على الرياضة لما كنت أحرزت أي نتيجة”.
من ناحية أخرى بينت “حسناء”، أن لها عتب كبير على الإعلام السوري الرسمي الذي لم يكترث لفوزها ونجاحها أو حتى للبطولة العربية التي شاركت فيها، حيث من المفترض أن يكون هو الراعي الحصري للتغطية الرياضية، خاصة وأن سورية تحرز المراكز الأولى والذهب رغم الأوضاع الراهنة التي تمر بها ورغم الإمكانيات المحدودة التي تقدم للرياضة والرياضيين.
وختمت “حسناء” حوارها مع “المشهد”، بإهداء فوزها لوطنها سورية وللسيد الرئيس الدكتور “بشار الأسد” ولوالديها ومدربها ولكل من كان سبباً في وصولها إلى ماهي عليه اليوم.
 
 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*