أخر الاخبار
أنت هنا: الرئيسية 2 الإبداع والإختراع 2 إفتتح بتحية للراحل #عمر_ حمدي ..معرض الخريف السنوي للعام 2015م.. في خان أسعد باشا بدمشق..

إفتتح بتحية للراحل #عمر_ حمدي ..معرض الخريف السنوي للعام 2015م.. في خان أسعد باشا بدمشق..

10482278_709640542461995_4052517981973079991_n

حمدي وقشلان – عدسة جورج عشي

معرض الخريف السنوي بخان أسعد باشا يفتتح بتحية للراحل عمر حمدي

قرابة مئتي عمل تشكيلي ضمه معرض الخريف السنوي في دورته لهذا العام حيث تنوعت هذه الأعمال بين النحت والتصوير والزخرفة والحفر مقدمة خلاصة المحترف التشكيلي السوري الذي بزغ نجمه مع مطلع الستينيات من القرن الفائت مع كل من فاتح المدرس ولؤي كيالي وأدهم إسماعيل ونذير نبعة وأحمد معلا وليلى نصير وآخرين محققا تفوقا لافتا في معارض الفن العربي والدولي.

وضم المعرض الذي افتتحه ظهر اليوم في خان أسعد باشا وزير الثقافة عصام خليل عشرات الأعمال التي برزت فيها قدرة الفنان السوري على العمل في أصعب الظروف لتكون اللوحة والمنحوتة جنباً إلى جنب في فضاء المبنى الأثري الدمشقي الذي توزعت الأعمال المشاركة في جنباته مفتتحة بلوحة للفنان السوري الراحل عمر حمدي “مالفا”.

ويستمر المعرض الذي تقيمه مديرية الفنون الجميلة بالتعاون مع اتحاد التشكيليين السوريين حتى نهاية الشهر الجاري مبرزا هذا العام أسماء مخضرمة في المحترف التشكيلي الوطني حيث ضم في أرشيفه لهذه الدورة أعمالاً لكل من أسماء فيومي ونذير إسماعيل وإحسان عنتابي الذي قدم لوحة جاءت بعنوان أغنية إلى الشهيد خالد الأسعد بينما قدم نعيم شلش لوحة بعنوان “بورتريه” وعلي السرميني لوحة بعنوان “القدس عروس عروبتنا” في حين قدم فايز عبد المولى لوحة بعنوان “الحامل”.

“هجرة إلى الشمال” عنوان اللوحة التي شارك فيها الفنان أنور الرحبي بينما شارك كل من أحمد أبو زينة وخليل عكاري في لوحتين عن دمشق وبطرس خازم بلوحة تحت عنوان “منظر” في حين قدم لبيب رسلان لوحته عن الطبيعة الصامتة بينما قدم علي الكفري عملاً بعنوان “تحت الشمس” ومعد أورفلي لوحة بعنوان “تكوين” وفي مجمل هذه الأعمال تجلت رغبة التشكيلي السوري على تسجيل حضوره في المشهد الثقافي والفني ما حقق تفاعلا مع أحياء دمشق القديمة التي يقام المعرض في قلب أسواقها القديمة ولا سيما سوق البزورية الشعبي المعروف.

الفنانة هند زلفة شاركت بلوحتها التي حملت عنوان “بين صباح ومساء” بينما شارك إحسان أبو عياش بلوحة “الجينات” فيما شارك عبد المعطي أبو زيد بلوحة “عروس المقدس” ونبيل سمان شارك بلوحة “تدمر .. أحترف الحزن والانتظار” ومحمد غنوم شارك بلوحة حروفية بعنوان “شام” وأحمد يازجي وعبد الناصر رجوب وباسم دحدوح شارك بلوحة بعنوان “نساء” وإسماعيل نصرة بلوحة “سقط القناع”.

الأرض والمرأة والوطن كانت حاضرة في أعمال المعرض وكان أبرزها عمل الفنان موفق مخول الذي شارك بلوحة “فرح وحزن ولمسة” وبديع جحجاح الذي كان حاضراً أيضاً بلوحة “حب وقمح” وعبد الحميد الفياض بلوحة “الشهيد” وسائد سلوم بلوحة “جسور إنسانية” وصلاح الدين الخالدي بلوحة “العزيزية” بينما قدم جمال عباس لوحته “متاهات” ونضال خويص لوحة بعنوان “ذاكرة سورية” وحسين صقور لوحة بعنوان “وطن الفينيق” حيث تجلت في هذه الأعمال علاقة الفنان بوطنه وتجذره في ترابه.

الفنان نادر حسني قدم لوحته “جامع الورد .. ساروجة” بينما شارك مضر سليمة بلوحة “الهجرة” و فؤاد أبو عرابة بلوحة “سورية يا حبيبتي” بينما شارك شبلي سليم بلوحة “فضاء” ونجوى أحمد بلوحة “في الريف” في حين شارك جورج عشي بلوحة “لوحة قبل العرض” وغادة حداد بلوحة “سورية الأم” ومحمد حسن داغستاني بلوحة “سورية الشهداء ودموع النساء” وفي هذه الأعمال يلاحظ تقدم الفن التشكيلي نحو واجهة المشهد الجاري في سورية مرافقاً لهموم الناس وهواجسهم اليومية.

لطف الله حلاق شارك بدوره بلوحة “الوجه الآخر للمرآة” بينما قدم سعيد نعسان العسكر لوحة بعنوان “انكسار” جنباً إلى جنب مع أعمال كل من عبد الإله خان “وجوه” ومحمود جوابرة وطلال بيطار ومحمد الركوعي الذي جاءت لوحته بعنوان “وجه لا ينكسر”.

النحت كان حاضراً في دورة الخريف السنوي ليسجل كل من محي الدين الحمصي حضوره بعمل بعنوان “منحوتة” بينما قدمت خلود السباعي عملاً بعنوان “انتظار قلق” وجورج جنورة عملا حمل عنوان “الأرض الطيبة” في حين قدمت سراب عروس عملاً بعنوان “نحاتة” وخالد جازية عملاً بعنوان “رؤيا” وعبد العزيز دحدوح عملاً بعنوان “تكوين امرأة” ووسام قطرميز عملاً بعنوان “حالة حب” بينما قدم محمود شاهين منحوتته “امرأة” ومعروف شقير منحوتة بعنوان “رجل من هذا الزمن” بينما قدم “عبد الله العك” عملاً نحتياً بعنوان “اقرأ” في حين شارك إياد أبو زيدان بمنحوتته “الخصب والعطاء” وفؤاد أبو عساف شارك بدوره بلوحة بعنوان “تكوين” وهيثم القحف بـ “جدل” وميسون حبل بلوحة على هيئة سؤال “لماذا”.

وعكست أعمال فناني معرض الخريف لهذا العام تعدداً في المدارس والتيارات الفنية من الواقعية والانطباعية والتجريدية والتجريب وصولاً إلى السريالي والملحمي والمفاهيمي وما بعد الحداثي مجسدين بذلك تلاقح الفن السوري مع أقوى مدارس الفن التشكيلي في العالم والتي لطالما استطاع المحترف السوري الاستفادة منها والتنويع عليها وفي بعض الأحيان تجاوزها نحو شخصية فنية تسعى دائماً نحو الفرادة في الأسلوب والتكنيك والعمل على سطح اللوحة والتأسيس لها وفق رؤى وتطلعات جريئة وبعيدة عن المباشرة في الكثير من تجاربها الماضية والراهنة.
سانا
الثلاثاء 2015-11-17

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>