أخر الاخبار
أنت هنا: الرئيسية 2 سينما ومسرح 2 جمعية انفاس للمسرح والثقافة بمدينة الداخلة جنوب المغرب وتجربة التوطين المسرحي. نشر يونس العلوي

جمعية انفاس للمسرح والثقافة بمدينة الداخلة جنوب المغرب وتجربة التوطين المسرحي. نشر يونس العلوي

استأنفت جمعية انفاس للمسرح والثقافة مساء يوم أمس السبت 18 من نونبر الجاري 2017 في حدود الساعة الرابعة مساءً، بالمركز الثقافي الولاء بمدينة الداخلة جنوب المغرب، فعاليات برنامجها الثقافي و الفني المتعلق بالتوطين خلال موسمها المسرحي الحالي و الذي جاء هذه المرة بشكل مكثف و غني، فيما ستمتد أيامه الفنية إلى الخامس من شهر دجنبر القادم، حيث ستختم الفرقة المسرحية التابعة لذات الجمعية زمنه القياسي بعرض مسرحيتها “الساروت” على خشبة مسرح مارتيل بمدينة تطوان شمال المغرب، و ذلك ضمن برنامج توطين الفرق المسرحية في بادرة أولى من نوعها هنا على تراب مدينة الساحل و الصحراء الجميلة الداخلة بثخوم الصحراء المغربية، و على غرار مختلف الفرق المسرحية المساهمة إلى جانب الوزارة الوصية على القطاع في تنزيل مفردات هذا المشروع المسرحي الوطني الهام عبر مختلف مناطق المغرب في خطوة جديدة للنهوظ بهذا الفن الجميل و النبيل بعد أن بلغ من التراخي عتيا.
البرنامج الفني المتنوع عرفت فعالياته تنظيم ورشة تكوينية بدءا من يوم أمس في محور هام و متشعب على شكل محترف التأليف و الكتابة المسرحية، و ذلك بالإشتغال على النص المسرحي “بلاد أضيق من الحب” لمؤلفه الكاتب المسرحي العربي السوري المنشأ سعد الله ونوس، الورشة التي أشرف على تأطيرها الدكتور حسن يوسفي و هو أستاذ محاضر في كلية علوم التربية بالرباط.
فيما تناولت أوراق الورشة قراءات متعددة صبت في قالب الكتابة المسرحية و راهنيتها، قبل إيضاح السياقات الجديدة و المرتكزة في تناولاتها على الراهن المعاش في صيغ متنوعة و مواكبة، ما يطرح التساؤل عن مستقبل الكتابة المسرحية  المؤيدة لانشغالات المواطن بقضايا كبرى و انعكاساتها الفورية و المتلاحقة على مستويات الكتابة لأبي الفنون.
اللقاء حضره جانب مهم من الممارسين الشباب و المخضرمين، و ثلة من المهتمين بموضوع الورشة، التي امتدت فعالياتها ليومين منتاليين، قارب من خلالها الحضور أبرز تقنيات فعل الكتابة و التأليف من خلال ضبط اليات التحليل والاعداد الدراماتورجي للوصول الى مسرحيات تستجمع كافة شروط النجاح و تبدع في هامش يزداد و يتناقص مع تكامل العملية الإبداعية لدى أفراد الفرقة المسرحية، لأن النص المسرحي لا يبعث لعيش حياة الركح إلا بالإبتعاد كليا عن طبيعة المقرؤية لديه، و هو ما يجمل أدوار ما بعد الكتابة و التي لا يجب أن يستثنيها مؤلفو النصوص المسرحية من صنع محفل الفرجة المسرحية المنتظرة.
IMG-20171119-WA0031
 
IMG-20171119-WA0012 IMG-20171119-WA0014 IMG-20171119-WA0015 IMG-20171119-WA0023

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>