أخر الاخبار
أنت هنا: الرئيسية 2 حوارات ومقالات 2 كتب الأستاذ ( ابراهيم الحمدان ) مقالة بعنوان: ان جاز شكر العدو .. فعدونا يشكر .. – مشاركة : نارام سرجون‏..

كتب الأستاذ ( ابراهيم الحمدان ) مقالة بعنوان: ان جاز شكر العدو .. فعدونا يشكر .. – مشاركة : نارام سرجون‏..

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏جلوس‏ و‏بدلة‏‏‏‏

آراء الكتاب: ان جاز شكر العدو .. فعدونا يشكر – بقلم: ابراهيم الحمدان

——————————————————–

ليس من الغريب أن يكون لدى أي مركز من مراكز البحوث والدراسات الإستراتيجية السياسية والعسكرية الأمنية الأمريكية أو الأوربية أو الإسرائيلية. . الإمكانية والخبرة لتقديم الدراسات النظرية الكافية والوافيه لساستهم وحكومات دولهم من تحقيق غاياتهم وأطماعهم والمحافظة على هيمنتهم بمحاربة أي هدف يشكل عائق أمام توسع أطماعهم وهيمنتهم .. خاصة بعد غياب دور الإتحاد السوفيتي وتفردهم بالقرار .. فكل دولة من تللك الدول لديها جيش من المختصين والمتفرغين وحتى العرافين والأطباء النفسيين لتقديم أفضل ما لديهم.
ولا من الغريب أن تكون أجهزة المخابرات في أميركا أوألمانيا أوفرنسا وبقية الدول الأوربية والموساد الإسرائيلي لديه الخبرة والحرفية منفردا .. لتنفيذ خطط جهنمية ضد أي قوة تقف بوجه أطماعهم… وتفردهم بالهيمنة وتقاسم النفوذ في العالم .
لكن الغريب في الأمر أن تحشد كل تلك الدول مع مراكز بحثها ودوائرها الأمنية والسياسية والإعلامية والمالية الإتفاق على عدو إفتراضي واحد .. ومحاربته مجتمعين … بل وحتى كشف واستهلاك ما ادخروه من عملائهم طيلة عقود من أنظمة عربية خائنة وخصيان سياسة لتنفيذ خطة واحدة وخصم واحد.
قد يتقبل المنطق و العقل أن تجتمع كل تلك الدول وتتوحد وتتضامن وتتآمر بعضها مع بعض في حال كان التهديد عليها أو على هيمنتها وخططها .. كبير جداً .. وخطير جدآ .. أي يفوقها بالقوة او يوازيها قوة …أو يملك قوة إستراتيجية تؤثر بهذه الكتلة القوية بل الجبارة بقوتها …
لكن أن يكون عدوهم دولة صغيرة المساحة الجغرافية وقليلة الموارد المالية والعسكرية فالأمر يبدو غريب للوهلة الأولى وغير معقول .. لكن بالتأكيد هذه الدول بمراكز بحثها الإستراتيجي وأجهزتها الأمنية المتطورة تستطيع أن ترى وتكتشف مكامن القوة التي لا نستطيع نحن أن نراها بسبب عدم امتلاكنا كأفراد أو حتى كدول نامية قوة تلك الوسائل المتطورة التي يمتلكوها .
سوريا البلد الصغير جغرافيا والمحدود الإمكانيات الإقتصادية وحتى البشرية ..
لم تتخذ كل تلك الدول مجتمعة العداء لسوريا عن عبث .. أو عن جهل .. أو عن حب لتدمير بلد صغير وغير منافس لهم أو مؤثر عليهم … خاصة أنهم استطاعوا تجنيد قسم من السوريين تحت يافطة معارضة وهم في حقيقتهم من مشربين الإخوان المسلمين الطائفيين .. و البعثيين ورموز بعثية خائنة وبعض سماسرة السياسة الحاقدين والباحثين عن دولارات أو مناصب … فهل كان هدفهم تدمير سوريا وجيشها العظيم ؟؟ أم كان هدفهم تغييب القرار والفلسفة الفكرية والسياسية للرئيس بشار الأسد ونقل القرار السياسي هؤلاء الخونة للسيطرة على سوريا وعلى شعب سوريا ؟؟
( لم يكن هدفهم تدمير سوريا.. بل هدفهم سوريا بدون أفكار بشار الأسد ) كان الهدف حرمان سوريا من أفكار الرئيس بشار الأسد وفلسفته السياسية وقيادته لسوريا وللتيار المقاوم والتي بوجودها تحرمهم من سيطرتهم على المنطقة العربية … هذا ما رصدته عيونهم القارئة بعيون استراتيجية وليس بعيون جاهلة .. بعيون مفتوحة و معتمدة على كل الإمكانيات السابقة الذكر .
إن كان من الجائز شكر العدو .. علينا أن نشكرهم .. فقد ورطوا أنفسهم من خلال إعلان الحرب على سوريا والرئيس السوري معتقدين أن الأسد بحجم قوتهم .. فكان وجعهم أنه أثبت لهم أنه أقوى منهم جميعا مجتمعين .
فأي صلابة لهذا الرجل وقدرته على الدمج بين قيادة سياسية وعسكرية ودبلوماسية وفلسفية .
لقد كان القائد العام للجيش والقوات المسلحة الذي حقق المعجزات في التخطيط العسكري ..وكان القائد الذي قاد المعارك وحافظ على انضباط جيش بظروف حرب دامت سبع سنوات … جيش قدم المعجزات وكان أسطورة في المعارك وحارب كل آفاقين ومجرمين همج وبربر وآكلي لحوم بشر .. في ظروف اقتصادية ونوعية معارك خارجة عن المألوف العسكري لجيش نظامي .
وكان القائد السياسي الذي التف حوله معظم السوريين وكل الوطنيين السوريين .. وتحدث عنه العالم أجمع .. من أصغر قرية في هذا الكون إلى أكبر مدينة في العالم ..
لا أعتقد أن أحد عاصر هذه المرحلة التاريخية لم يتحدث عن شخص الرئيس …حتى المنجمين وعرافي الأرض تنبؤوا بمصير هذه الشخصية … هل حدث في التاريخ أن شخص شغل العالم كله وحاربه أكثر من نصف الكون واستطاع أن يفكك العالم ويعيد تركيبه كما فعل الأسد .. ألم ينقسم العالم بسبب شخص واحد اسمه بشار الأسد؟؟!! ألم يخلق الأسد توازنات جديدة في العالم ؟؟!! ألم ينسف الأسد تحالفات ؟؟!! نعم دون أي شك استطاع شخص واحد اسمه بشار الأسد من تفكيك العالم وأعاد تركيبه من جديد وهذا ما كانت البشرية بحاجته لسد الفراغ الذي خلفه خروج الاتحاد السوفييتي في العالم .
أي عيون استراتيجية تملك هذه الدول لتعرف ما بات معروف لنا بعد سبع سنوات .. عن رجل سوري اسمه بشار الأسد إستطاع أن يحمي بلده ويغير العالم ويخوض أضخم المعارك دون حتى أن يرتدي البزة العسكرية … إنه عدة رجال برجل واحد ..
إنه الثوري المقاتل
إنه الدبلوماسي المبتسم
إنه صاحب النظرية السياسية والرؤية السياسية الخاصة به .
العدوان علينا حمل شعارات تكتيكية وقد تخلى عنها العدو .. في سبيل تحقيق هدفهم الإستراتيجي الأهم .. فمثلا هدف تغيير النظام السياسي المتمثل بنظام حزب البعث فقد تخلوا عنه في سبيل تحقيق هدفهم الحقيقي وقدموا مشاريع عديدة لبقاء حزب البعث كحزب قائد للدولة وبقيادة رئيس من حزب البعث .. شرط إسقاط هدفهم الاسترتيجي الحقيقي المتمثل بالتخلص من فكر وقيادة وشخص الرئيس الأسد …
هذا هدفهم الحقيقي والذي تمسكت فيه كل تلك القوى الغبية والمجرمة حتى الرمق الأخير وناورت عليه للرمق الأخير .. إسقاط الرئيس السوري بشار الأسد .. هدف قدمته مراكز بحوثهم .. ونشطت أجهزة مخابراتهم .. وضحوا بكشف كل عملائهم في سوريا وفي المنطقة العربية وصرفت مليارات الدولارت لأجل محاربة زعيم سياسي واحد .. وهم مدركين أن هزيمتهم ستكون نتائجها كارثية عليهم وعلى الدول الخليجية العميلة .. لأنهم كشفوا بغبائهم مكامن هذه القوة السورية المتمثلة بقامة سياسية كبيرة اسمها بشار الأسد .. الذي أصبح اسمه أكبر من أي لقب .. فقبل هذه الحرب كان الرئبس بشار الأسد رئيس للجمهورية العربية السورية … أما بعد كشف أهمية هذا الرجل أصبح رمز من رموز الأمة العربية .. في زمن خلت المنطقة العربية من الرموز والزعامات الوطنية .. نعم ما يخشاه الأعداء وما يجعلهم يتأخرون في إعلان النصر السوري وهزيمتهم هي أن الرئيس الأسد سيتحول من رئيس دولة عربية إلى (زعيم الأمة العربية ) وسيتوج من قبل كل الشعب العربي .. وستحمل صوره في كل دولة عربية وكل مملكة وكل مشيخات الخليج وسيقدتي بهذا الزعيم العربي كل شباب وشابات الوطن العربي .. وهذا ما توقعته وكتبته منذ عام 2014 .
الأمة العربية تشهد من تبعية حكام العرب وخيانتهم ما أدخل الوطن العربي بعصر الخيانة والجهل والتبعية .. وها هي الأمة تشهد من رحم الأزمات والحروب والخيانات زعيم ينهض بهذه الأمة … والزعامة ليست منصب أو مديح بقدر ما هي مهمة جديدة على عاتق الزعيم بشار الأسد .. الذي أرجو كل ما أرجوه منه أن يعلن عن ولادة حزب يحمل فلسفته ويحمل توجهاته وأفكاره .. حزب نظيف يناسب المرحلة القادمة ويناسب الانتصار كي يكون الجواد الذي نراهن عليه في المرحلة القادمة …وكي يكون محفز لظهور أحزاب سياسية وطنية .. ويؤسس لحراك سياسي صحي للوطن … الحزب السياسي الخاص بتوجهاتك أصبح ضرورة وطنية … أيها الزعيم .

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏لقطة قريبة‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏‏جلوس‏ و‏بدلة‏‏‏‏

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>