أخر الاخبار
أنت هنا: الرئيسية 2 حوارات ومقالات 2 مقابلة مع إيزابيل الليندي: الكاتب مسؤول عن كلّ كلمة وفكرة – ترجمة: أحمد الزبيدي

مقابلة مع إيزابيل الليندي: الكاتب مسؤول عن كلّ كلمة وفكرة – ترجمة: أحمد الزبيدي

المرء يجب أن يكون مسؤولا عن كل كلمة، وكل فكرة. وأن يكون حذرا جدًا: فالكلمة المكتوبة لا يمكن ان تمحى.

في كل مقابلة تجرى معي اصطدم بسؤالين يجبراني على التعريف بنفسي ككاتبة وكإنسانة: لماذا أكتب؟ و لمن أكتب؟ والآن سأحاول الإجابة عن هذه الأسئلة.

في عام 1981، في كاراكاس، وضعت ورقة في الآلة الكاتبة وكتبت الجملة الأولى من رواية بيت الأرواح: “جاء باراباس لنا عن طريق البحر. “في تلك اللحظة لم أكن أعرف لماذا كنت افعل ذلك، أو لمن.

في الواقع، كنت أفترض أن لا أحد على الاطلاق سوف يقرأها عدا والدتي، والتي كانت تقرأ كل ما أكتبه. حتى أنني لم أكن أعي أنني كنت أكتب رواية. ظننت أنني كنت اكتب رسالة  روحية الى جدي، وكان شخصا ضخما ورجلا محترما كبيرا في السن، وكنت أحبه بمعزة كبيرة. وقد ناهز ما يقرب من المئة سنة من العمر، وقرَّر أنه كان متعبا جدا للاستمرار في العيش، حتى أنه جلس في كرسيه المتحرك، ورفض أن يشرب أو يأكل، داعيا ملاك الموت، الذي كان عطوفا عليه بشكل كافٍ حيث ما لبث أن أخذه.

كنت أريد أن أودعه، ولكني لم أكن أستطيع أن أعود إلى شيلي، وكنت أعرف أن الحديث معه على الهاتف غير مجدٍ، لذلك بدأت بكتابة هذه الرسالة. أردت أن أقول له أنه يمكن أن يذهب في سلام لأن كل ذكرياته كانت معي. لم أنسَ أي شيء. كانت معي كل نوادره من الحكايات، جميع شخصيات الأسرة، ولكي اثبت ذلك بدأت بكتابة قصة روز، خطيبة جدي التي كان يسميها في الكتاب روز الجميلة. إنها شخصية حقيقية موجودة بالفعل؛ و ليست مأخوذة من غارسيا ماركيز كما قال البعض. لمدة عام، كنت أكتب كل ليلة بلا تردد ومن دون خطة. كانت الكلمات تتدفق مثل سيل جارف. كانت الآلاف من الكلمات التي لم يخبر بها أحدا عالقة في صدري، وكانت تهدد بخنقي. كان الصمت الطويل في المنفى قد حولني الى حجر؛ كنت بحاجة لفتح صمام، والسماح لنهر من الكلمات المخبوءة بأن يجد طريقه للخروج. في نهاية ذلك العام، كانت هناك خمسمئة صفحة على طاولتي. لم تعد تلك الاوراق تبدو وكأنها رسائل بعد الآن. من ناحية أخرى، كان جدي قد توفي قبل فترة طويلة، لذلك فان الرسالة الروحية كانت قد وصلت له بالفعل. حتى فكرت، “حسنا، ربما بهذه الطريقة أستطيع ان اتحدث عنه لبعض الأشخاص الآخرين، وعن بلدي، وعن عائلتي ونفسي، لذلك لم اقم سوى بتنظيمها قليلا ما، ولففت المخطوطة بشريط وردي جلبا للحظ، وأخذتها لبعض الناشرين.

كانت روح جدتي تحمي الكتاب منذ البداية، لذلك فقد تم رفضه في كل مكان في فنزويلا. لم يرغب به أحد – وكان وقتا طويلا. كنت امرأة. لا أحد يعرفني. لذلك قمت بإرساله عن طريق البريد إلى إسبانيا، وصدرالكتاب هناك. وتم استعراضه، و ترجمته وتوزيعه في بلدان أخرى.

أثناء عملية كتابة حكايات من الماضي، وتذكر المشاعر والآلام التي رافقت قدري، وسرد جزء من تاريخ بلدي، وجدت أن الحياة أصبحت مفهومة أكثر والعالم أصبح متسامحا أكثر. شعرت بأن جذوري قد تم استعادتها، ومن خلال تلك العملية الدؤوبة من الكتابة اليومية كانت روحي قد تعافت أيضا. شعرت في ذلك الوقت أن الكتابة كانت امرا لا مفر منه – وأني لا أستطيع الابتعاد عنها. الكتابة هي شيء كأنه لذة اومتعة. هي خلق العالم وإعادة خلقه وفقا لقوانيني الخاصة، في تلك الصفحات أحقق كل احلامي، كل ما عندي من الأحلام واطرد بعضا من ارواحي الشريرة.

ولكن هذا هو تفسير بسيط إلى حد ما. هناك أسباب أخرى للكتابة. لقد تغيرت أشياء كثيرة بالنسبة لي منذ صدر كتابي الاول (بيت الارواح). لم أعد أستطيع أن أدعي أنني ساذجة، أو أتهرب من الأسئلة. أنا الآن أتواجه باستمرار مع قرائي، وأحيانا يكونون صعبين للغاية. ليس كافيا أن تكتب وأنت في حالة نشوة، مسكون بالرغبة في رواية قصة. المرء يجب أن يكون مسؤولا عن كل كلمة، وكل فكرة. وأن يكون حذرا جدًا: فالكلمة المكتوبة لا يمكن ان تمحى.

أعتقد أن القصص هي التي تختارني.

هذه مجموعة اخرى من الاسئلة التي وصلتني واجوبتي عليها.

س. هل يمكنك التحدث عن العناصر الكامنة في الكتابة التي تجعل المرء يتعافى ويشفى من جروحه، وتحديدا في ما يخص كتابتك لرواية (باولا)؟ أعتقد أنها كانت عملية صعبة جدا ومؤلمة للغاية.

ج. عندما كنت أكتب باولا، كانت مساعدتي تأتي إلى المكتب وتجدني أبكي. فتعانقني وتقول لي: “ليس عليك أن تكتبي هذا.” وحينها أقول، “أنا أبكي لأنني أريد أن أشفى وأتعافى . كانت الكتابة هي طريقتي في التعبير عن الحزن. لقد كتبت هذا الكتاب مع الدموع، ولكن تلك الدموع جعلتني أتعافى تماما وبعد الانتهاء منه، شعرت أن ابنتي لا تزال حية في قلبي، وذكراها محفوظة. وما دام كل شيء عنها قد كتب، فسوف يتذكرونها على الدوام. كنت يوميًا أكتب رسالة الى أمي والسبب أنني لا أستطيع أن أتذكر التفاصيل، والأسماء، والأماكن. عندما كتبت عن باولا وحياتنا معا، فإنني سجلت ذلك إلى الأبد. ولن أنساه الى الأبد. فهي حياة الروح.

س. عندما قرأت باولا، أدهشني كم كانت تلك الرواية كشفا للذات. الناس لا يتحدثون عادة عن هذا النوع من الآلام. كانت تجربتك مع الموت، والمرض، والمأساة هبة منك لكثير من الناس.

ج. شعرت بقربي من أولئك القراء الذين كتبوا لي. الألم هو شيء عالمي. كلنا نجرب الألم، والفقدان، والموت بنفس الطريقة. تأتيني رسائل من أطباء يشعرون بأنهم لم يعودوا قادرين على رؤية مرضاهم بنفس الطريقة السابقة قبل قراءة الكتاب، ومن الشباب الذين يتعاطفون مع باولا ويفكرون للمرة الاولى بموتهم. وتصلني العديد من الرسائل من نساء صغيرات جدًا لم تحدث لهن خسارة حقيقية ولكن ليس لديهن الشعور العائلي أو الدعم في مجتمعاتهن. يشعرن بالوحدة إلى حد كبير. ويتمنين لو يلتقين رجلا بنفس الطريقة التي التقت فيها باولا بزوجها. وأتلقى رسائل من أمهات فقدن أطفالا معتقدات أنهن سيمتن من الحزن. ولكن لم تمت واحدة منهن. وفاة الطفل هو أقدم حزن لدى النساء. يفقدن الأمهات الأطفال منذ آلاف السنين. فليس هناك سوى عدد قليل من المحظوظات اللواتي يتوقعن ان جميع أطفالهن سيعيشون.

س. العديد من النقاد يعتبرون باولا بأنه أعظم كتبك. هل يمكنك القول أن الكتابة عن باولا أثرت فيك بشكل أكثر عمقا من كل الكتب الأخرى؟

ج: نعم، وكل الكتب الاخرى كانت بروفات. وعندما انتهيت من (باولا) وجدت أنه من الصعب جدا أن أكتب مرة أخرى. ما الذي يمكن ان أكتبه و سيكون مميزا بالنسبة لي؟ ومع ذلك، وبعد ثلاث سنوات من التوقف عن الكتابة، أصبحت قادرة على الكتابة مرة أخرى.

س. هل تعتقدين أن الكاتب يختار ما يكتب أم أن الكتابة هي التي تختارك؟

أعتقد أن القصص هي التي تختارني.

س. لذلك كنت راوية قصص أولا وكاتبة ثانيا؟

ج. نعم. القص هو الجزء الممتع. في الكتابة يمكن أن يكون هناك الكثير من العمل!

س. وهل ساعدتك خلفيتك كصحفية؟

ج. أنا أعمل بعواطفي. اللغة هي أداة، وسيلة. القصة تكون دائما عن بعض المشاعر العميقة جدًا والتي هي مهمة بالنسبة لي. عندما أكتب، فأنا أحاول أن أستخدم اللغة بطريقة فعالة، بنفس طريقة الصحفي. أنت لديك مساحة صغيرة جدًا ووقت محدود جدًا وعليك ان تمسك القارئ الخاص بك من رقبته ولا تدعه يتركك. هذا ما أحاول القيام به مع اللغة: خلق التوتر. تعلمت من الصحافة أيضا الأمور العملية الأخرى، مثل كيفية البحث في موضوع، وكيفية إجراء المقابلة، وكيفية مراقبة الناس والتحدث اليهم في الشارع.

س. عندما تتحدثين عن انفتاح نفسك للتجربة، هل تفتحين نفسك نحو عالم سحري؟ هل الأرواح تأتي بالفعل وتقترح الكلمات والصور، والمشاهد بالنسبة لك؟

ج نعم. بطريقة معينة. وهناك أيضا عملية ذهنية، بطبيعة الحال. ولكن هناك شيء سحري في القص. أنت تستفيد من عالم آخر. تصبح القصة متكاملة عندما تنجح في الاستخدام الأمثل للقصص المتجمعة، عندما تصبح قصص الآخرين جزءًا من الكتابة، وتعرف أنها ليست قصتك فقط. لديَّ شعور بأنني لا أخترع شيئا، ولذلك وبطريقة ما، أكتشف الأشياء التي هي من بعد آخر. والتي سبق وأن كانت هناك بالفعل، ووظيفتي أن أعثر عليها وأكتبها على الورق. ولكنني لا أقوم بتجميعها. على مرِّ السنين حدثت أشياء في حياتي وفي كتابتي برهنت لي أن كل شيء ممكن. أنا منفتحة على جميع الألغاز. عندما تمضي ساعات كثيرة جدا، الكثير والكثير من الساعات في اليوم كما كنت أفعل، لوحدي وفي صمت، فسوف تكون قادرًا على رؤية هذا العالم. انا أتصور أن الناس الذين يصلون أو يتأملون لساعات طويلة، أو يقضون وقتا لوحدهم في دير أو مكان هادئ آخر، فانهم في نهاية المطاف يسمعون أصواتا ويشاهدون رؤى لان العزلة والصمت تخلق الأساس لهذا الادراك.

أحيانا أكتب شيئا، وأنا مقتنعة عمليا أنه من وحي خيالي ليس إلا. و بعد مرور أشهر أو سنوات، أكتشف أنه كان صحيحًا. وأكون دائما خائفة جدا عندما يحدث ذلك. أفكر، “ما هذا؟ ماذا لو أن الاشياء تحدث لأنني أكتبها؟ يجب أن أكون حذرة جدا مع كلماتي”. ولكن أمي تقول لي:” لا، أنها لا تحدث لأنك تكتبيها لهم. فانت لا تمتلكين تلك القوة. لا تكوني متعجرفه هكذا. ما يحدث هو أنك قادرة على رؤيتها وغيرك من الناس لا يقدرون لأنه لم يكن لديهم الوقت، ولأنهم مشغولون في ضجيج العالم “. كانت بعيدة النظر. وعلى الرغم من أنها لم تكن تكتب، لكن كان بامكانها ان تخمن الأشياء وتخوض في تلك الأحداث والمشاعر المجهولة. كانت مدركة لذلك. وأتصور أنها مجرد مسألة كونها أكثر ادراكا.

عندما أكتب، فأنا أحاول أن أستخدم اللغة بطريقة فعالة، بنفس طريقة الصحفي.

س. كان زوج أمك يصفك بأنك (مهووسة بالكذب) .

ج. نعم. يقول بأنني كاذبة. عندما كنت أكتب باولا كانت المرة الأولى التي اكتب فيها سيرة حياة. وعندما تكتب سيرة حياة فإن من المتوقع أنك تقول الحقيقة. زوج أمي وأمي اعترضوا على كل صفحة كتبتها لأن عالم طفولتي والعالم من وجهة نظري، كان يختلف تماما عن الطريقة التي كانا يريانها فيه ،انا أرى الاشياء المهمة، والعواطف، وشبكة غير مرئية من المواضيع التي تربط الى حد ما هذه الأشياء. إنه شكل آخر من أشكال الحقيقة.

س. تتحدث جويس كارول أوتس عن ذاكرة مضيئة، كما لو أنها تأتي وتضيء على بقعة معينة. أنا أفكر في الاختلافات في كيفية تذكرك الأحداث من أيام طفولتك. على سبيل المثال، لديك ذكرى مخيفة من انك كنت معلقة رأسا على عقب في آلة غريبة بهدف زيادة طولك، على الرغم من أن زوج أمك يتذكر ان ذلك كأن جهازا آمنا تماما. ربما أنت تتذكرين ما تشعرين به فقط. ولكنه في الحقيقة قد يكون جهازا آمنا، كنت تشعرين كما لو كنت معلقة من الرقبة.

ج. هذا صحيح تماما. هناك الكثير من ذلك في كتاباتي. على سبيل المثال، أنا أتذكر قصة ما ولكني لا أستطيع أن أتذكر المكان أو التاريخ أو الشخص أو الاسم. ولكن أتذكر شيئا يلفت النظر في تلك القصة.

س. في حين أن بعض الناس يتذكرون التاريخ و ماذا كانوا يرتدون.

ج أو أنهم يتذكرون فقط الحقائق. وانا ربما ساتذكر فقط ما تخيلته حول الحدث، وفهمي للحقيقة.

س: ولكن في النهاية، كما هو الحال في إيفا لونا، كنت تقولين شيئا وبعدها تقولين شيئا آخر .

ج.”ربما لم يحدث الامر بهذه الطريقة.” أنا دائما لدي شعور أنه ربما لم يحدث بهذه الطريقة. لدي خمسون رواية حول كيف قابلت زوجي ويلي. وهو يقول أنها جميعا صحيحة.

س:في رواياتك الاولى ، والتي كانت تعالج الفوضى السياسية في أمريكا اللاتينية، كانت السلطة غير متوافقة ولا منسجمة، هناك شعور كافكوي (نسبة الى كافكا- م) أنه مهما عملت، فلن تستطيعي فهم السلطة. العالم يتحول، ولا يمكن الوثوق به. هل تعتقدين ان العالم الروحي يمكن ان يكون مكانا آمنا اكثر؟ و أن (الخطة اللانهائية) تتجسد في العالم الروحي وليس في العالم الحقيقي؟

ج. انها مسألة صعبة. العالم الروحي هو مكان لا يوجد فيه خير وشر.إانه ليس عالم أبيض وأسود كما يبدو عليه العالم الحقيقي. لا توجد قواعد صارمة من أي نوع. وفي هذا المعنى فهو مختلف تماما عن الخطة اللانهائية التي كانت مزحة قالها الواعظ في روايتي (الخطة اللانهائية). في العالم الروحي هناك نية فقط، هناك مجرد وجود. وليس هناك شعور بالصواب أو الخطأ. كل شيء هو فقط في نوع من طريقة ثابتة للغاية ولا تزال. ولأن الأمور غامضة جدا في هذا المعنى، حساسة جدا وغير مركزة جدا، فانه مكان آمن. ليس عليك ان تقرّر أي شيء. هكذا هي الاشياء، وأنت أحيانا تطفو أو أنا لا أعرف كيف أعبر عن هذا بالضبط، انت فقط هناك. في، شكل حساس جدا جدا. بالنسبة لي، فهو مكان آمن جدا. ذلك هو المكان الذي تأتي منه القصص. ذلك هو مكان العشق.

هذا يبدو مبتذلا جدا ولكن حياتي تحددت من قبل اثنين من الأشياء التي كانت في غاية الأهمية: الحب والعنف. هناك الحزن، والألم، والموت، ولكن هناك بعدا آخر مواز، ذلك هو الحب. هناك أشكال كثيرة من الحب، ولكن هذا النوع الذي أتحدث عنه غير مشروط. على سبيل المثال، الطريقة التي نحب فيها الشجرة. نحن لا نتوقع من الشجرة ان تتحرك أو تفعل أي شيء أو أن تكون جميلة. الشجرة هي مجرد شجرة، ونحن نحب الشجرة لأنها شجرة. و نحب الحيوانات بنفس الطريقة. ونحب الأطفال بهذه الطريقة. عندما تصبح العلاقات أكثر تعقيدا، تبدأ تطالب أكثر. تريد شيئا مقابل حبك. لديك توقعات ورغبات وتريد أن تكون محبوبا بقدر ما تحب. في هذا العالم الروحي، الذي هو عالم الحب، لا توجد شروط. مثل الطريقة التي أحب فيها أحفادي. أعتقد أنها مثالية. لا يهم ما إذا كانوا سيكبرون أو يبقون على ما هم عليه لأنني أستطيع أن أراهم أولئك الرضّع الذين كانوا قد ولدوا للتو، والاشخاص الذين سوف يكونون عندما يصبحون مراهقين أو بالغين. الروح ليس لها عمر. ربما هذا ما أردت أن أقوله. عندما نحب شيئا بعمق وبشكل كامل، فإننا نحب جوهره.

س:أعتقد ان ما تتحدثين عنه هو التسامي، والقدرة على الانتقال بعيدا عن العالم الحقيقي نحو فهم متسام للمشاعر والعواطف. هل يمكن القول ان رواياتك تتميز بهذه السمة أكثر من أي شيء آخر؟

ج:. إنه أمر غريب أن يتم تصنيف أعمالي بأنها من الواقعية السحرية لأنني أرى رواياتي على أنها مجرد أدب واقعي. يقولون إذا كان كافكا قد ولد في المكسيك لكان كاتبا واقعيا. لذلك فإن الكثير يعتمد على مكان ولادتك.

* المدى. 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

يمكنك استخدام أكواد HTML والخصائص التالية: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <strike> <strong>